حول منتدى التعاون بين الصين والدول العربية في بكين، كتبت كسينيا لوغينوفا، في "إزفيستيا":
عقد في بكين على مدى 3 أيام منتدى التعاون الصيني العربي والذي يحتفل بالذكرى العشرين لتأسيسه هذا العام.
في السابق، كان منتدى التعاون الصيني العربي منصة لزيادة التعاون التجاري والاقتصادي. وهذا العام، على خلفية الحرب بين إسرائيل في قطاع غزة، بدأت القضايا السياسية تلعب دورًا أكثر أهمية.
وقد أشار الباحث في قسم الشرق الأوسط وما بعد الاتحاد السوفيتي بمعهد المعلومات العلمية في العلوم الاجتماعية، دانيلا كريلوف، إلى أن الصين لاعب رئيس في الشرق الأوسط. وقال، لـ"إزفيستيا": " تستثمر بكين في مشاريع مختلفة تتعلق بقطاعات الطاقة والصناعة والمجالات الإنسانية. وأكد أن الصين على عكس العديد من الشركاء الآخرين للدول العربية، ولا سيما الأميركيين، تتصرف بكفاءة عالية وحذر ودبلوماسية، بلا تصريحات قاسية أو مواقف متناقضة".
وأضاف أن الموقف من فلسطين قضية شعبية إلى حد ما. "فالشارع العربي يدعم فلسطين، لكن الدول ذات السيادة والزعماء الإقليميين، من حيث المبدأ، إذا فعلوا أي شيء ضد إسرائيل، فلا يتجاوز التصريحات السياسية والدبلوماسية". ولا يدخلون في صراع حقيقي.
وأكد كريلوف أن العامل الفلسطيني ليس عامل تقريب بين العرب والصين. فـ "إلى حد كبير، يجمعهم الاقتصاد والاستثمارات والسياسات العملية التي تهدف إلى زيادة الدخل. العديد من الدول العربية وضعت القضية الفلسطينية عمليًا تحت السجادة، على الرغم من أنه لا يمكن لأحد أن يقول ذلك علنًا، وإلا ستبدأ الاضطرابات والاحتجاجات الجماهيرية".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
بكين تفرض 34% رسومًا جمركية على واردات أمريكا بداية من 10 أبريل الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة "شينخوا" الصينية بأن بكين ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة، اعتبارًا من العاشر من أبريل الجاري.
كما أعلنت وزارة المالية الصينية عن فرض قيود على تصدير بعض المواد المرتبطة بالمعادن النادرة.
وأعلنت السلطات الصينية عن بدء تحقيق في أنابيب الأشعة السينية الطبية المقطعية المستوردة من الولايات المتحدة والهند، إلى جانب وقف استيراد منتجات الدواجن من شركتين أمريكيتين.
وتأتي هذه الإجراءات ردًا مباشرًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على السلع الصينية، في إطار التصعيد المستمر للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وعقب القرار الصيني، شهدت الأسواق الأمريكية تراجعًا حادًا، حيث هبط مؤشر S&P 500 بأكثر من 2%، فيما انخفض مؤشر ناسداك 100 بنحو 2.3%.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات المتبادلة إلى تفاقم التوترات التجارية العالمية، وسط تزايد المخاوف من تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي واستقرار الأسواق المالية.
ويُذكر أن العلاقات بين واشنطن وبكين ازدادت توترًا منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، حيث لم يجرِ أي محادثات مباشرة مع نظيره الصيني منذ أكثر من شهرين. كما لا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن دور الصين المزعوم في تدفق الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، وهو ما استشهد به ترامب كأحد أسباب فرضه لجولات سابقة من الرسوم الجمركية.