«دعما لأهل غزة».. مدحت صالح وغادة ونيفين رجب ولطفي بوشناق يجتمعون فى أوبريت «ياروح الروح» (صور)
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
أقيم على مسرح الارينا، بجامعة عمان الاهلية، الأوبريت الغنائي الوطني “يا روح الروح”، بمشاركة عربية، تحت شعار “القدس في وجدان الهاشميين”.. الأوبريت، كلمات الشاعر الفلسطيني رامي اليوسف وعلاء الزعبي والحان الفنان اللبناني سليم سلامة فيما قام بتوزيعه موسيقياً الفنان اللبناني طوني سابا.
وشارك بالغناء والحضور من مصر النجمة غادة رجب، وشقيقتها النجمة نيفين رجب، كما شارك النجم مدحت صالح بصوته فقط لطروف خاصة، وقام بالمشاركة من الأردن ديانا كرزون، وصفاء سلطان، وغادة عباسي، وهاني متواسي، وزين عوض، ومن تونس لطفي بوشناق، ومن فلسطين عمار حسن، وصابرين كمال، ومن لبنان معين شريف، وعلاء زلزلي، فيما قدمت فرقة جامعة الاستقلال الفلسطينية، لوحات حركية راقصة، في الحفل الذي قدمته الإعلامية نسرين أبو صالحة.
"ياروح الروح"، فكرة المنتج والمخرج الأردني د.علاء الزعبي، الذى ألقى كلمة اللجنة العليا المنظمة للفعالية التضامنية، قال فيها: إن هذه الفعالية جاءت بظروف استثنائية انطلاقا من أهمية رسالة الإعلام والثقافة والفن الملتزم في نصرة أشقائنا الغزيين وإيصال معاناتهم إلى ضمائر أحرار العالم، وأكد بأن القضية الفلسطينية وفلسطين كانت وما زالت وستبقى في وجدان الهاشميين والأردنيين وشرفاء الأمة.
وأعرب الزعبي، عن شكره وامتنانه لجميع الفنانين العرب والأردنيين الذين شاركوا في هذه الفعالية تعبيرا عن تضامنهم، كما شكر الشركات الوطنية، التي دعمت الفعالية وجميع وسائل الإعلام العربية والمحلية التي غطتها على نطاق واسع.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: يا روح الروح
إقرأ أيضاً:
وزراء مالية "العشرين" ومحافظو البنوك المركزية يجتمعون وسط أجواء جيوسياسية متوترة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يجتمع وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية من أكبر اقتصادات مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا، اليوم /الأربعاء/ وغدًا، لحضور اجتماع شابه غياب أو تقليص حضور أعضاء رئيسيين، وخيمت عليه الخلافات بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بالمناخ والديون وعدم المساواة.
ولطالما كان الاتفاق على بيان موحد صعبا دائما في تجمع يضم متنافسين مثل الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لكن الخلافات صارت أوضح من أي وقت مضى وكان بعض وزراء المالية منشغلين بالسياسة الداخلية إلى الحد الذي منعهم من الحضور.
ويتغيب وزير المالية الياباني كاتسونوبو كاتو عن الاجتماع لانشغاله بحضور مناقشة برلمانية. كما سيغيب عنه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت وكذلك مفوض الاقتصاد بالاتحاد الأوروبي فالديس دومبروفسكيس.
ويبدو أن هناك أملًا ضئيلًا في التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا التي يراها الرئيس المضيف سيريل رامافوزا جوهرية؛ وهي: التمويل غير الكافي للمناخ من الدول الغنية، وإصلاح النظام المالي الذي يعاقب الدول الفقيرة واتساع فجوة التفاوت.
وفي هذا السياق، قال عالم السياسة بجامعة ويتواترسراند في جوهانسبرج أليكس فان دن هيفر: "الأولويات العالمية معرضة للخطر"، مضيفًا أن قضايا مثل ديون الدول الفقيرة ليست أولويات للولايات المتحدة أو العالم المتقدم بشكل عام.
وأضاف: "مع الوضع الذي تعيشه الولايات المتحدة، فإن هذا يجعل من الصعب للغاية رؤية كيف سيتحرك الناس إلى الأمام".
وكانت جنوب إفريقيا تأمل في جعل مجموعة العشرين منصة للضغط على الدول الغنية لبذل المزيد من الجهد لمعالجة تغير المناخ، وتقديم المزيد من الموارد نحو انتقال الدول الأكثر فقرًا إلى الطاقة الخضراء والتكيف مع الطقس المتدهور.
وقال رامافوزا الأسبوع الماضي: "إن أولئك الأكثر مسئولية عن تغير المناخ يتوجب عليهم دعم أولئك الأقل مسئولية عنه" حسبما نقل موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وكان وزير الطاقة في جنوب إفريقيا كجوسيانتشو راموكجوبا قد صرح على هامش إفادة صحفية لمجموعة العشرين أمس /الثلاثاء/: "ما تفعله الرئاسة الأمريكية فعليا هو إعادة تشكيل الحوار من خلال إعادة تقديم عناصر كنا نعتقد أنها حُسمت".
وأضاف: "لا أحد يعرف إلى أين تقودنا هذه الخطوة"، مضيفا أن بعض الدول قد تعيد النظر في نطاق ووتيرة انتقالها من الوقود الأحفوري إلى الطاقة الخضراء نتيجة لذلك.
وقال بعض المحللين إن انسحاب أكبر اقتصاد في مجموعة العشرين من المناقشات أثار تساؤلات حول أهميتها. بينما رأى آخرون أن هناك فرصة للمضي قدما بدون الولايات المتحدة.
وقال مدير مكتب الاستشارات السياسية "بوليتكال فيوتشرز كونسيلتانسي" دانييل سيلك: "قد يكون هناك تآزر بين أجزاء كبيرة مما تبقى من المنظمة من خلال استبعاد الولايات المتحدة في قضايا معينة... إنها فرصة لجنوب إفريقيا لتولي دورها القيادي".