بأمر الحكومة.. هذه الفئات معفاة من دفع فاتورة الكهرباء
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
يبحث الكثير من الأشخاص عن الفئات معفاة من دفع فاتورة الكهرباء، وذلك بعدما أعلنتِ الشركة القابضة للكهرباء عن إعفاء بعض الفئات من دفع فاتورة الكهرباء.
فئات معفية من دفع فاتورة الكهرباءوتوفر «الأسبوع»، لمتابعيها، معرفة كل ما يخص فئات معفية من دفع فاتورة الكهرباء، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات، ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
تم إعفاء الفئات التالية من مسؤولية دفع فواتير الكهرباء بموجب القرار الصادر عن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وهي:
- الأسر ذات الدخل المحدود التي يقل دخلها الشهري عن 600 جنيه مصري، شريطة عدم وجود مديونيات سابقة.
- الأرامل والمطلقات يتم إعفاؤهن من الفواتير بشرط عدم وجود ديون متراكمة وامتلاك بطاقة تثبت حالتهن الاجتماعية.
- الأشخاص ذوو الإعاقة يعفون من الدفع عند تقديم شهادة إعاقة صالحة.
- المرضى المزمنون: يُعفى المرضى الذين يعانون من أمراض مثل الكلى والسرطان وأمراض القلب بناءً على تقرير طبي موثق.
- دور العبادة تُعفى شرط تسجيلها لدى وزارة الأوقاف.
- المؤسسات الخيرية تعفى إذا كانت مسجلة لدى وزارة التضامن الاجتماعي.
يمكن للراغبين الدفع من خلال المحفظة البنكية، التي تم توفيرها في جميع بنوك القطاع المصرفي المصري، أو من خلال عدة طرق مختلفة، منها:
- الدفع من خلال خدمات كاش.
- الدفع عن طريق منافذ التحصيل الإلكتروني.
- من خلال مكاتب البريد.
يمكنك سداد فاتورة الكهرباء «أون لاين» عن طريق موقع الشركة القابضة للكهرباء الإلكتروني عبر الضغط على هذا الرابـــــــــــط.
- اضغط على أيقونة دفع الفاتورة.
- ثم اكتب رقم الهاتف المحمول الخاص بصاحب العداد.
- واكتب بدقة بيانات العداد.
- ثم اكتب كود السداد الإلكتروني المدون على إيصال الكهرباء.
- أخيرًا اضغط على أيقونة «ادفع».
اقرأ أيضاً«لو عندك منزل جديد».. خطوات التقديم على عداد الكهرباء والمرافق
متحدث «الوزراء»: لم يتخذ أي قرار بتحريك أسعار شرائح الكهرباء حتى الآن
كيفية دفع فاتورة الكهرباء «أونلاين» من المنزل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دفع فاتورة الكهرباء طريقة دفع فاتورة الكهرباء فاتورة الكهرباء 2024 طريقة دفع فاتورة الكهرباء أون لاين كيفية دفع فاتورة الكهرباء أونلاين من دفع فاتورة الکهرباء من خلال
إقرأ أيضاً:
بغداد في مواجهة أزمة الكهرباء: بين المولدات الأهلية ووعود الحكومة الفارغة
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/- يبدو أنَّ أزمة الكهرباء في بغداد تستعد لتحطيم أرقامها القياسية هذا الصيف، حيث تتجه العاصمة العراقية إلى مواجهة ساخنة مع التيارات الكهربائية وارتفاع أسعار الأمبيرات، وسط ما يُعدّه المواطنون تدهورًا متزايدًا في مستوى الخدمات.
بحسب ما أعلن صفاء المشهداني، رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة بغداد، فإن العاصمة العراقية تعتمد على نحو 18 ألف مولدة كهربائية، بين حكومية وأهلية، لتغطية احتياجات المواطنين. لكن الحقيقة الأبرز تكمن في تفاوت أسعار الأمبير بين المناطق، إذ أنَّ أكثر من 5 آلاف مولدة تعمل خارج النظام الرسمي، ما يسبب انفجارًا في الأسعار.
وعدٌ جديد في الهواء!على الرغم من إعلان وزارة الكهرباء عن إنتاج غير مسبوق للطاقة بلغ 28 ألف ميغاواط، فإن هذا الرقم لا يزال بعيدًا عن تلبية ذروة الطلب التي تجاوزت 42 ألف ميغاواط في صيف العام الماضي. مما يعني أنَّ المولدات الأهلية ستكون الحل البديل، لكن الحل المكلف الذي يرهق جيوب المواطنين الذين يعانون من ارتفاع الأسعار.
أرقام صادمة، إذ يصل سعر الأمبير في بعض المناطق إلى 20 ألف دينار شهريًا، مقابل خدمةٍ متقطعة لا تكفي حتى لتشغيل الأجهزة المنزلية الأساسية. ووفقًا لشهادات سكان في مناطق عدة، فإن الانقطاع اليومي في الكهرباء يتراوح بين ساعتين وثماني ساعات، ليضفي معاناة إضافية على حياة المواطنين.
مأساة أصحاب المولدات: بين الوقود والأسعارعلى الرغم من كونهم الواجهة الوحيدة للكهرباء في العديد من المناطق، فإن أصحاب المولدات ليسوا في وضع أفضل، حيث يشكون من ارتفاع أسعار الوقود وصعوبة الحصول عليه. يقول محمد مهدي صادق، صاحب مولدة في بغداد: “الحصة الوقودية التي نأخذها من الدولة لا تكفي، ما يجبرنا على شراء الوقود من السوق السوداء بأسعار مضاعفة، وهذا يجعلنا في مواجهة مع الأهالي الذين يطالبون بأسعار معقولة.”
ورغم أنهم يُواجهون الأزمة ذاتها التي يعاني منها المواطنون، يضطر أصحاب المولدات لتغطية هذه الفجوة بتوفير قطع غيار باهظة الثمن وصيانة مستمرة للمولدات التي تعاني من أعطال متكررة. ولكن ما يثير الجدل هو أنه بالرغم من هذه المعاناة، لا يزال التفاوت في الأسعار والخدمات يسبب حالة من التوتر بين المواطنين وأصحاب المولدات.
الحكومة في مرمى الاتهامما يعزّز الغضب الشعبي هو غياب الحلول الحقيقية من جانب الحكومة، حيث اكتفت بتقديم وعود فارغة وتسجيل أرقام قياسية في الإنتاج التي لا تُترجم على أرض الواقع. بينما يستمر المواطنون في تحمل التكاليف الباهظة للحصول على خدمةٍ لا تتناسب مع احتياجاتهم اليومية.
لقد أصبحت أزمة الكهرباء في بغداد خلافًا سياسيًا وإداريًا بامتياز، فهي مسألة حياة أو موت للكثيرين، بين من يطالب بالحلول العاجلة من الحكومة، وبين من يضع اللوم على الحصص الوقودية المحدودة التي تُديرها الدولة.
هل ستظل بغداد في الظلام؟ما يثير القلق الآن هو استمرار تزايد الطلب على الكهرباء مع قدوم فصل الصيف، الأمر الذي يهدد بشبح الظلام في بغداد، ما لم تُتخذ إجراءات حاسمة وفعالة. ولكن هل هناك فعلاً إرادة سياسية لتغيير الواقع؟ أم أن المواطن سيظل الضحية في معركة الكهرباء التي لا تنتهي؟