المخترع الصغير.. "معاذ" صنع بوتجاز من زجاجة بنزين بتكلفة أقل من الأنبوبة
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
مصر غنية بالمواهب والمخترعين الذين ينتظرون اكتشافهم، من بينهم الطفل معاذ المصري، الذي اخترع بوتجاز يعمل بـ"بنزين 80"، بتكلفة أقل من أنبوبة البوتجاز.
وشرح معاذ فكرة اختراعه التي تعتمد على زجاجتين الأولى تحتوي على "مياه" والثانية "بنزين 80" بالإضافة إلى خرطوم بلاستيكي رفيع نحو مترين، وجهاز كهربائي لضغط الهواء.
وملأ ثلاثة أرباع الزجاجة الأولى مياه وبالمقدار نفسه بنزين 80 بالزجاجة الثانية، ووضع وأوصلهما بـ3 خراطيم، مع جهاز ضغط الهواء، لتخرج النار من إحدى الوصلات.
وقال إن الجهاز يمكنه العمل وإشعال النار باستمرار لمدة يومين متواصلين بأقل من 400 مل بنزين، موضحًا أن النموذج الحالي "مصغر" ويمكن تنفيذه على أجهزة أكبر لتوليد طاقة اشتعال أكبر.
وأكد أن البوتجاز الذي اخترعه يمكن استخدامه في المناطق التي ما تزال تستخدم الأنابيب، أو في المناطق التي لا يسمح فيها باستخدام الأنابيب.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنزين معاذ المصري مصر الوفد بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الأنبار تعلن عن تصنيع جهاز لتحلية وتنقية المياه يعمل على الطاقة الشمسية
أعلنت محافظة الأنبار، اليوم الثلاثاء، عن تصنيع جهاز لتنقية وتحلية المياه بالتقطير يعتمد على الطاقة الشمسية، مبينة أن الجهاز مكون من مواد محلية منخفضة الكلفة.
وقال مدير مركز تنمية حوض أعالي الفرات في جامعة الأنبار عمار حاتم كامل في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “فريقاً بحثياً من المحطة الطرفية لمركز تنمية حوض أعالي الفرات في جامعة الأنبار بقضاء حديثة نجح في تصنيع مقطر شمسي لتحلية وتنقية المياه”، مبيناً أنه “تم استخدام مواد محلية منخفضة الكلفة في تصنيع هذا المقطر ليكون في متناول يد المزارعين والمستخدمين الآخرين للحصول على مياه نقية خصوصا من المياه الجوفية ذات النسب العالية من الكبريت والأملاح في ظل ظروف الشح المائية”.
وأضاف أن “الجهاز ممكن أن يقلل الهدر الكبير في المياه لأغراض التصفية ويخلص المياه من الأملاح والكبريت المذاب للحصول على مياه عالية النقاوة مع التخلص من الرواسب وإمكانية الحصول على كميات من الكبريت الممكن استخدامه كسماد زراعي”.
وتابع أنه “تم تطبيق النموذج على عينات من مياه عيون حجلان الكبريتية وكانت النتائج مشجعة للغاية حيث تم الحصول على (5.5) لترات من المياه النقية من عينة مياه بحجم (35) لتراً خلال ثماني ساعات سطوع شمسي في شهر تشرين الأول مقارنة مع (3.5) لترات مياه نقية من عينة مياه بحجم (35) لتراً خلال ثماني ساعات سطوع شمسي في شهر كانون الأول”.
وأشار إلى أن “النتائج تعتبر جيدة جداً ومشجعة للبدء بالمرحلة الثانية للتطوير وزيادة كفاءة الجهاز بانتظار موافقة مجلس إدارة المركز على المشروع”، لافتاً إلى أن “الفريق البحثي ضم كلاً من المهندس جمعة محمد أحمد مسؤول المحطة والمهندس غزوان عادل عبدالواحد والمهندس أحمد عمر عبدالباقي والمدرس المساعد بلال مؤيد عبدالرحيم”.
ولفت إلى أن “هذا الإنجاز يأتي ضمن توجهات مركز تنمية حوض أعالي الفرات وجامعة الأنبار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية 2030”.