بوراس عن إنشاء تكتل ليبيا والجزائر وتونس الاقتصادي: يجب أن يكون هدفه اقتصادي بحث بعيدًا عن الصراعات السياسية الاقليمية
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
ليبيا – قالت رئيسة لجنة التنمية المستدامة بمجلس النواب، ربيعة بوراس إن فكرة إنشاء المناطق الحرة والتكتلات الاقتصادية التي تخدم مصالح الشعوب بعدالة وتحقق لهم الرفاه، فكرة بناءة طالما هناك بنية تحتية منصفة لشعوب الدول الثلاث، لكن لابد أن ندرس جيدًا مدى استفادة المواطن الليبي من مثل هذه الاستراتيجية وما الذي سيحققه مثل هذا الطرح (إنشاء تكتل اقتصادي بين ليبيا وتونس والجزائر يقودها المستثمرون من التجار في البلدان الثلاث ) للمواطن الليبي وللاقتصاد الوطني، وهل يكون المواطن مجرد مواطن مستهلك بينما مواطني دولة تونس والجزائر يحققون عوائد مالية واقتصادية.
بوراس أكدت في تصريحات لموقع “عربي21” القطري ، أن مثل هذه البرامج ستواجه تحديات تشريعية واقتصادية واجتماعية داخلية، كون الأفكار أحيانًا تحتاج إلى واقع أكثر إنصافًا للكل وليس للجزء، مشيرة إلى أن إنشاء تكتل فكرة جيدة لكن تحتاج إلى دراسة تضمن حقوق كل الشركاء على قدم المساواة، وأن يكون الهدف بين الدول الثلاث هو هدف اقتصادي بحت، بعيدًا عن الصراعات السياسية الاقليمية والدولية وغيرها من الصراعات السامة التي تلقي بظلالها على الساحة الليبية، وفق تقديرها.
وتابعت بوراس حديثها: “لا ننسى أن تونس والجزائر تتمتع باقتصادات صغرى ومتوسطة في مجالات شتى ومختلفة بينما ليبيا تعتمد بشكل أكثر على موارد الدولة، لكن عموما يقدم هذا الطرح الكثير من الإيجابيات إذا تم العمل عليه بهدف تحقيق مصالح الجميع، ومن المهم أن تتجه شعوب شمال أفريقيا إلى توحيد الجهود لضمان سلامة واستقرار بلدانها وتقدم اقتصاداتها بشكل أفضل ومستدام.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
المسيلة.. وضع محطة القطار ببرهوم حيز الخدمة
أشرف المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية عاج بوعوني رفقة والي المسيلة نجم الدين طيار، اليوم ،على وضع محطة برهوم بالولاية حيز الخدمة، وذلك ابتداء من تاريخ اليوم.
ويأتي وضع هذه المحطة حيز الخدمة، تنفيذا لتعليمات وزير النقل السعيد سعيود، وبعد انتظار ساكنة بلدية برهوم لمدة تشارف ثلاثين سنة.
وسيتمكن ساكنة برهوم من الاستفادة من رحلات القطارين الرابطين بين كل من ولاية باتنة والجزائر العاصمة. وكذا القطار الرابط بين ولاية تقرت والجزائر العاصمة. بالإضافة إلى الاستفادة من جميع الخطوط الأخرى من خلال الربط بالشبكة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية.
هذا وستمكن هذه العملية من تسهيل و تنظيم التسيير العملياتي للقطارات على مستوى الخطوط المذكورة، مما يسمح باستغلالها بشكل أمثل.