نصائح مهمة لتجنب سرقة أموالك من تطبيقات البنوك والدفع الإلكتروني (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
وجه الخبير المصرفي الأستاذ هاني ابو الفتوح، نصائح للحفاظ على الأموال من السرقة في تطبيقات البنوك والدفع الإلكتروني.
وأكد خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “صباح الورد” المذاع على قناة “TeN TV” اليوم الإثنين، ضرورة استخدام كلمات مرور قوية لكل الحسابات البنكية وتطبيقات الدفع الإلكترونية وعدم استخدام كلمات مرور سهلة.
ونصح بتفعيل المصادقة الثنائية لتلك الحسابات، وذلك لحماية الحسابات البنكية وعدم تعرضها للقرصنة أو الاختراق من الهاكرز.
وطالب بتحديث نظام التشغيل للهواتف، موضحًا أن الشركات تجري تعديلات وتسد الثغرات الأمنية بها، مشيرا إلى ضرورة حفظ كلمة السر على الهاتف.
ونصح بعدم استخدام شبكات الواي فاي المجانية في إجراء التحويلات البنكية أو عمليات الدفع، لأن القراصنة يمكنهم التسلل لها ورؤية كل الهواتف المتصلة عليها والاستيلاء على كل البيانات الخاصة بهذه الهواتف.
نصائح مهمة لحماية حساباتك البنكية من السرقةتجنب الاتصال بروابط مريبة: لا تقم بالنقر على روابط البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية التي تطلب تحديث معلومات حسابك البنكي. قد تكون هذه عمليات احتيالية (phishing).
تحديث البرامج والنظام بانتظام: تأكد من تحديث برامج الحماية ونظام التشغيل لجهازك بانتظام لضمان استفادته من أحدث التصحيحات الأمنية.
احترس من الواي فاي العام: تجنب إجراء المعاملات المالية الحساسة عبر شبكات الواي فاي العامة وغير المأمونة، حيث يمكن للقراصنة التقاط البيانات بسهولة.
مراجعة الحسابات بانتظام: قم بمراجعة العمليات والتحقق من النشاطات على حساباتك البنكية بانتظام، وابلغ عن أي نشاط غير معتاد على الفور.
توخي الحذر في مشاركة المعلومات الشخصية: لا تقدم معلومات حساسة مثل رقم الضمان الاجتماعي أو تفاصيل بطاقة الائتمان إلا عندما تكون على اطمئنان تام بشأن مصدر الطلب وأمانه.
استخدام تطبيقات البنوك الرسمية: استخدم تطبيقات البنوك الرسمية والمواقع الآمنة للوصول إلى حساباتك بدلاً من الوصول من خلال روابط غير موثوقة.
الابتعاد عن البرامج الضارة: تثبيت برامج مكافحة الفيروسات والبرامج الضارة على أجهزتك وتأكد من تحديثها بانتظام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سرقة البنوك الدفع الإلكتروني الوفد بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
محاولة سرقة جسد النبي ﷺ.. القصة الكاملة لرؤيا السلطان نور الدين زنكي.. فيديو
استعرض برنامج "فقه الأئمة"، المذاع على قناة أزهري، واقعة تاريخية فريدة، تعود إلى عهد السلطان نور الدين محمود زنكي، وهي محاولة سرقة جسد النبي محمد ﷺ من داخل الحجرة النبوية الشريفة، وهي حادثة أثارت قلقًا بالغًا حينها، ما دفع السلطان إلى اتخاذ إجراءات أمنية صارمة لضمان حماية القبر الشريف للأبد.
وأشار البرنامج إلى أنه تبدأ القصة برؤية متكررة رآها السلطان نور الدين محمود، حيث ظهر له النبي ﷺ في المنام عدة مرات وهو يستغيث به من رجلين، دون أن يعرف السلطان دلالة هذه الرؤيا، دفعه تكرارها إلى القلق والتساؤل عن تفسيرها، فاستشار العلماء والمقربين منه، واتفقوا على أن الأمر يستدعي تحركًا عاجلًا نحو المدينة المنورة.
بادر السلطان بالسفر سرًا إلى المدينة المنورة، وهناك أقام مأدبة عامة لجميع سكان المدينة، ليتمكن من لقاء أكبر عدد ممكن من الناس والتعرف على الغرباء بينهم، ولاحظ خلال المأدبة غياب رجلين أجنبيين عن الحضور، رغم أنهما كانا مقيمين في المدينة. أثار ذلك الشكوك، مما دفعه إلى استدعائهما والتحقيق معهما.
وبعد استجواب الرجلين، تبين أنهما يهوديان قدما إلى المدينة سرًا بهدف سرقة جسد النبي ﷺ من قبره الشريف. وبعد التحقيقات المكثفة والتدقيق في غرفتهما، تم العثور على أدوات حفر ونفق سري يؤدي باتجاه القبر الشريف، ما أكد سوء نواياهما.
فأمر السلطان بالقبض عليهما، وبعد التعذيب، اعترفا بمحاولتهما تنفيذ مخطط دنيء يستهدف جسد النبي ﷺ، وبناءً على ذلك، اتخذ السلطان تدابير عاجلة لحماية القبر النبوي الشريف من أي محاولات مماثلة في المستقبل.
وإدراكًا لخطر هذه الحادثة، قرر نور الدين محمود اتخاذ تدابير استثنائية لضمان عدم تكرار مثل هذه المحاولات، أمر بحفر خندق عميق حول القبر الشريف وصبّه بالنحاس والرصاص المصهور، مما جعله حصينًا ضد أي محاولات للحفر أو الاقتراب من الجسد الشريف. كما أقام جدارًا حول الحجرة النبوية، وأضاف تعزيزات أمنية لحمايتها من أي تهديد مستقبلي.
خلال السنوات الأخيرة، انتشرت بعض الادعاءات التي تزعم أن السلطان نور الدين محمود قد فتح القبر الشريف أو مس جسد النبي ﷺ، وهو ما نفاه العلماء والمؤرخون جملة وتفصيلًا.، ولم ترد أي روايات تاريخية موثوقة تؤكد ذلك، بل تؤكد جميع المصادر المعتبرة أن الهدف الأساسي للسلطان كان حماية الجسد الطاهر من أي محاولة انتهاك، وليس العبث به بأي شكل من الأشكال.