طالبة تنهى حياتها شنقا في ظروف غامضة بالمنيا
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
شهدت إحدى قري محافظة المنيا، خلال الساعات القليلة الماضية، واقعة محزنة للغاية عندنا أقدمت طالبة في الصف الثاني الإعدادي على إنهاء حياتها شنقًا داخل منزلها، وذلك في ظروف غامضة، وتم نقلها الي المستشفي للغرض علي الطبيب الشرعي.
تفاصيل الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، إخطارا من غرفة عمليات النجدة تتضمن قدوم فتاة علي إنهاء حياتها داخل منزلها في ظروف غامضة، وتم نقله الي مشرحة المستشفي تحت تصرف جهات التحقيق.
انتقال رجال الشرطة الي موقع الحادث
انتقل رجال الشرطة وسيارات الاسعاف علي الفور الي مكان الواقعة، وتبين أن الفتاة في العقد الثاني من عمرها، طالبة بالصف الثاني الإعدادي، تم العثور عليها داخل غرفتها جثة هامدة بعد أن لفظت انفاسها الاخير نتيجة شنق نفسها، وتم نقلها الي المستشفي العام للعرض علي الطبيب الشرعي لإعداد التقرير الطبي لكشف غموض الحادث.
وتقوم الأجهزة الأمنية والبحث الجنائي حاليًا بجمع المعلومات وتكثيف التحريات لكشف تفاصيل الواقعة، ومعرفة دوافع الفتاة للانتحار، خاصةً مع صغر سنّها، وحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات واتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة المنيا مستشفى المنيا العام
إقرأ أيضاً:
لص يهرب من الشرطة لسنوات باستخدام حيلة صادمة
نيودلهي
ألقت الشرطة نيودلهي بالهند، أخيراً، القبض على لص شهير يدعى ديباك، كان يستخدم حيلة “صادمة” للهروب من الشرطة عقب ارتكاب جرائمه.
وبحسب موقع “أوديتي سنترال” كان اللص البالغ من العمر 27 عاماً، يقضي حاجته داخل سرواله ليخلق رائحة كريهة لا يمكن تحملها، مما يتيح له الفرار من رجال الشرطة الذين يلاحقونه.
وطور ديباك، ، وطور هذه الحيلة الغريبة واستخدمها أثناء ملاحقات الشرطة له عقب سرقة الهواتف المحمولة، وكلما اقترب رجال الشرطة منه، كان يقضي حاجته على سرواله ما كان يدفعهم للتراجع، فتسنح له الفرصة للهرب.
وأصبحت هذه الحيلة الغريبة فعّالة لدرجة أن الشرطة أطلقت عليها اسم “التغوط والهروب”، حيث إن هذه الحيلة ساعدته على الهروب من السلطات لفترة طويلة جدا، ومع ذلك، انتهى أمره عندما قامت الشرطة، التي كانت مجهزة بأقنعة وقفازات، بإلقاء القبض عليه أخيراً.
وقال أحد الضباط، في تصريحات لوسائل الإعلام: “حيلة ديباك لم تنجح أمام أفراد الوحدة الخاصة الذين كانوا مستعدين لتحمل الوضع مما مكنهم من تحمل الكريهة بما فيه الكفاية للقبض عليه بالقرب من حديقة عامة، حيث كان رجال الشرطة قد توقعوا حركته “التغوط والهروب”.
تم توجيه تهم إلى ديباك بموجب قانون الأسلحة في مركز شرطة سدار بازار، واعترف بسرقة الهواتف المحمولة وجرائم متعلقة بالسكاكين، حيث تبين أن لديياك تاريخاً طويلاً من الجرائم مع العديد من القضايا ضده في جميع أنحاء نيودلهي.