الشارقة يسيطر على بطولات اليد بـ 13 لقباً
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
رضا سليم (دبي)
سيطر الشارقة على بطولات كرة اليد في الموسم الحالي، بعدما فازت فرق النادي بـ 13 بطولة محلية من أصل 14، حيث كان فريق شباب الأهلي الفريق الوحيد الذي نجح في اقتناص بطولة من الشرقاوية بفوزه بكأس رئيس الدولة للرجال، بينما ذهبت جميع البطولات إلى قلعة الملك الشرقاوي على مستوى جميع المراحل.
وعلى مستوى الرجال، فاز الشارقة ببطولات الدوري العام للمرة الثامنة على التوالي والـ 18 في تاريخه، وكأس الاتحاد للمرة الأولى وكأس الإمارات للمرة السادسة والسوبر للمرة السادسة، بالإضافة للفوز بلقب خارجي كأس السوبر الإماراتي البحريني، ويرفع الملك رصيد بطولات الرجال إلى 46 بطولة في تاريخه بملاعب اليد منها 18 دوري و10 بطولات كأس رئيس الدولة و6 كأس سوبر و3 بطولات كأس نائب رئيس الدولة وبطولة واحدة لكأس الاتحاد ثم الفوز بالسوبر الإماراتي البحريني مرتين.
وفي فئة الشباب، فاز الشارقة ببطولة الدوري بالعلامة الكاملة للمرة السابعة على التوالي والثامنة عشرة في تاريخ النادي، وكأس السوبر للمرة الخامسة على التوالي والخامسة عشرة في تاريخ النادي، وكأس الإمارات، للمرة الثالثة عشرة، وعلى مستوى الناشئين، فاز بلقب الدوري بالعلامة الكاملة، وذلك للمرة التاسعة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخ النادي، ثم كأس الإمارات، للمرة الثالثة على التوالي والـ 17 في تاريخه، وفي مسابقات الأشبال، فاز الشارقة «أ» بالدوري للمرة الرابعة على التوالي، والحادية عشرة في تاريخ النادي بالعلامة الكاملة، وكأس الإمارات.
وشهدت فئة الصغار، فوز الشارقة «أ» بلقب الدوري بالعلامة الكاملة، للمرة الخامسة على التوالي، والسادسة في تاريخ النادي، فيما شهد نهائي كأس الإمارات مواجهة بين الشارقة «أ» و«ب»، وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها فريقان من نادي الشارقة في نهائي بطولة حيث كانت المرة الأولى في فئة الناشئين، موسم 2009-2010، والمعروف أن نادي الشارقة يشارك بفريقين في المراحل السنية للناشئين والأشبال والصغار. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشارقة كرة اليد شباب الأهلي بالعلامة الکاملة کأس الإمارات على التوالی
إقرأ أيضاً:
"كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة
أجل المنتخب الوطني المغربي تأهله إلى دور الثمانية، وكأس العالم إلى غاية اللقاء الأخير أمام تنزانيا، عقب التعادل بدون أهداف مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025.
ودخل أبناء نبيل باها، المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، ومن ثم محاولة البحث عن أهداف أخرى، لضمان النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من حجز مقعدا لهم في ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم، المزمع إقامتها في قطر، بمشاركة 48 منتخبا، في الوقت الذي حاول زامبيا مباغثة الأشبال بهدف يبعثر به كل الأوراق.
وكان المنتخب الوطني المغربي قريبا من افتتاح التهديف في أكثر من مناسبة، لولا تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارس روجرس سيمومبا، بينما واصل لاعبو زامبيا مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة بحثا عن الهدف الأول، دون تمكنهم من تحقيق مبتغاهم، ليتواصل الشد والجذب أملا في زيارة الشباك.
وحاول رفاق بلعروش، الوصول إلى شباك سيمومبا بشتى الطرق الممكنة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن استمرار التسرع وقلة التركيز في إنهاء الهجمات، حال دون تحقيق المراد، شأنه شأن زامبيا الذي لم يفلح هو الآخر في زيارة الشباك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض، علما أن المباراة الثانية عن نفس المجموعة انتهت بانتصار أوغندا بثلاثية نظيفة على تنزانيا، التي غادرت المسابقة من دور المجموعات.
وسارت الجولة الثانية كسابقتها، اندفاع مغربي، مقابل دفاع زامبي، مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مبتغاه، نتيجة غياب النجاعة الهحومية، لتتواصل دقائق المباراة بينهما على أمل افتتاح التهديف.
وازدادت متاعب المنتخب الوطني المغربي، بعدما قام الحكم بطرد القائد حمزة بوهادي في الدقيقة 75، تاركا منتخب بلاده يكمل ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين، نقص عددي حاول المنتخب الزامبي استغلاله من خلال المحاولات التي أتيحت له، للتقدم في النتيجة، وهو ما كاد أن يحققه في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس بلعروش، والوقوف الجيد لرفاقه في الدفاع.
واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيقود مسجله إلى ربع النهائي، وكذا نهائيات كأس العالم قطر 2025، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مراده، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع الذي قدر بست دفائق أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.
واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متبوعا بزامبيا في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد أوغندا في الصف الثالث بثلاث نقاط، بينما يتذيل تنزانيا الترتيب برصيد خال من النقاط.
وسيختتم المنتخب الوطني مبارياته في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025، يوم الأحد المقبل، السادس من أبريل الجاري، بملاقاة تنزانيا، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، علما أن المباراة الأخرى بين زامبيا وأوغندا، ستلعب في اليوم والتوقيت ذاته، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منتخب أوغندا منتخب تنزانيا منتخب زامبيا نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة