ليبيا – كشف تقرير إخباري نشرته صحيفة “تايمز أوف مالطا” المالطية الناطقة بالإنجليزية عن إعادة خاطف طائرة ليبية إلى وطنه بعد 8 سنوات من الاعتقال.

الخاطفان “موسى سها” و”علي صالح”

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد نقل عن الشرطة المالطية تأكيدها ترحيل أحد خاطفي الطائرة التي هبطت بمالطا عام 2016 وعلى متنها 120 راكبًا، موضحًا تبعيتها للخطوط الجوية الإفريقية وأنها من طراز “أي320” تم اختطافها من قبل رجلين خلال رحلة داخلية بين مدينة سبها والعاصمة طرابلس.

ووفقًا للتقرير زعم الخاطفان “موسى سها” و”علي صالح” تبعيتهما لجماعة مؤيدة للعقيد الراحل القذافي فيما استخدما أسلحة زائفة لتحويل مسار الرحلة بعد التلويح بتفجير الطائرة في وقت لم تكشف فيه السلطات المالطية عن هوية من تم ترحيله من الخاطفين واكتفت بمنعه من دخول مالطا ودول الاتحاد الأوروبي مجددًا.

 

لحظة القبض على الخاطفان “موسى سها” و”علي صالح”

ترجمة المرصد – خاص

 

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أن إسرائيل بنت شبكة متنامية من المواقع والتحصينات في سوريا ولبنان، مما زاد المخاوف بشأن استمرار وجودها في أجزاء من البلدين. 

وتقول إسرائيل إنها تريد منع أي هجوم مفاجئ آخر عبر حدودها مثل الهجوم الذي قادته حماس في أكتوبر 2023 والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

ولكن هناك دلائل على أن إسرائيل تبدو مستعدة للبقاء إلى أجل غير مسمى، وفقا لتحليل بصري أجرته "نيويورك تايمز".

أقام الجيش الإسرائيلي أبراج مراقبة ووحدات سكنية جاهزة وطرقا وبنية تحتية للاتصالات، وفقًا لسكان محليين والأمم المتحدة.

وتُظهر صورة التُقطت في يناير لمنطقة بالقرب من بلدة جباتا الخشب السورية معدات ثقيلة قيد التشغيل وجدارا محيطيا بُني حديثا.

في الأسابيع الأخيرة، شوهدت شاحنات إسرائيلية تعمل على طول المنطقة العازلة، وأظهرت صورة من أوائل يناير آليات بناء تعمل بالقرب من مدينة القنيطرة.

وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها بلانيت لابس في 21 يناير موقعًا عسكريا بني حديثا ومنطقة مسورة بالجرافات بمساحة 75 فدانا بالقرب من جباتا الخشب.

وانتشر الجيش الإسرائيلي في المواقع العسكرية المهجورة، حيث قام ببناء تحصينات وأبراج مراقبة خرسانية، بما في ذلك موقع عسكري على قمة تل يُطل على بلدتي حضر في سوريا ومجدل شمس القريبتين في مرتفعات الجولان.

وفي أماكن أخرى، تقوم آليات البناء بشق طرق وصول إلى المواقع العسكرية، وحفر خط دفاعي على طول خط ألفا، الذي يفصل مرتفعات الجولان عن المنطقة العازلة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن مهندسيه يُعززون الجدار على طول الحدود في إطار جهوده الأمنية.

البقاء في لبنان

في لبنان، أقامت القوات الإسرائيلية مواقع استيطانية في 5 مواقع، على الرغم من الاتفاق الأولي على الانسحاب في يناير.

وتُظهر صور ومقاطع فيديو التقطتها الأقمار الصناعية إسرائيل وهي تبني منشآت عسكرية على الجانب اللبناني من الحدود بين البلدين.

في أحد المواقع، خارج بلدة الخيام شرق لبنان مباشرة، تُظهر صور الأقمار الصناعية مسارًا يؤدي إلى هيكل مستطيل الشكل يحمل سمات موقع عسكري بُني هذا العام.

تُظهر الصور أيضا علما إسرائيليا مزروعا في هذا الموقع، كما أُزيلت الأشجار المنتشرة حول التل القريب في الأسابيع الأخيرة.

وتم بناء موقع استيطاني آخر بين بلدتي مركبا وحولا.

في موقع آخر على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، بالقرب من بلدة عيترون، تُظهر صور الأقمار الصناعية بدايات بناء مُسوّر ومستطيل الشكل، وبداخله سيارات على قمة جبل.

وبالقرب من بلدة مروحين، تُظهر صور الأقمار الصناعية بدايات بناء مبانٍ مماثلة حول قمة تل، جبل بلاط، المُطل على مستوطنة زرعيت الإسرائيلية.

كما تؤكد صور الأقمار الاصطناعية وجود كتل خرسانية وأسلاك شائكة جديدة حول هذا الجزء من الجدار الحدودي.

 

مقالات مشابهة

  • لاعب الزمالك السابق: قرارات رابطة الأندية بالمزاج
  • صالح موسى: الزمالك حصل على ما أراده في لقاء الذهاب أمام ستيلينبوش
  • بسبب عمر جابر.. نجم الزمالك السابق ينتقد حسام حسن
  • صالح موسى: قرارات رابطة الأندية «بالمزاج».. والأهلي لم يكن على صواب
  • سفير الكويت في فاليتا يقدم أوراق اعتماده إلى رئيسة مالطا
  • تقرير أميركي: السوق السوداء أداة نفوذ لميليشيات وشخصيات نافذة في ليبيا
  • تونس تكشف عن تعاون ثلاثي مع ليبيا والجزائر لمواجهة تهديدات الحدود
  • مالطا ترسل فريق حماية مدنية إلى ليبيا للمساعدة في التحقيق بحرائق الأصابعة
  • نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان
  • إعادة 7 أكراد عراقيين طواعية من ليبيا إلى بغداد بعد محاولتهم الهجرة لأوروبا