ذراع إيران وسلاح الأكاذيب.. محاولة يائسة لمواجهة مركزي عدن
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
حذرت قيادات ونشطاء من لجوء مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران إلى حرب الإشاعات والأكاذيب لمواجهة القرارات والإجراءات الأخيرة للبنك المركزي في عدن.
وقال وزير الإدارة المحلية السابق عبدالرقيب فتح إن ما أسماه جهاز الدعم اللوجستي الإعلامي الإيراني للمليشيا الحوثية بدأ بتنفيذ خطة إرجاف إعلامية عبر خبراء من حزب الله وبعض الكتبة اليمنيين للتشكيك في قرارات البنك المركزي اليمني وفائدتها.
وأضاف الوزير السابق، في منشور له على منصة "إكس"، أن الخطة بدأت بصياغة أخبار مضللة عن وجود تباين بين البنك ومجلس الرئاسة، وعلق بالقول: للأسف بعض مكونات الشرعية تتلقى ذلك الإرجاف وتروج له؟!
ويشير حديث الوزير السابق فتح إلى المزاعم التي نقلها مواقع ونشطاء حوثيون خلال الساعات الماضية حول تراجع مجلس القيادة الرئاسية عن فرض قرارات البنك المركزي في عدن.
هذه المزاعم استندت إلى تصريحات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي خلال استقباله الأحد بالرياض سفيرة الجمهورية الفرنسية كاترين قرم كمون، وتناول اللقاء القرارات والإجراءات الأخيرة من البنك المركزي في عدن، مطمئناً القطاع المصرفي، والمجتمع الدولي حول هذه القرارات.
وبحسب الخبر الرسمي للقاء، فقد أوضح العليمي بأن القرارات تقضي فقط بإلزام البنوك والمصارف في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية بنقل إدارات العمليات الرئيسية إلى العاصمة عدن، بما فيها نظم المعلومات ومراكز البيانات وإدارة العمليات الدولية، وإدارة الامتثال، مع الزامها بعقد اجتماعات جمعياتها العمومية خارج مناطق سيطرة المليشيات.
هذه التصريحات، سارع إعلام المليشيا إلى تفسيرها بأنها تراجع عن القرارات، بل والزعم بأن ذلك نتاج التهديدات التي أطلقتها قيادة المليشيات، وهو ما سخرت منه مصادر مصرفية التي أوضحت بأن ما قاله العليمي يعد جوهر قرار البنك المركزي في عدن حول نقر مقرات البنوك التجارية.
وفي محاولة أخرى، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تعميماً منسوباً إلى البنك المركزي في عدن حول تنفيذ قراره الصادر يوم الخميس الماضي حول استبدال العملة القديمة المطبوعة قبل 2016م، ليتضح لاحقاً كذب هذا التعميم الذي لم ينشر في الموقع الرسمي للبنك.
وتعليقاً على هذه الحادثة، أكد الكاتب الجنوبي سعيد بكران حاجة البنك المركزي في عدن لنشاط إعلامي نشط ومهني ومواكب، لافتاً إلى أن مثل هذه الأكاذيب الخطيرة التي يتم تلقفها وتداولها بسرعة البرق "لا يمكن مجابهتها إلا بعمل إعلامي مهني ونشيط على مدار الساعة من قبل البنك المركزي عدن ومن مصدر واحد معتمد"، حسب قوله.
موضحاً في منشور له على منصة "إكس" بأن المتضررين من قرارات البنك وعلى رأسهم الحوثيون "سيضخون على مدار الساعة مواد وبيانات وتعميمات كاذبة ومغلوطة لأهداف سياسية ولخلط الأوراق"، وختم تعليقه بالقول: هذا صراع مفتوح مع أطراف الكذب عندها عبادة وجهاد.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: البنک المرکزی فی عدن
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي يسحب 533.050 مليار جنيه سيولة عبر عطاء السوق المفتوحة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن البنك المركزي المصري اليوم عن سحب سيولة بقيمة 533.050 مليار جنيه من خلال عطاء السوق المفتوحة، بمشاركة 26 بنكًا محليًا، في إطار جهوده لإدارة السيولة المصرفية وتعزيز فعالية السياسة النقدية.
وجاءت هذه الخطوة بعد قرار البنك الأخير بتعديل سياسات قبول العطاءات، حيث تم تنفيذ العملية بفائدة بلغت 27.75%.
وكان البنك المركزي قد أصدر تعليمات جديدة تتعلق بالقواعد المنظمة لعمليته الرئيسية لربط الودائع (Main Operation)، والتي يتم تنفيذها عبر مزاد أسبوعي ذي سعر ثابت (Fixed-rate Tender).
وتشمل هذه التعديلات تغيير أسلوب قبول العطاءات من نظام التخصيص النسبي إلى نظام قبول جميع العطاءات المقدمة (Full Allotment)، وذلك بدءًا من 23 أبريل 2024.
وأوضح البنك المركزي أن هذه التعديلات تأتي في إطار سعيه لاتباع أفضل الممارسات الدولية في إدارة فائض السيولة بالجهاز المصرفي، وتعزيز فعالية قرارات السياسة النقدية. كما أكد أن نتائج كل عملية ربط سيتم نشرها على موقعه الإلكتروني، بما يضمن الشفافية وسهولة الوصول إلى المعلومات.
ويستمر البنك المركزي في إدارة السيولة المصرفية بما يتوافق مع هدفه التشغيلي المتمثل في الحفاظ على متوسط سعر العائد المرجح لمدة ليلة واحدة في سوق المعاملات بين البنوك حول سعر العملية الرئيسية، والذي يمثل متوسط سعر الكوريدور.