مدير مشروع مسام: تطهير المحافظات المحررة من الألغام الحوثية سيستغرق 10 سنوات أخرى
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن مدير مشروع مسام تطهير المحافظات المحررة من الألغام الحوثية سيستغرق 10 سنوات أخرى، قال مدير عام مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن أسامة القصيبي إن عملية تطهير المحافظات المحررة من الألغام الحوثية سيستغرق عشر سنوات أخرى. وأكد .،بحسب ما نشر قناة اليمن اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مدير مشروع مسام: تطهير المحافظات المحررة من الألغام الحوثية سيستغرق 10 سنوات أخرى، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
قال مدير عام مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن أسامة القصيبي إن عملية تطهير المحافظات المحررة من الألغام الحوثية سيستغرق عشر سنوات أخرى. وأكد القصيبي إن اليمن يواجه أزمة كبيرة بقضية الألغام ما يستدعي عملاً أكثر جدية وصرامة من قبل المجتمع
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مدير مشروع مسام: تطهير المحافظات المحررة من الألغام الحوثية سيستغرق 10 سنوات أخرى وتم نقلها من قناة اليمن اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
من يستحقون التكريم الحقيقي هم تلك الاسر التي صمدت في الاحياء واحتملت انتهاكات المليشيا وكانت حائط صد أمام تحقيق أهدافها باحتلال البيوت وتحقيق التغيير الديمغرافي ..
خلال جولتي أيام العيد ، زرت اقاربي في حي امتداد ناصر ، وجدتهم في هزال شديد ، يعانون ضغوط نفسية بسبب الاهوال التي عايشوها..
مارست المليشيا ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف ، ولكن صمد الأهالي وكانوا “سموراي” عظيم للأجهزة الاستخباراتية ساعدت سلاح الجو في دحر المليشيات حتى تحررت العاصمة ..
يحتفي السكان بكل قادم جديد إلى المناطق المحررة ، يعانقون الجنود بعرفان شديد ..
نعم اختفت المليشيات ولكن ما زال الجوع حاضراً ،بسبب تدمير الأسواق وايضاً الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها القيادة العسكرية في العاصمة ،والتي تهدف الى بسط الأمن، محاربة المتفلتين والقبض على عصابات النهب المسلحة والمتعاونين، ولكنها تنعكس بشكل قاسي على سكان المناطق المحررة .
رشان اوشي