موسم الحصاد
بعد فشل مشروع دولة العطاوة في السودان. وتبخر حلم قريش تو (عربان الشتات) عامة. والمكون العربي الدارفوري خاصة. وقبيلة الرزيقات خصوصا. وآل دقلو بالأخص. وذلك بتقدم الجيش في كل المحاور العسكرية على مستوى السودان أجمع.

وتسارع وتيرة المعارك العسكرية. وانهيار المرتزقة بصورة لم تكن في الحسبان. نقلت مجالس المدينة بأن وفدا من الأفندية لحواضن تلك المرتزقة وصل لمدينة بورسودان لمقابلة البرهان.

وذلك لإيجاد مخرج لشباب تلك القبائل من المحرقة الحالية. حسنا فعل هؤلاء الأفندية.

ونحن لا نريد أن نحملهم وزر الآخرين. ولا نعيب عليهم صمتهم في الماضي عندما كان زمام المبادرة الميدانية بيد المرتزقة. أي: هم شركاء في تلك الجريمة من الألف للياء. ولكن نتجاوز كل ذلك من أجل سودان الغد. وقبل كل ذلك لنضع على طاولة هؤلاء الأفندية أسئلة عسى ولعل تجد إجابة. كيف يوقف البرهان طاحونته. ومازالت المرتزقة في أرض الميدان؟.

كيف يتخلى البرهان عن حماية المواطن. ومازالت المرتزقة تمارس العنف بأنواعه ضد المواطن البسيط؟. ما الآلية السليمة التي طرحها هؤلاء الأفندية على البرهان لوقف الحرب؟….. إلخ. وخلاصة الأمر نؤكد بأن وفد الأفندية دائر في حلقة مفرغة. أي: ليس لديه المقدرة على وقف الحرب. وهو عاجز تماما عن إقناع فرد واحد من قبائلهم يحمل السلاح الآن. لذا ليعض هؤلاء الأفندية بنان الندم على شحنهم الزائد لهؤلاء الصبية بخطاب الكراهية ضد المجتمع السوداني من قبل.


د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الجمعة ٢٠٢٤/٥/٣١

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

تصاعد الاحتجاجات الشعبية في عدن رفضًا لتدهور الأوضاع المعيشية

يمانيون../
شهدت مدينة عدن، اليوم الاثنين، احتجاجات واسعة تنديدًا بتردي الأوضاع المعيشية والانهيار الاقتصادي، وسط تصاعد الغضب الشعبي ضد حكومة المرتزقة ومجلس العمالة الرئاسي الموالي لتحالف العدوان السعودي الإماراتي.

وشاركت في الاحتجاجات نقابات عمالية ومعلمون وموظفون حكوميون ومجلس تنسيق المتقاعدين، حيث طالبوا بصرف المرتبات المتأخرة وتحسين الأجور، إضافة إلى معالجة التدهور الاقتصادي وانهيار العملة المحلية.

وردد المتظاهرون هتافات غاضبة وحملوا لافتات منددة بسياسات المجلس الرئاسي العميل وحكومة المرتزقة، محملين إياهم مسؤولية التدهور الاقتصادي وتفاقم المعاناة المعيشية.

وامتدت رقعة الاحتجاجات إلى محافظات أخرى، بينها لحج وأبين والضالع وتعز وسقطرى، في تصعيد متواصل ضد السياسات الفاشلة التي تسببت في تفاقم الأزمات المعيشية والخدمية.

مقالات مشابهة

  • حكايات المؤسِّسين (2): ما حدث في نيروبي بداية تغيير حقيقي، وهذا ما يُغضب الحركة الإسلامية
  • دولة 56 الحقيقة المغيبة
  • لدي مخاطبته لقاءا جماهيريا رافضا لحكومة المنفي موسى هلال يؤكد ان وحدة السودان خط أحمر
  • ارتفاع حصيلة قتلى تحطم الطائرة العسكرية بالسودان إلى 46 شخصا
  • توهان حزب
  • السودان: تعديلات دستورية تُكرس سلطة مطلقة للبرهان .. قانونيون: هاجر بالدستور من المدنية لاسترضاء حلفائه الإسلاميين
  • البرهان.. من الضروري إجراء إصلاحات في أجهزة الاتحاد الإفريقي وتحقيق العدالة
  • القطينة والأُبيض
  • بالصورة... هؤلاء هم القادة الشهداء في حزب الله
  • تصاعد الاحتجاجات الشعبية في عدن رفضًا لتدهور الأوضاع المعيشية