لقي طيار حتفه وأصيب آخر بعد ظهر، أمس الأحد، في حادث تصادم بين طائرتين صغيرتين كانتا تشاركان في عرض جوي في مطار باجة جنوبي البرتغال، وفقا لما ذكرته السلطات.

وأعلنت القوات الجوية البرتغالية، في بيان، أن الطائرتين "تعرضتا إلى حادث خلال عرض جوي" شاركت فيه 6 طائرات خلال "عرض باجة الجوي".

وقال الجيش إنه خلال التصادم الذي وقع بعد الساعة الرابعة عصرا، قضى شخص "من الجنسية الإسبانية".

وردا على سؤال لفرانس برس، أوضح متحدث باسم الجيش أنه كان قائد إحدى الطائرتين.

كما أصيب طيار آخر برتغالي الجنسية بجروح طفيفة. وأوضح البيان أنه "تلقى علاجا طارئا" قبل "نقله إلى المستشفى في باجة"، وهي بلدة تقع جنوبي البلاد، ويبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة.

ينتمي الطياران إلى فريق استعراضي يسمى "ياك ستارز" وأعضاؤه من الجنسيتين الإسبانية والبرتغالية. وكانا يحلقان بطائرتين من طراز "ياكوفليف ياك-52"، وهي طائرة صغيرة سوفياتية التصميم مخصصة للتدريب والاستعراضات.

 وفي مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر الطائرات الست وهي تؤدي عرضا على ارتفاع عشرات الأمتار من الأرض. ثم ترتفع إحداها وتبدو فجأة أنها اصطدمت بطائرة أخرى قبل أن تتحطم وسط سحابة من الدخان.

وأوضح الجيش البرتغالي أن الطائرة التي سقطت على الأرض تحطمت "خارج محيط القاعدة الجوية" بينما تمكنت الطائرة الثانية من الهبوط على المدرج. وأضافت أن الحادث "لم يسفر عن وقوع أي إصابات بين الحضور"، بحسب فرانس برس.

وبحسب موقع "عرض باجة الجوي"، تمت جدولة حوالى 30 استعراضا جويا لمجموعات من دول أوروبية مختلفة إلى جانب "ياك ستارز" الذي تم تقديمه على أنه "أكبر فريق استعراضات جوية مدني في جنوب أوروبا".

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش البرتغالي حوادث عرض جوي تصادم طائرتين أخبار البرتغال الجيش البرتغالي منوعات

إقرأ أيضاً:

الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب

خفضت إسبانيا وجود عملاء المركز الوطني للاستخبارات (CNI) في المغرب، وهو قرار يُنظر إليه على أنه تقويض للقدرات الأمنية والمصالح التجارية الإسبانية في منطقة تعتبر « حيوية » للبلاد.

وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى صحيفة EL MUNDO، فإن أنشطة الاستخبارات ومكافحة التجسس الإسبانية في المغرب قد توقفت تقريبًا منذ ثلاث سنوات بسبب تقليص واضح لعدد عملاء الاستخبارات في البلاد. وأوضحت المصادر أن الوحدات التي كانت تعمل سابقًا في الرباط تم تفكيكها، ولم يتبقَ سوى وجود شكلي يقتصر على بعض المهام الإدارية دون أي عمليات استخباراتية فعلية.

وأشارت المصادر إلى أن الوحدات التي كانت تعمل تحت غطاء دبلوماسي في المغرب لم تعد تضم جواسيس، رغم أن البلاد كانت تعتبر نقطة استراتيجية لمراقبة قضايا الدفاع، الأمن، مكافحة الإرهاب، الهجرة، والمصالح الاقتصادية الإسبانية.

رد الحكومة الإسبانية

من جانبها، نفت وكالة الاستخبارات الإسبانية (CNI) هذه الادعاءات، مؤكدةً أن « الاحتياجات الاستخباراتية في المغرب لا تزال مغطاة بشكل جيد »، ونفت وجود أي قيود على نشاطها هناك.

لكن وفقًا للمصادر، فإن تقليص التواجد الاستخباراتي جاء في سياق التقارب السياسي بين حكومة بيدرو سانشيز والسلطات المغربية، لا سيما في ملفات الأمن والهجرة، بالإضافة إلى التحول في موقف إسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية، حيث دعمت مدريد خطة الحكم الذاتي المغربية بدلًا من الاستمرار في دعم استفتاء تقرير المصير.

ويرى خبراء إسبان في الأمن القومي أن الحكومة الإسبانية لا تريد إزعاج المغرب، ولهذا قررت سحب عملاء الاستخبارات لتجنب أي توتر في العلاقات الثنائية. ومع ذلك، لا يجد الخبراء أي مبرر لهذه الخطوة، خاصة أن المغرب ليس منطقة صراع مسلح، مما يجعل التخلي عن التواجد الاستخباراتي غير مبرر.

لكن رغم السياسة الحذرة التي تنتهجها مدريد، إلا أن المغرب لم يتوقف عن ممارسة الضغوط على إسبانيا، كما حدث في مايو 2021 عندما سمحت السلطات المغربية لآلاف المهاجرين بدخول مدينة سبتة ردًا على استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، لتلقي العلاج.

خلال تلك الأزمة، تعرضت الحكومة الإسبانية لاختراق أمني كبير، حيث تم التجسس على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزراء بارزين مثل مارغريتا روبليس وفرناندو غراندي-مارلاسكا باستخدام برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس.

وفقًا لتحقيقات صحفية، تم استهداف أكثر من 200 هاتف إسباني بعمليات تجسس، ويُعتقد أن للمغرب دور. في عام 2023، زارت بعثة من البرلمان الأوروبي إسبانيا للتحقيق في هذه القضية، ورأت أنه من المحتمل أن يكون المغرب متورطًا في عمليات التنصت على الحكومة الإسبانية.

ووجه البرلمانيون الأوروبيون انتقادات للحكومة الإسبانية بسبب عدم تعاونها الكامل مع التحقيقات بشأن التجسس، حيث لم يُسمح لهم بمقابلة كبار المسؤولين الحكوميين، مما زاد من الشكوك حول العلاقة بين مدريد والرباط.

 

عن (إل موندو) كلمات دلالية إسبانيا المغرب تجسس

مقالات مشابهة

  • جريمة طعن في عدن.. مقتل شاب خلال شجار
  • أطباء بلا حدود: مصدومون من مقتل موظف ثانٍ في غزة خلال أسبوعين
  • مسيرات ووقفات تضامنية في البرتغال دعمًا لفلسطين
  • الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب
  • سرايا القدس تنشر مشاهد للاستيلاء على طائرتين صهيونيتين
  • اليونيسف: مقتل وإصابة 314 طفلاً عراقياً بالالغام خلال 5 سنوات
  • العثور على جثة طيار عسكري قرب مسجد العيدروس
  • أحمر الشواطئ يترقب قرعة نهائيات كأس العالم .. غدًا
  • بعد إسقاط طائرة دون طيار..الجزائر تعلن القبض على إرهابي على الحدود مع مالي
  • “داسيا سانديرو” المصنعة بالمغرب تهيمن على السوق الإسبانية والمغربية بأرقام مبيعات قياسية