في افتتاحية أمام الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى التعاون الصيني العربي ألقى الرئيس الصيني كلمة جديرة بالتوقف المطوّل عندها وتناولها بالتحليل العميق واستقراء مؤشراتها المباشرة وغير المباشرة المستقاة من رؤاه ليس فقط للعلاقات الصينية العربية ولكن للعالم برمّته. وسيستفيد منها بشكل كبير هؤلاء الذين يحاولون جاهدين أن يفسّروا أحداث الإبادة الشنيعة في فلسطين والحرب في أوكرانيا.

في هذا الخطاب كما في خطاباته كلّها يقف الرئيس الصيني كرجل دولة وقائد سياسي عالمي يقرأ الماضي ويكشف أسراره ورسائله العميقة من أجل الاسترشاد به لقيادة سفينة الحاضر وسط عالم متلاطم الأمواج واختيار التوجّه السليم لمستقبل واعد للبشرية بأكملها. في هذا الإطار فقد رأى الرئيس الصيني أن الصداقة القائمة بين الصين والدول العربية والروابط القائمة بين الشعب الصيني والشعوب العربية تنبع من التبادلات الودية منذ قرون بعيدة عبر طريق الحرير القديم والنضال المشترك من أجل نيل الاستقلال الوطني، ومن التعاون المبني على الكسب المشترك في عملية البناء الوطني.

 

من هذا المنظور انطلق الرئيس الصيني ليفنّد أفضل السبل لبناء مستقبل مشترك للشعبين الصيني والعربي يحقق طموحاتهما ويجسّد تطلّعاتهما المشتركة ويفتح عهداً جديداً للعلاقات الصينية العربية، ومن أجل خلق مستقبل جميل للعالم أجمع. في هذا الإطار ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، النبيلة والصعبة في آن، فإن الاحترام المتبادل هو الوحيد الذي يمكن أن يحقق العيش المتناغم، وإن الإنصاف والعدالة هما أساس الأمن الدائم. كما أكد أن حلول القضايا الساخنة يجب أن تسهم في الحفاظ على الإنصاف والعدالة وتحقيق الأمن والأمان الدائمين على أساس احترام مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة واحترام الخيارات المستقلة لشعوب العالم واحترام الواقع الموضوعي الذي تشكّل على مرّ التاريخ. وأن الأسس الثابتة لعالم أفضل تكمن في تحقيق المساواة والاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة والعيش المتناغم بين مختلف الحضارات على أسس السلام والتسامح.

 

أمّا الشرق الأوسط فقد قال الرئيس الصيني: إنه “منطقة تتمتع بإمكانيات مهمة للتنمية إلا أن نيران الحرب لا تزال تشتعل فيها”. بهذه العبارة الجزلة والمختصرة لخّص الرئيس الصيني المأساة التي حلّت بالأمة العربية منذ اكتشاف النفط والغاز في أراضيها ووقوعها تحت نير الاستعمار الغربي المعروف بتعطشه للحروب والإرهاب لنهب ثروات العرب، كما لخص أسباب شن الحروب الإرهابية والاحتلال والإبادة والتطهير العرقي التي مازالت مستعرة ضد أبناء هذه الأمة في أكثر من بلد وآخرها حرب الإبادة الصهيونية ضد الفلسطينيين مدعومة بالمال والسلاح والإعلام الغربيّ.

 

وهكذا فإن الرؤية التي وضعها الرئيس الصيني للعلاقات الصينية العربية وللعالم برمّته هي النقيض المباشر لكل ما يؤمن به الغرب وما عمل على تنفيذه في العالم العربي وآسيا وأفريقيا طوال قرون. فالدول الغربية الاستعمارية التي استعمرت دول الشرق الأوسط وآسيا وافريقيا لم ترَ في هذه البلدان سوى ثرواتها القابلة للسرقة والنهب والمفيدة لصناعاتهم  وتقدم بلدانهم  في الشمال. ولكنهم لم يروا شعوب هذه البلدان إلا من نظرة استشراقية اخترعوها هم وأسسوا لها في إعلامهم وكتبهم وتاريخهم وصدّروها لنا كي نؤمن برؤيتهم الدونية لنا وليس برؤيتنا لأنفسنا، ممزوجة بتضخيم قدراتهم وتفوقهم والذي أيضاً أسسوا له في تاريخهم وإعلامهم حتى أصبح وكأنه حقيقة واقعة لا جدال فيها، وقد وصل هذا بهم إلى اختراع أسطورة “أرض بلا شعب” (أرض فلسطين) من أجل “شعب بلا أرض” (الصهاينة) كي تكون الصهيونية هي قاعدتهم المتقدمة في قلب الوطن العربي تفتك به على أكثر من مستوى وتخترع الحروب والفتن كي يبقى الغرب قادراً على نهب ثرواته ومنع أبنائه من التطور والاستقلال الحقيقي.

 

فلا مفردات في قاموسهم لما يتحدث به الرئيس الصيني من الاحترام المتبادل والمنافع المتبادلة والمصالح المشتركة والمستقبل المشترك، لأنهم ومنذ أن استعمروا واستوطنوا بلادنا ومنذ أن كانوا سادة تجار الرقيق عبر المحيط الأطلسي رأوا أنفسهم أسياد العالم وبقية أبناء الكون الذين هم في تعريفهم أقلّ منهم ذكاءً وقدرة على التطور ومجرد خدم لمخططاتهم ومشاريعهم. وقد توارثوا هذه النظرة الاستعلائية العنصرية لشعوب الأرض برمّتها ولجميع الدول؛ فإمّا أن يكون نظام الحكم في هذه الدول مؤمناً بتفوقهم وتابعاً لهم وخادماً لمصالحهم حتى على حساب مصالح شعبه وإمّا أنه سيكون عرضة للقتل والحروب والإبادة.

ولهذا فالغرب وعبر تاريخه، والآن من خلال ربيبته الصهيونية، إمّا يقوم بزرع الفتن واختلاق الحروب الأهلية وتقسيم البلدان ودبّ النزاعات وإمّا أنه يشن حرب إبادة كما يجري اليوم في فلسطين أو حرباً إرهابية كما حدث في سورية والعراق وليبيا والجزائر واليمن لمنع هذه الدول من استخدام ثرواتها وتحقيق التقدم والازدهار الذي تطمح إليه وتستحقه شعوبها.

 

إنّ حرب الإبادة التي شنّتها الصهيونية ضد الفلسطينيين في غزة وعموم فلسطين قد برهنت أن الغرب لا يقيم وزناً لقوانين ومواثيق دولية ولا حتى لآراء شبابهم وشعوبهم . لقد برهنت هذه الإبادة أن الإعلام الغربي متصهين وأن ما يقوم بالترويج له هو مجموعة من الأكاذيب التي تخدم مصالحهم وأن الديمقراطية كلمة جوفاء لا مرتسم حقيقياً لها في الواقع الغربي وأن الأنظمة الغربية مستعدة لدعم أي إجرام ولقمع أي تحرك ضده للإبقاء على سلطة المال والسلاح والهيمنة على مقدّرات وضمير العالم.

 

ولعلّ هذا ليس مفاجئاً أن يفشل المحللون الغربيون في فهم جوهر ما تحدث به الرئيس الصيني وقراءة أبعاده الرؤوية والمهمة لصالح البشرية جمعاء. بحيث أن تعليقاتهم وتفسيراتهم تدفع إلى الضحك والاستهزاء بالفعل وكأنّك بطالب ابتدائي يقيّم سردية سياسية رؤوية عملاقة، فقد قال أحد صناع السياسة في الاتحاد الأوروبي: “إن الصين ترى في الصراع الدائر فرصة ذهبية لانتقاد المعايير المزدوجة للغرب على الساحة الدولية ولتدعو إلى نظام عالمي بديل”.  مصدر آخر قال: ” لقد نصّبت الصين نفسها في تحالف مع العرب والجنوب الأوسع”.  مع أن الرئيس الصيني لا يهمل أبداً الإشارة للمستقبل المشترك للبشرية، بينما كل ما يدعو له الرئيس جو بايدن والقادة الغربيون هو أمن “إسرائيل” ربيبتهم وأداتهم الإرهابية المتقدمة للفتنة والصراع والاحتلال والإبادة رغم اقترافها أبشع مجازر، بحق أبرياء، شهدها التاريخ الحديث.

 

المطمئن في الأمر هو أن المنطق الغربي يبدو باهتاً وأجوف مقارنة بالمنطق القوي والمتجذّر والرؤوي وذي المصداقية للرئيس شي جينبينغ، والذي أصبح مقنعاً حتى للشعوب الغربية وخاصة لأجيالها الشابة، الأمر الذي بدأ يقلق الحكومات الغربية وإمبراطوريتها الإعلامية.

أ. د. بثينة شعبان الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى التعاون الصيني 2024-06-03sanaسابق العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على البلدات في جنوب لبنان انظر ايضاً مجازر حضارات- بقلم: أ.د.بثينة شعبان

في زحمة المجازر الصهيونية والإبادة الجماعية التي ترتكبها بدعم من الحكومات الغربية المتصهينة وانتهاك كل …

آخر الأخبار 2024-06-03العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته على البلدات في جنوب لبنان 2024-06-03هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 1127 اعتداء للاحتلال على الضفة الغربية خلال الشهر الماضي 2024-06-03وزير الموارد المائية يلتقي وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية 2024-06-03المكتب الإعلامي في غزة: حرب التجويع تهدد بموت أكثر من 3500 طفل في القطاع 2024-06-03حرب الإبادة الجماعية تدخل شهرها التاسع… شهداء وجرحى ودمار هائل 2024-06-03زلزال بقوة 6 درجات يضرب منطقة نوتو وسط اليابان 2024-06-03كلوديا شينباوم تفوز بالانتخابات الرئاسية المكسيكية 2024-06-03لتوطين برنامج المهارات الرقمية… إطلاق الشهادة السورية لأساسيات الحاسوب 2024-06-03انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للطاقات المتجددة بكلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة دمشق 2024-06-03الخامنئي: عملية طوفان الأقصى شكلت ضربة قاصمة للكيان الصهيوني

مراسيم وقوانين الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق قاضيين 2024-06-02 الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتعيين أربعة محافظين جدد 2024-05-12 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب 2024-05-11الأحداث على حقيقتها ارتقاء عدد من الشهداء جراء عدوان إسرائيلي استهدف نقاطاً بمحيط حلب 2024-06-03 استشهاد طفلة وإصابة 10 مدنيين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الوسطى وأحد الأبنية السكنية في بانياس 2024-05-29صور من سورية منوعات المسبار الصيني يهبط على سطح القمر بعد شهر على إطلاقه 2024-06-02 علماء روس يبتكرون طرفاً اصطناعياً للوجه والفكين 2024-06-01فرص عمل السورية للاتصالات تعلن عن مسابقة توظيف بفرعها باللاذقية 2024-05-12 السورية للاتصالات تعلن عن مسابقة لشغل عدد من الوظائف في الإدارة المركزية 2024-04-24الصحافة قراءة في خطاب الرئيس شي جينبينغ-بقلم: أ.د.بثينة شعبان 2024-06-03 كاتب بريطاني: “إسرائيل” تتحدى القوانين الدولية بدعم من أمريكا 2024-06-02حدث في مثل هذا اليوم 2024-06-033 حزيران 1965- رائد الفضاء الأميركي إدوارد وايت يقوم بأول خروج إلى الفضاء 2024-06-022 حزيران 1875- ظهور الهاتف لأول مرة على يد المخترع ألكسندر غراهام بيل 2024-06-011 حزيران 1980- شبكة الأخبار بالكابل “سي إن إن” تبدأ بثها لتكون أول قناة إخبارية في العالم 2024-05-3131 أيار-اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2024-05-3030 أيار 2008- إقرار معاهدة حظر الأسلحة الانشطارية 2024-05-2929 أيار- يوم قوى الأمن الداخلي في سورية
مواقع صديقة أسعار العملات رسائل سانا هيئة التحرير اتصل بنا للإعلان على موقعنا
Powered by sana | Designed by team to develop the softwarethemetf © Copyright 2024, All Rights Reserved

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: الرئیس الصینی من أجل

إقرأ أيضاً:

بالأرقام | تعرف إلى نصيب الدول العربية من رسوم ترامب وحجم التجارة مع أمريكا

فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، حزمة من الرسوم الجمركية على جميع دول العالم، ردا على رسوم تفرضها هذه الدول على الواردات من الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تكن الدول العربية بمنأى عن قرار ترامب.

وردا على رسوم متفاوتة تفرضها الدول العربية على الواردات الأمريكية، فرضت واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 10% على الواردات القادمة من عدة دول عربية، تشمل الإمارات، ومصر، والسعودية، والمغرب، وسلطنة عُمان، والبحرين، وقطر، ولبنان، والسودان، واليمن، والكويت. 



وحظيت دول عربية أخرى بتعرفة جمركية مرتفعة حيث بلغت 20% على الأردن، و28% على تونس، و30% على الجزائر، و31% على ليبيا، و39% على العراق، في حين كانت سوريا الأكثر تأثراً برسوم جمركية بلغت 41%.

وتشكل هذه الرسوم عبئاً إضافياً على الصادرات العربية إلى الأسواق الأمريكية، مما يثير مخاوف من تأثيرها على حركة التجارة والاستثمارات.

إجمالي التجارة مع الدول العربية

وبحسب مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، فقد بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما يُقدر بنحو 141.7 مليار دولار أمريكي في عام 2024. 

وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2024 ما قيمته 80.4 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 5.8% (4.4 مليار دولار أمريكي) عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 61.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 1.6% (1.0 مليار دولار أمريكي) عن عام 2023. 

وبلغ فائض تجارة السلع الأمريكية مع الشرق الأوسط 19.1 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 39.8% (5.4 مليار دولار أمريكي) عن عام 2023.

الجزائر

بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع الجزائر ما يُقدر بنحو 3.5 مليار دولار أمريكي في عام 2024. وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى الجزائر مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 15.5% (186.1 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023. 

وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من الجزائر 2.5 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 18.7% (567.5 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023. وبلغ عجز تجارة السلع الأمريكية مع الجزائر 1.4 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 20.9% (381.3 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023.

مصر 

بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع مصر ما يُقدر بنحو 8.6 مليار دولار أمريكي في عام 2024. وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى مصر في عام 2024 ما قيمته 6.1 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 36.0% (1.6 مليار دولار أمريكي) عن عام 2023.

 وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من مصر 2.5 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 6.7% (159.1 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023. وبلغ فائض تجارة السلع الأمريكية مع مصر 3.5 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 69.4% (1.5 مليار دولار أمريكي) عن عام 2023.

الأردن 

إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع بلغت قيمة صادرات السلع الأمريكية إلى الأردن 5.4 مليار دولار أمريكي في عام 2024. 

وبلغت قيمة صادرات السلع الأمريكية إلى الأردن 2 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 30.9% (479.5 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023. 

وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من الأردن 3.4 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 15.4% (448.4 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023. 

وبلغ عجز تجارة السلع الأمريكية مع الأردن 1.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 2.3% (31.1 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023.

وبحسب دائرة الإحصاءات الأردنية، تشمل الصادرات إلى الولايات المتحدة، الألبسة، والأسمدة، والمنتجات الكيمياوية، والمستحضرات الصيدلانية، والحلي والمجوهرات، ومنتجات تكنولوجيا المعلومات، والمنتجات الغذائية والحيوانية.  

الكويت 

وبلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع الكويت 4.1 مليار دولار أمريكي في عام 2024. وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى الكويت 2.4 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 14.7% (417.3 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023. 

وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من الكويت 1.6 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 2.4% (40.5 مليون دولار) عن عام 2023. بلغ فائض تجارة السلع الأمريكية مع الكويت 768.2 مليون دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 32.9% (376.8 مليون دولار) عن عام 2023.

ليبيا 

بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع ليبيا حوالي 2 مليار دولار في عام 2024.

 وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى ليبيا في عام 2024 ما قيمته 567.2 مليون دولار، بزيادة قدرها 27.1% (121 مليون دولار) عن عام 2023. وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من ليبيا 1.5 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 4.6% (70.6 مليون دولار) عن عام 2023.

 وبلغ عجز تجارة السلع الأمريكية مع ليبيا 898.3 مليون دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 17.6% (191.6 مليون دولار) عن عام 2023.

المغرب 

إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع المغرب بلغت قيمة صادرات السلع الأمريكية إلى المغرب 5.3 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 37.3% (1.4 مليار دولار) عن عام 2023. 

وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من المغرب 1.9 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 12.3% (208.3 مليون دولار) عن عام 2023. وبلغ فائض تجارة السلع الأمريكية مع المغرب 3.4 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 57.1% (1.2 مليار دولار) عن عام 2023.

سلطنة عمان 

بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع عُمان 3.3 مليار دولار في عام 2024. وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى عُمان 2 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 5.1% (94.9 مليون دولار) عن عام 2023.

 وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من عُمان 1.3 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 20.2%. (334.9 مليون دولار) مقارنةً بعام 2023. وبلغ فائض تجارة السلع الأمريكية مع عُمان 634.3 مليون دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 210.1% (429.8 مليون دولار) مقارنةً بعام 2023.

قطر 

بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع قطر ما يُقدر بـ 5.6 مليار دولار في عام 2024. وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى قطر في عام 2024 ما قيمته 3.8 مليار دولار، بانخفاض قدره 18.3% (850.8 مليون دولار) مقارنةً بعام 2023.



وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من قطر 1.8 مليار دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 10.3% (210.3 مليون دولار) مقارنةً بعام 2023. 

وبلغ فائض تجارة السلع الأمريكية مع قطر ملياري دولار في عام 2024، بانخفاض قدره 24.5% (640.5 مليون دولار) مقارنةً بعام 2023.

السعودية 

بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع المملكة العربية السعودية ما يُقدر بـ 25.9 مليار دولار أمريكي في عام 2024. بلغت صادرات السلع الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية في عام 2024 ما قيمته 13.2 مليار دولار أمريكي، بانخفاض قدره 4.8% (670.1 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من المملكة العربية السعودية 12.7 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 19.9% (3.2 مليار دولار أمريكي) عن عام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأمريكية مع المملكة العربية السعودية 443.3 مليون دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 121.6% (2.5 مليار دولار أمريكي) عن عام 2023.

وبحسب الهيئة العامة للإحصاء، تصدر المملكة إلى الولايات المتحدة الوقود والزيوت والشموع المعدنية والأسمدة، والمنتجات الكيمياوية العضوية، ومنتجات الصناعة الكيماوية، والآلات، والأجهزة الآلية، والمعدات الكهربائية وأجزاؤها، ومعدات النقل وأجزاؤها.

تونس 

بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع تونس ما يُقدر بنحو 1.6 مليار دولار أمريكي في عام 2024. وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى تونس في عام 2024 ما قيمته 503.6 مليون دولار أمريكي، بانخفاض قدره 8.9% (49.4 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023.

وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من تونس 1.1 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 30.4% (261.7 مليون دولار) مقارنةً بعام 2023. بلغ عجز تجارة السلع الأمريكية مع تونس 619.6 مليون دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 100.8% (311.1 مليون دولار) مقارنةً بعام 2023.

وتصدر تونس بشكل رئيس التمور وزيت الزيتون إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

الإمارات 

بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع الإمارات العربية المتحدة 34.4 مليار دولار في عام 2024. وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى الإمارات 27.0 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 8.5% (2.1 مليار دولار) مقارنةً بعام 2023. وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من الإمارات 7.5 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 12.9% (854.7 مليون دولار) مقارنةً بعام 2023.

وبلغ فائض تجارة السلع الأمريكية مع الإمارات 19.5 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 6.9% (1.3 مليار دولار) مقارنةً بعام 2023.

البحرين 
بلغ إجمالي تجارة السلع الأمريكية مع البحرين ما يُقدر بنحو 2.9 مليار دولار أمريكي في عام 2024. وبلغت صادرات السلع الأمريكية إلى البحرين 1.6 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 1.8% (29.4 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023. 

وبلغ إجمالي واردات السلع الأمريكية من البحرين 1.2 مليار دولار أمريكي. مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 3.3% (38.4 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023.
وبلغ فائض تجارة السلع الأمريكية مع البحرين 441.9 مليون دولار أمريكي في عام 2024، بانخفاض قدره 13.3% (67.8 مليون دولار أمريكي) عن عام 2023.

وتعتبر البحرين إلى جانب الإمارات من أكبر مصدري الألمنيوم إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ما الحل؟

يكمن الحل أمام الدول العربية من أجل تجنب الرسوم الجمركية الأمريكية، بإعفاء الواردات من الولايات المتحدة من أي جمارك أو رسوم، أملا في أن تعفي واشنطن بضائعها من الجمارك.

أول المبادرين في المنطقة كان دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث قالت حكومة الاحتلال إنها ستلغي جميع الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية.



لكن البيانات تظهر أن واشنطن فرضت رسوما بقيمة 17% على دولة الاحتلال كون القرار الإسرائيلي لم يدخل حيز التنفيذ بعد، فيما تفرض تل أبيب رسوما بقيمة 33% على البضائع الواردة من الولايات المتحدة.

وقال رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو: "اليوم ألغينا جميع الرسوم الجمركية المفروضة على منتجات من الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لإسرائيل (...) إلغاء الرسوم الجمركية على البضائع الأمريكية هو خطوة إضافية في السياسة التي قادتها حكوماتي منذ عقد من الزمن في فتح السوق أمام المنافسة".

والولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري لإسرائيل وأقرب حليف لها، وبلغت قيمة التجارة الثنائية 34 مليار دولار في عام 2024.

ووقعت إسرائيل والولايات المتحدة اتفاقية تجارة حرة قبل 40 عاما، ونحو 98 بالمئة من السلع الواردة من الولايات المتحدة معفاة من الضرائب. 

مقالات مشابهة

  • من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية وما قيمة صادراتها لواشنطن؟
  • بالأرقام | تعرف على نصيب الدول العربية من رسوم ترامب وحجم التجارة مع أمريكا
  • بالأرقام | تعرف إلى نصيب الدول العربية من رسوم ترامب وحجم التجارة مع أمريكا
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • نجهز برنامجا خاصا.. بوتين: نتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني الشهر المقبل
  • رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية
  • مصطفي شعبان: تشرفت بصلاة العيد مع الرئيس السيسي
  • الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة