أطلقت جامعة أسيوط دورة تدريبية تحت عنوان فهم مبادئ تعلم اللغة اليابانية، وذلك في إطار التعاون مع مؤسسة اليابان بالقاهرة من خلال المركز الثقافي الياباني

وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط وبحضورالدكتور جمال بدر نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتورة دينا مراد منسق العلاقات بين جامعة أسيوط، ومؤسسة اليابان بالقاهرة المركز الثقافي الياباني وبمشاركة مديرة المؤسسة هاشيموتو والمشرف علي المدربين السيد كوجي، وبحضور ما يقرب من 130 متدرب من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة وكذلك من المهتمين بتعلم اللغة اليابانية

  وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي أن الدورة تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات التحاور، والمحادثة باللغة اليابانية، مؤكدًا على أهمية الدروة التدريبية؛ للطلاب والباحثين من أبناء الجامعة، الراغبين فى التقدم للحصول على المنح الدراسية المقدمة من الجامعات اليابانية

  وأضاف رئيس جامعة أسيوط أن الدورة التدريبية تأتي استجابة لرسالة الجامعة في، تقديم فرص تعليمية متميزة، تعزز من مهارات، وقدرات منسوبيها، وتوسع من آفاقهم الثقافية واللغوية، وإعدادهم لعالم متنوع ومتعدد الثقافات

 وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي؛ أن هذه الدورة تأتى فى إطار التعاون المثمر والبناء، بين الجامعة ومؤسسة اليابان بالقاهرة؛ مؤكدًا حرص الجامعة على تعزيز تلك العلاقات وتطويرها، بما يعود بالنفع على جودة العملية التعليمية والبحثية

  وأشار الدكتور جمال بدر  إلى أن هذه الدورة تسهم فى تحقيق أهداف الجامعة، وخطتها الاستراتيجية في مد جسور التواصل مع العالم، والانفتاح على ثقافات الشعوب، والإفادة من التجارب التعليمية المتميزة بها، مشيدًا بالمستوى المتميز للعلاقات التعليمية والعلمية بين مصر واليابان، فى مجالات التعليم العالي والبحوث والمشروعات البحثية

وأكدت الدكتورة دينا مراد على أن الدورة تضمنت؛ تعريف المشاركين بها على أسس التحاور، والمحادثة باللغة اليابانية، من خلال مجموعة من المحاضرات العلمية لمديرة المؤسسة هاشيموتو، والمشرف علي المدربين كوجي ومدربتين معتمدتين من مؤسسة اليابان بالقاهرة، وهما هالة جوهر وروان عادل

.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اسيوط جامعة اسيوط

إقرأ أيضاً:

كشف حساب إسرائيلي سيئ للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية

يلاحق مسلسل الفضائح الجنائية والأخلاقية أعضاء الكنيست الإسرائيليين ووزراء حكومتهم، وباتوا منشغلين بأنفسهم أكثر من قضايا الجمهور. 

تال شاليف، المراسلة الحزبية لموقع "ويللا"، أكدت أن "الدورة الشتوية للكنيست تم اختتامها باتفاق الائتلاف، بعد أيام من المناوشات بين رئيسي حزب الصهيونية الدينية بيتسلئيل سموتريتش، والعصبة اليهودية إيتمار بن غفير حول بعض القوانين والتشريعات المختلف عليها، حتى توصل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو إلى الحل السحري لكل مشاكله مع شركائه والمتمثل في إضافة وزارة أخرى حول طاولة الحكومة، وهكذا تم انتخاب عضو الكنيست ألموغ كوهين من حزب بن غفير ليكون نائب وزير جديد، واحتفظ سموتريتش وبن غفير بأعضائهما داخل الكنيست".

وأضافت في مقال ترجمته "عربي21" أن "إغلاق هذه الإشكاليات داخل الائتلاف الحاكم يأتي على حساب الإسرائيليين بطبيعة الحال، ومن المتوقع أن يكلّف دافعي الضرائب سبعة ملايين شيكل إضافية سنويا؛ وهذه نهاية مفاجئة ومناسبة لأكثر من خمسة أشهر من الدورة الشتوية للكنيست للائتلاف الذي انشغل خلالها بنفسه في المقام الأول، مما يعني أنه بات مصاباً بانعدام الرؤية".


وأشارت إلى أن "هذا الائتلاف لا يرى أمامه تبعات مسؤوليته عن أكبر كارثة أمنية في تاريخ الدولة، وبقاء 59 مختطفاً لا يزالون محتجزين لدى حماس في غزة، وعشرات الآلاف من الإسرائيليين لا زال يتم إجلاؤهم من منازلهم، وجماهير تواجه صعوبات في التعافي من جراحها الجسدية والنفسية، لكن الحكومة والائتلاف أداروا الدورة الشتوية للكنيست وكأن كل هذا لا يهمهم، فقط تمثل الإنجاز السياسي الرئيسي والمركزي لرئيس الوزراء بترسيخ حكمه واستقرار ائتلافه، من خلال تحصيل 68 عضو كنيست مؤيدين له".

وأكدت أن "نتنياهو افتتح الدورة الشتوية للكنيست بتوسيع ائتلافه الحاكم، مع انشقاق غدعون ساعر، مما سمح له بتحييد ألاعيب بن غفير، ودفع المرحلة الأولى من صفقة التبادل للأمام دون خسارة الحكومة، واختتم هذه الدورة بالموافقة على ميزانية الدولة لعام 2025 التي تحفظ استقرار الحكومة حتى العام المقبل".

وأوضحت أن "إقرار أكبر ميزانية في تاريخ الدولة حمل أخبارا جيدة بشكل رئيسي لشركاء الائتلاف، حيث تم توجيه خمسة مليارات شيكل للصناديق القطاعية والحزبية، بينما تلقى الجمهور العام أخبارًا سيئة بشكل رئيسي تتعلق بالمراسيم والضرائب والتخفيضات".

وأضافت أن "من الإنجازات الأخرى التي يزعم التحالف أنه حققها في ختام الدورة الشتوية للكنيست تعزيز الانقلاب القانوني، فبعد عامين من انطلاق وزير القضاء ياريف ليفين في هذا المخطط لإضعاف النظام القضائي، نجح هو ورئيس لجنة الدستور سيمحا روتمان بالموافقة على الجزء الأكبر منه، من خلال تغيير تشكيلة لجنة اختيار القضاة، وتغيير طريقة اختيار أمين المظالم".

وأوضحت أن "وزير الاتصالات شلومو كيري، وبدعم نتنياهو، بعد انقضاء عطلة الكنيست، عازم على المضي قدماً بتقييد وسائل الإعلام، عبر قوانين من شأنها أن تمس باستقلال هيئة البث العام، وإغلاق إذاعة الجيش".

وأكدت أن "الائتلاف الحاكم يقود كل هذه التحركات الانقسامية والاستغلالية، بينما يقوم قادته بإرسال الجنود إلى غزة للمخاطرة بحياتهم في الحرب، ويحفظون شعار "معاً سننتصر"، فيما يواصل ذات الائتلاف العمل على إقرار مشروع كبير آخر شغله في الأشهر الأخيرة ويتمثل في تنظيم تهرب الحريديم من الخدمة العسكرية، رغم أن الدورة الشتوية لم تسجل نجاحا فيه، بل إنها افتتحت باستبدال وزير الحرب يوآف غالانت بيسرائيل كاتس، آملا منها نتنياهو بتمهيد الطريق لصياغة قانون يعفي الحريديم من التجنيد".


وأضافت أنه "رغم أن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست خصصت ساعات من المناقشات حول هذا الموضوع، لكن المستوى السياسي لم يتوصل بعد لصيغة مقبولة مع الحريديم والليكوديين والصهاينة الدينيين، الذين يستمعون لأصوات الجنود والاحتياط الذين ينهارون تحت وطأة الحرب في غزة، وبعد مرور عامين ونصف منذ تشكيل الحكومة، فإن المطلب المركزي لشركاء نتنياهو من المتشددين لم يتحقق بعد، ويتوقع أن تعود أزمة التجنيد للظهور لتُبقي الائتلاف مشغولاً حتى بعد انقطاع، ويتحمل باقي الإسرائيليين من غير المتدينين عبء الحرب وحدهم". 

وأشارت إلى أنه "أسبوعاً بعد أسبوع، كانت عائلات المختطفين والثكالى تصل للكنيست، ممن فقدوا عالمهم بأكمله في السابع من أكتوبر، ولم يمر أسبوع دون أن يبدي كبار مسؤولي التحالف نفاد صبرهم، أو تسامحهم، مع آلامهم وحزنهم، حتى أن رئيس الكنيست أمير أوحانا منع دخول إحدى عائلات المختطفين للمقرّ أسبوعا كاملا، فيما تخلى رؤساء اللجان البرلمانية عن مناقشة مطالب هذه العائلات، ورفضوا النظر في عيونهم الحزينة، وصولا للمواجهات العنيفة مع حراس الكنيست، الذين رفضوا السماح للعائلات الثكلى بدخول القاعة". 

وختمت بالقول إن "الائتلاف اليميني الحاكم حطّم أرقاما قياسية خلال الدورة الشتوية للكنيست في معدلات الانفصال عن الواقع، والتعتيم، والشر، والوقاحة، وترمز كل هذه الأحداث المشينة والمخزية الواردة أعلاه إلى جهد كبير آخر شغل الحكومة وزعيمها خلال هذه الدورة، وسيستمر بعد العطلة، وهو التهرب من المسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر، وإسكات المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق حكومية للتحقيق في الكارثة والتقصير".

مقالات مشابهة

  • إطلاق دورة تدريبية دولية لخبراء التراث في الشارقة
  • رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
  • جامعة طنطا تطلق المؤتمر الدولي لتطورات الهندسة الإنشائية والجيوتقنية خلال الشهر الجاري
  • اللجنة الدولية للصليب الاحمر افتتحت دورة تدريبية لصحافيين بالتعاون مع الجيش
  • إطلاق دورة القرآن «جزء عمّ» للنساء في ند الشبا
  • «إسلامية دبي» تطلق دورة تحفيظ للنساء في «ند الشبا»
  • كشف حساب إسرائيلي سيئ للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية
  • رئيس جامعة أسيوط يتابع مستجدات التطوير بجناح ذوي الهمم بالمدن الجامعية
  • 12 أبريل.. انطلاق الدورة السابعة من «ملتقى القاهرة الأدبي»
  • المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد