"إعلام غزة الحكومي": أكثر من 3500 طفل مُعرضون لخطر الموت نتيجة التجويع
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، اليوم الاثنين، من أن أكثر من 3500 طفل معرّضون لخطر الموت في القطاع؛ بسبب سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي وفي ظل نقص الغذاء وانعدام المكملات الغذائية وحرمان هؤلاء الأطفال من التطعيمات، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية للأسبوع الرابع على التوالي.
وذكر المكتب - في بيان صحفي - أن هؤلاء الأطفال يعانون من سوء التغذية بدرجة متقدمة أثَّرت على بنية أجسادهم، وهو ما يعرضهم فعليًا إلى خطر الإصابة بالأمراض المعدية التي تفتك بحياتهم، وتؤخّر نموّهم، وتهدد بقائهم على قيد الحياة.
وأشار إلى أن الأطفال في قطاع غزة يحتاجون لمعالجة جذرية وفورية لكل الأزمات التي يتعرضون لها بشكل ممنهج من قبل الاحتلال.. موضحا أن فئة الأطفال خصوصًا بحاجة إلى رعاية نفسية متقدمة بالتزامن مع هول ما عايشوه، مذكرا بأن 15،438 طفلًا استشهدوا منذ بداية الحرب، كما أصيب منهم عشرات الآلاف، وبات أكثر من 17 ألف منهم يعيشون دون أحد والديهم أو كلاهما.
ودعا "إعلام غزة الحكومي"، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية والمنظمات ذات العلاقة بالطفولة ورعاية الأطفال وكل دول العالم إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وإنقاذ الأطفال في قطاع غزة والذين بلغ عددهم 335 ألف طفل يعيشون حياة بالغة الصعوبة نتيجة حرب الإبادة والنزوح وغيرها من ظروف العدوان الإسرائيلي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قطاع غزة طفل خطر الموت
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر الفلسطيني: قطاع غزة بحاجة إلى تدخل أممي لإنقاذ الموقف
قال مدير إعلام الهلال الأحمر الفلسطيني بقطاع غزة، أن الطواقم الطبية في القطاع تتعرض لانتهاكات من قبل قوات الاحتلال.
جاء ذلك فى تصريحات تلفزيونية لقناة اكسترا نيوز.
وأضاف مدير إعلام الهلال الأحمر الفلسطيني أن قطاع غزة بحاجة إلى تدخل أممي لإنقاذ الموقف.
وأكد مدير إعلام الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الاحتلال يمارس سياسة العقاب الجماعي في قطاع غزة ويدفع المواطنين إلى ترك أماكنهم باستهداف كل مناحي الحياة.
وفى سياق متصل قال زاهر الوحيدي مدير وحدة المعلومات الصحية بوزارة الصحة الفلسطينية، إنّ قطاع غزة يواجه أزمة صحية كبيرة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر.
وأكد زاهر الوحيدى أن الوضع الصحي في غزة وصل إلى مرحلة الانهيار التام بسبب العدوان المتصاعد.