وجهت الفنانة فيدرا، رسالة لصناع مسرحية «عملت ايه فينا السنين»، والتي عرضت على المسرح الصغير في وسط البلد.

وشاركت فيدرا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، مجموعة صور من العرض، وعلقت: «المسرح الصغير في وسط البلد، هو في الآخر مسرح كبير جدا في اللي بيقدمه انبسطت أوي من مسرحية عملت ايه فينا السنين».

View this post on Instagram

A post shared by PHAEDRA ???? فيدرا (@phaedraalmasri)

وتابعت: «العرض بدأ بوقفه حداد على شهداء غزة وتذكير بالمقاطعة حتى الميه اللي بيقدموها عليها علم فلسطين، وبدأ العرض اللي ألفه محمد سمير، بطولة ثراء جبيل شاطرة وبس، يوسف حشيش، أداء سهل وخفة ظل موهبته باينو زي الشمس، ريم، قمر وحضور وخفه دم وإحساس عالي جدا، ومحمد سمير المخرج والمؤلف كان بيمثل معهم، برافو عرض سلس، مسرح بسيط في ديكوراته وإضاءته، إنما مضبوط جدا، شكرا منونة أنك خدتيني معاكي أشوف استقلال فني وناس موهوبة أوي».

مسرحية وعملت إيه فينا السنين

وتدور أحداث مسرحية وعملت إيه فينا السنين، حول ثنائي معاصر يعيشان قصة حب مليئة بالتحديات والتناقضات، حيث يحاولان التعبير عن مشاعرهما تجاه بعضهما البعض في مراحل مختلفة من علاقتهما، وذلك في ظل وجود أصواتهما الداخلية التي تجسد أفكارهما ومشاعرهم الخفية.

مسرحية وعملت إيه فينا السنين

مسرحية وعملت إيه فينا السنين، يشارك في بطولتها ثراء جبيل، يوسف حشيش، حازم إيهاب، كاريمان حجازى، محمد سمير، تصميم ديكور وملابس منة جنيدي، تصميم إضاءة عمرو طه، ومن تأليف وإخراج محمد سمير.

اقرأ أيضاً«سينتصر تراثنا».. فيدرا تدعم القضية الفلسطينية

«مش هننساكم أبدًا».. فيدرا توجه رسالة للشعب الفلسطيني

فيدرا عن أبناء فلسطين: كيف لا نحبهم وهم رحماء وشجعان وصابرون؟

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفنانة فيدرا فيدرا

إقرأ أيضاً:

ليس فينا من ينسى.. ولا من يفرّط.. ولا من يخاف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في لحظات لا يُقاس فيها الكلام بعدد كلماته، بل بوزن ما بين السطور، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي ما يكفي لتسكن به القلوب وتطمئن به العقول. لم يكن الحديث مجرد طمأنة عابرة، ولا استدعاءً للإيمان كنوع من الخطابة، بل كان بمثابة إعلان داخلي – صلب – بأن مصر تعرف تمامًا من تكون، وتعرف من الذي يحاول أن يختبر صبرها أو يدفعها إلى الحافة.

نعم، مصر تعرف. تعرف أنها الآن في قلب عاصفة إقليمية لا تهدأ، تتجاذبها طموحات القوى، وضغوط الحسابات، وأوهام التاريخ التي يريد البعض إعادة رسمها على خرائط جديدة، يخطّها الحبر الأمريكي وتُمرّرها أدوات احتلال لا تعرف للكرامة معنى.

ومع ذلك، كانت الرسالة واضحة: اطمئنوا. لا أحد يستطيع أن يفرض على مصر خيارًا لا تريده. لا أحد يمكنه أن يُرغم هذه الأمة على أن تمحو ذاكرتها، أو أن تقايض أمنها القومي بمصالح الآخرين.

هناك من يتحدث عن «بدائل»، عن «حلول» لقضية تهدد الأرض والهوية في آنٍ واحد. هناك من يرى أن التهجير حل، وأن تذويب الحق الفلسطيني في الجغرافيا العربية انتصار. لكن مصر – التي دفعت من دمها في كل حروب المنطقة – لا تقبل أن تكون ممرًا للهزيمة، أو حضنًا يُغطي على جريمة عمرها أكثر من سبعين عامًا.

حديث الرئيس كان إعلانًا مصريًا نقيًا بأن الثوابت لا تتغير. بأن سيناء – التي رُويت بدماء آلاف المصريين – لن تكون ورقة مساومة. بأن الدولة المصرية لا تغمض عينيها، بل ترى كل شيء، وتُدير معاركها بهدوء القوي، لا بصخب العاجز.

المتغيرات في الإقليم كثيرة. والضغوط أكبر من أن تقال على الشاشات. لكن الثابت الوحيد هو أن مصر تملك القرار، وتدرك الخط الأحمر. لا مجال لأن نُخدع، أو أن نتورط في ترتيبات لا تخدم إلا الاحتلال ومن يُطبّع معه.

حين قال الرئيس «محدش يقدر يعمل حاجة بفضل الله»، لم يكن يوجّه حديثه فقط إلى الشعب، بل إلى الخارج أيضًا، إلى من يظنون أن مصر يمكن أن تخضع لحسابات المال أو الضغوط الدولية. الرسالة هنا مضمونة الوصول: نحن نحكم قرارنا، ولا أحد يفرض علينا إرادة ليست من نسيجنا.

أي محاولة للزج بمصر في مشهد يُفرغ القضية الفلسطينية من معناها، ستكون خاسرة.. مصر ليست من تفتح بواباتها لتكون وطنًا بديلًا، ولا من تُلبس الكرامة ثوب "الإنسانية المزيفة" التي تروّج لها بعض العواصم تحت لافتة "السلام".

سيناء ليست صحراء مهجورة. وسكان غزة ليسوا عبئًا علينا، بل أهلًا لنا، نُناصرهم دون أن نفرّط في ذرة من تراب الوطن. فمن يحب فلسطين بحق، لا يطلب من مصر أن تُفرّط، بل يقف معها ليحمي السيادة من العبث، كما يحمي الحق من التصفية.

التهجير مشروع صامت، يُعاد تسويقه كلما اشتدت المعارك. لكن مصر، بما تمثله من ثقل وتاريخ وموقع، هي الجدار الأخير أمام هذا المشروع. ولو سقط هذا الجدار، سقطت فكرة الوطن العربي ككل. لهذا فكل ما يقوله الرئيس – ولو كان بعبارات بسيطة – هو في الحقيقة تعبير عن معركة وعي وموقف وثبات.

وفي زمن تُباع فيه القضايا وتُشترى، تظل مصر – برئيسها وشعبها – حجر الزاوية الذي لا يسمح بتغيير قواعد اللعبة. لا أحد يقرر مصير فلسطين إلا الفلسطينيون، ولا أحد يتحدث باسم مصر إلا المصريون.

نحن لا نرتبك، لا نرتجف، لا ننجرّ إلى الفخاخ. نعم، نرى ما يُحاك، ونعرف أن الضغوط ليست فقط سياسية، بل إنسانية واقتصادية ودبلوماسية. ومع ذلك، نرد على كل ذلك بكلمة واحدة: لا.

في وجداننا، لا فرق بين أمن غزة وكرامة مصر. لكننا نعرف أن هناك من يريد أن يضعنا أمام خيارين كلاهما مؤلم: إما أن نبدو متخاذلين، أو أن نتحمّل ما ليس لنا. لكننا – بفضل الله – نملك الطريق الثالث: أن نحمي فلسطين، ونصون مصر.

كل من راهن على أن مصر قد تتنازل – ولو مرة – لم يقرأ التاريخ جيدًا. لم يعرف ما معنى أن تكون الدولة متجذرة في الحضارة. لم يفهم أن في قلب هذا الوطن عروقًا من الكرامة لا تسمح له بالتورط في أي صفقة تُملى من الخارج.

مصر ليست جدارًا يُحاصَر به أهل فلسطين، ولا ساحة يتم فيها إسقاط القضية تحت شعارات مضللة. مصر وطن كبير، لكنه لا يتسع للخذلان. وطن كريم، لكنه لا يمد يده إلا بإرادة مستقلة.

من هنا، فإن كلمات الرئيس لم تكن فقط طمأنة، بل كانت إعلانًا للعالم: مصر بخير، لأنها تعرف متى تقول لا. وتقولها بثبات، دون أن ترفع صوتها. فالصوت ليس هو ما يُسمع في القاعة، بل ما يُترجم على الأرض.

في النهاية، نقولها بصدق:

لا تقلقوا، لأن في مصر من لا ينام.

لا تخافوا، لأن في هذا البلد من لا يساوم.

ولا تترددوا، لأن الرئيس الذي قال "بفضل الله" لا يحتمي إلا بالله، ولا يستند إلا إلى إرادة شعبه.

مقالات مشابهة

  • ليس فينا من ينسى.. ولا من يفرّط.. ولا من يخاف
  • بعد ضبط المعلم المتحرش.. النيابة الإدارية توجه رسالة حاسمة للقائمين على التربية والتعليم
  • مي عمر: دينا مش هي اللي علمتني الرقص في مسلسل إش إش.. وتدربت على يد راقصة تانية
  • سمير فرج: إسرائيل عملت محور موراج لتقسيم غزة إلى 3 مناطق
  • لوسي توجه رسالة للمخرج محمد سامي وتفجر مفاجأة بشأن إش إش.. فيديو
  • وسط إقبال كبير .. أسعار تذاكر مسرحية سجن النسا
  • إدارة مولودية الجزائر توجه رسالة شكر لأنصارها وتعد بالعودة بقوة
  • بعد موسم رمضان.. رانيا يوسف توجه رسالة لزملائها
  • من جرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك توجه رسالة إلى ترامب
  • من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك توجه رسالة إلى ترامب