عمان الأهلية تستقبل المُستشارة الثقافية للسفارة الصينية
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
#سواليف
استقبل نائب رئيس #جامعة_عمان_الاهلية لشؤون العلاقات الدولية والجودة الأستاذ الدكتور أنس السعود المُستشارة الثقافية للسفارة الصينية ومديرة المركز الثقافي الصيني في عمان السيدة شي وي، يرافقها مساعد مُدير المركز الثقافي الصيني في عمان السيد أحمد مصلح العقرباوي ومعلمة اللغة الصينية السيدة لين تشو، وبحضور عميدة كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتورة حنان إبراهيم، ونائبة العميدة الدكتورة مها ياسين.
وخلال الزيارة، قام الأستاذ الدكتور أنس السعود بتقديم نبذة تعريفية عن الجامعة، وأعرب عن اعتزاز الجامعة بالتعاون الأكاديمي والثقافي مع الصين.
كما تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة، بما في ذلك تبادل الطلبة والأساتذة، وتطوير برامج تعليم اللغة الصينية. وتم وضع خطوط تعاون مشترك لافتتاح تخصص البكالوريوس في اللغتين الإنجليزية والصينية، والذي سيتم إطلاقه مطلع العام الأكاديمي 2024 / 2025.
كما واصطحبت الأستاذة الدكتورة حنان إبراهيم الضيوف في جولة شملت مرافق الجامعة، بما في ذلك المرافق الثقافية والأرينا وكلية فنون الطهي والضيافة، حيث اطلع الوفد على الإمكانيات المتاحة والبنية التحتية المتطورة التي توفرها الجامعة لطلبتها.
وفي ختام الزيارة، تم تقديم درع تذكاري للسيدة شي وي تقديرًا لزيارتها ودورها في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين.
وقد عبرت السيدة شي وي عن شكرها العميق لحفاوة الاستقبال، وأكدت على أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات الأكاديمية والثقافية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جامعة عمان الاهلية
إقرأ أيضاً:
في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
استأثرت إيقاعات « الأيام الثقافية المغربية »، مساء أمس الجمعة، بأجواء ساحة سان ميشيل الشهيرة في قلب العاصمة الفرنسية، إحدى أبرز الوجهات السياحية في باريس، إيذانا بانطلاق أسبوع حافل بالاحتفالات التي أدخلت البهجة على آلاف الزوار، الذين توافدوا منذ اليوم الأول لاكتشاف « زاوية مغربية » نابضة بالحياة في قلب الحي اللاتيني العريق.
وبمبادرة من القنصلية العامة للمملكة في باريس، وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تزينت ساحة سان ميشيل بألوان العلم المغربي، لتتحول، إلى غاية 13 أبريل، إلى فضاء مفتوح يعكس تنوع الثقافة المغربية وغنى تراثها العريق، من خلال قرية مؤقتة تنبض بأجواء الأسواق التقليدية، وتفوح منها روائح التوابل، وتزخر بالمصنوعات الحرفية والمأكولات المغربية الأصيلة.
وقد أشرفت سفيرة المغرب في فرنسا، سميرة سيطايل، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الحدث، بحضور القنصل العام للمملكة في باريس، ندى البقالي الحسني، ورئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، وذلك وسط أجواء احتفالية وطنية زينتها الأنغام الحماسية والأهازيج التي رددها الحضور بحماس، والذي غلب عليه أفراد الجالية المغربية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت سيطايل عن فخرها الكبير بهذه المبادرة، قائلة: « أنا فخورة للغاية بتواجدي هنا. الأجواء رائعة في قلب الحي اللاتيني، بساحة سان ميشيل، حيث اجتمع الآلاف من المغاربة للاحتفاء بهويتهم، مغربيتهم، تنوعهم، والعلاقة المتميزة بين المغرب وفرنسا ».
وأضافت أن هذا الحدث يبرز التراث الغني الذي يشكل جزءا من الهوية المغربية، من فن الزليج، إلى صناعة الزرابي، والفضيات، وكل تلك الحرف العريقة التي تختزل عبق التاريخ المغربي.
من جهتها، أكدت البقالي الحسني أن هذه الأيام الثقافية، المنظمة على مدى أسبوع بشراكة مع بلدية الدائرة السادسة، تمثل مناسبة لتعريف الزوار بثقافة المغرب وغنى موروثه الثقافي الوطني، في مكان يعد من بين أبرز المعالم السياحية في العاصمة الفرنسية.
وكشفت القنصل أن عددا من الجمعيات المغربية جاءت خصيصا من المغرب للمشاركة في هذه المبادرة، التي تعبر أيضا عن تلاحم أفراد الجالية المغربية بفرنسا، مؤكدة أن « هذه الجالية متمسكة بهويتها المغربية وأصولها ».
بدوره، عبر رئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، عن سعادته الغامرة باستضافة « هذه القرية المغربية الجميلة في ساحة سان ميشيل، التي ترمز إلى الصداقة بين فرنسا والمغرب، وهي علاقة قديمة ومتجددة تشهد حاليا دينامية جديدة ».
وأشاد بالإقبال الكبير على المعرض في يومه الأول، مدعوما بأجواء الربيع المشمسة، معتبرا أن هذه التظاهرة تمثل « نجاحا حقيقيا » من شأنه أن يلهم العديد من الفرنسيين لزيارة المغرب، ويمنح المغاربة المقيمين بباريس لحظة استعادة لجزء من جذورهم، في قلب المدينة.
وأضاف قائلا إن السنة المقبلة ستشهد افتتاح « المركز الثقافي المغربي في باريس » غير بعيد عن الساحة التي تحتضن هذا الحدث، على مستوى جادة سان ميشيل.
يذكر أن « الأيام الثقافية المغربية » كانت قد أدرجت ضمن قائمة « الأنشطة التي لا ينبغي تفويتها » في باريس ومنطقة إيل-دو-فرانس، وفقا لما أورده دليل المدينة « Sortiraparis.com ».
وأضاف المصدر: « هذا الحدث يعدنا بتجربة سفر فريدة من خلال أروقة متنوعة تبرز ثقافة المغرب بكل تفاصيلها »، في إشارة إلى بلد « متعدد الوجوه »، حيث « تسطع ثقافته عبر العالم بفضل تقاليده الزاهية، وأسلوب حياته، وتنوع مأكولاته ».
واختتم الموقع بالقول: « في ساحة سان ميشيل، على بعد خطوات من ضفاف السين، ستتحول أروقة هذه القرية المغربية إلى سفراء المملكة. من المطبخ التقليدي، إلى الصناعة التقليدية، مرورا بالأنشطة الثقافية.. برنامج غني يلهم الأرواح التواقة للسفر، ويغري بالتخطيط لعطلة مشمسة قادمة! ».