زنقة 20 | متابعة

توفي وزير خارجية إسرائيل الأسبق دافيد ليفي الأحد عن 86 عاما، بعد أن ألهمت قصة صعوده من عامل يدوي إلى الساحة العالمية زملاءه من اليهود الشرقيين.

وقال الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ في بيان إن “ديفيد ليفي سيبقى في تاريخ إسرائيل رمزا للوحدة الوطنية والعمل الاجتماعي، وقد ترك بصمته في المجتمع ودولة إسرائيل”.

ولد ليفي في الرباط عام 1937وانتقل مع مجموعة من اليهود المغاربة إلى إسرائيل في عام 1959.

وبعد حصوله على الشهادة الثانوية، اتجه ليفي للعمل عامل بناء ثم التحق بالبلديات ومنها إلى النقابات العمالية وصولا إلى العمل السياسي ضمن حزب ليكود المحافظ، الذي حشد دعم اليهود الشرقيين للوصول إلى السلطة في الانتخابات العامة عام 1977.

وشغل ليفي منصب وزير الإسكان في الثمانينيات، وقاد مشاريع لتحسين البنية التحتية للإسرائيليين الفقراء. وعُين وزيرا للخارجية عام 1990 وتعرض للسخرية من جانب منافسيه بسبب ضعف لغته الإنكليزية على الرغم من إجادته اللغة الفرنسية. وخدم ثلاث فترات في ذلك المنصب.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية فرنسا يزور الجزائر لـترسيخ استئناف الحوار

التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الذي بدأ زيارة إلى الجزائر من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا التي تعوق العلاقات الثنائية.
ووصل بارو إلى العاصمة الجزائر قبل ظهر اليوم.
كما التقى وزير الخارجية الفرنسي نظيره الجزائري أحمد عطاف "لمدة ساعة و45 دقيقة"، بحسب ما أفاد مكتبه، في محاولة لتسوية الملفات الشائكة.

أخبار ذات صلة «أوبك+» تشدد على ضرورة الالتزام بسياسة الإنتاج فرنسا تنقذ 115 مهاجراً حاولوا عبور المانش إلى إنجلترا وزير الخارجية الجزائري عطاف يستقبل نظيره الفرنسي بارو

وكشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن المحادثات مع عطاف كانت "معمقة وصريحة وبناءة تماشيا مع الاتصال (الهاتفي الذي جرى مؤخرا) بين الرئيسين ماكرون وتبون"، وركزت على "القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية، ولا سيما قضايا الهجرة".
وكتبت صحيفة "المجاهد" الحكومية الجزائرية أن العلاقات الثنائية "يبدو أنها تمضي في مسار بنّاء" منذ الاتصال بين الرئيسين تبون وإيمانويل ماكرون في 31 مارس الماضي.
وأوضح الوزير الفرنسي، أمام البرلمان هذا الأسبوع، أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق ماكرون وتبون، خلال المحادثة الهاتفية، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين بإعطاء دفع جديد "سريع" للعلاقات.
ووضعا بذلك حدا لثمانية أشهر من الخلافات.
وتهدف زيارة بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائي طموح، وتحديد آلياته العملانية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الخميس.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • مظاهرة مغربية تطالب بوقف مجازر إسرائيل في قطاع غزة
  • إسرائيل تحتجز نائبة بريطانية من أصول يمنية وتمنع دخولها تل أبيب
  • وزير خارجية فرنسا يبحث في الجزائر إزالة التوتر
  • وزير خارجية فرنسا يزور الجزائر لـترسيخ استئناف الحوار
  • وزير خارجية إيران : المفاوضات المباشرة مع من يهدد لن يكون لها معنى
  • ابتهال أبو سعد مهندسة مغربية كشفت تواطؤ مايكروسوفت مع إسرائيل .. تعرّف عليها
  • ابتهال أبو سعد مهندسة مغربية كشفت تواطؤ مايكروسوفت مع إسرائيل
  • وفاة عميد كلية العلوم الأسبق ورئيس جامعة المنوفية ينعيه
  • وزير الداخلية الأسبق محمد حصاد يمر بوعكة صحية
  • وفاة شيخ البرلمانيين إبراهيم فضلي وجنازته يحضرها وزير الداخلية الأسبق