منظمات سودانية تدعو لإنقاذ آلاف اللاجئين بالغابات الإثيوبية
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
أطلقت 28 منظمة سودانية دعوات لرئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، “لإنقاذ نحو 6 آلاف لاجئ سوداني تقطعت بهم السبل وسط الغابات الإثيوبية”.
بحسب موقع “الراكوبة” السوداني، قالت المنظمات السودانية في بيان لها: “منذ مطلع شهر مايو الماضي، فر آلاف اللاجئين السودانيين من معسكر “كومر” على الحدود الغربية لدولة إثيوبيا، وذلك بعد تعرضهم لهجمات من مسلحين، ثم علقوا بعد ذلك داخل إحدى الغابات وسط ظروف إنسانية صعبة”.
وقالت المنظمات: “إن من بين الستة آلاف لاجئ سوداني “2133 طفلاً، و1017 امرأة، و1917 رجلاً، و1135 مريضًا، و76 شخصًا من ذوي الاحتياجات الخاصة”.
وطالبت المنظمات، “مفوضية اللاجئين، والمنظمات الإنسانية، بالنظر في المشاكل التي يواجهها اللاجئون السودانيون، حيث أنهم مكثوا 22 يومًا داخل إحدى الغابات حُرموا خلالها من كل أشكال المساعدات الدولية والمحلية، والمنظمات الطوعية، واليوم وصلوا إلى طُرق مسدودة بعد نفاد معظم ما يملكون من غذاء ودواء، مؤكدة أن ما تبقى من غذاء ودواء يخصص للأطفال، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، والحالات الحرجة”.
يذكر أن العمليات العسكرية التي يشهدها السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، منذ منتصف أبريل الماضي، خلفت أكثر من 13 ألف قتيل، ونحو 26 ألف مصاب.
آخر تحديث: 3 يونيو 2024 - 14:05المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إثيوبيا السودان لاجئين سودانيين
إقرأ أيضاً:
روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أن روسيا تسعى إلى تطوير الحوار مع دول "بريكس" ومنظمات إقليمية ودولية أخرى، بهدف بناء هيكل أمني جديد في أوراسيا.
وقالت زاخاروفا في تصريح لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، نشر فجر الأربعاء، إنه "في ما يخص بناء هيكل الأمن الأوراسي تسعى روسيا لتطوير الحوار مع جميع المشاركين المحتملين في القارة".
وأوضحت أن "روسيا تجري مناقشات ذات شأن ضمن الإطار الثنائي مع الجيران والشركاء الآخرين وفي إطار البنى التكاملية التي تشارك فيها، مثل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة، وكذلك في رابطة دول جنوب شرق آسيا ومجلس التعاون الخليجي".
وأكدت زاخاروفا أن روسيا تبحث مسألة بناء نظام جديد للأمن مع أعضاء "بريكس" في أوراسيا، وذلك في الإطار الثنائي أو ضمن المنصات المتعددة الأطراف، بما فيها منظمة شنغهاي للتعاون.
وأضافت: "عندما تكون ملامح الهيكل الأمني الجديد في أوراسيا مستقرة، سيكون من الممكن التفكير في مناقشة خبرة بنائه مع الشركاء في "بريكس" من خارج أوراسيا".
يذكر أن منظمة "بريكس" تضم في الوقت الراهن كلا من روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا.