صحيفة البلاد:
2025-02-04@01:04:03 GMT

السعودية.. الوجهة العالمية للمشاريع الضخمة

تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT

السعودية.. الوجهة العالمية للمشاريع الضخمة

البلاد – الرياض

بجدول أعمال حافل، وتحت شعار( نحقق الحلم: قيادة، تمكين، استدامة) انطلقت في الرياض أمس النسخة الثالثة من المنتدى العالمي لإدارة المشاريع، برعاية معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وبمشاركة وحضور نخبة من المتحدثين والخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

ويناقش المنتدى، 10 محاور رئيسة، أبرزها الذكاء الاصطناعي في إدارة المشاريع، وإدارة المشاريع الضخمة، والاستدامة وإدارة المشاريع الخضراء.

وأكد معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس بدر الدلامي، في الكلمة التي ألقاها نيابةً عن معالي وزير النقل، أن المنتدى العالمي لإدارة المشاريع، أصبح منصة وطنية عالمية؛ لتبادل الرؤى والأفكار والخبرات والتجارب، ليحولها إلى واقع ملموس لازدهار هذا الوطن العظيم.

وقال:” إنه لفخر أن نرى المملكة تقود هذا الملف على الصعيد العالمي والمحلي بتفوق قدراتها وإمكانياتها، ونماء مشاريعها الضخمة في جميع مدن المملكة، لا سيّما أن هذه الأرقام القياسية التي نالتها المملكة في عدد الحاصلين على الشهادات الاحترافية، دليلٌ قاطعٌ على كفاءة قادة المشاريع وجودة المخرجات التي تتواءم مع رؤيتنا وأهدافنا؛ لإيجاد اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي مستدام”.

الوجهة الأولى
بدوره، قال رئيس معهد إدارة المشاريع – فرع المملكة العربية السعودية والمنتدى العالمي لإدارة المشاريع المهندس بدر بورشيد: إن رحلة المنتدى العالمي لإدارة المشاريع انطلقت منذ 3 سنوات، وعقدت عزمها على أن تكون المملكة العربية السعودية المنارة الرائدة والوجهة العالمية لإدارة المشاريع.

وأوضح رئيس المنتدى العالمي لإدارة المشاريع، أن أعداد المستفيدين من المنتدى العالمي منذ انطلاقته فاقت التوقعات، ففي النسخة الأولى شهده 2500 زائر، وأكثر من 8000 زائر في فعاليات النسخة الثانية من جميع أنحاء العالم ، مشيرًا إلى تصدر المعهد قوائم الحاصلين على الشهادات الاحترافية في إدارة المشاريع على مستوى العالم وبالتفوق على الدول العشرين العظمى.
وعلى هامش اليوم الأول، تم الإعلان عن الجوائز العالمية لإدارة المشاريع، وتكريم رعاة وشركاء المنتدى، وتوقيع مذكرات تفاهم مع العديد من الجهات المحلية والدولية.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: المنتدى العالمی لإدارة المشاریع

إقرأ أيضاً:

أحمد الشرع في المملكة.. زيارة تعكس دور السعودية المحوري

في خطوة تعكس مكانة المملكة، حرص زيارة رئيس الجمهورية العربية السورية، أحمد الشرع، أن تكون وجهته الخارجية الأولى بعد توليه مهامه، هي السعودية.
ويأتي اختيارها لتكون وجهته الخارجية الأولى بعد توليه قيادة سوريا، تقدير القيادة السورية الجديدة لمكانة المملكة السياسية وثقلها على المستوى الدولي، ودورها المحوري والمؤثر في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
أخبار متعلقة حتى الثامنة مساءً.. "الأرصاد" يُنبِّه من أمطار غزيرة على عسير وجازان"اليوم" تسلط الضوء على "محطة طويق" ابتكار سعودي لطالبات الذكاء الاصطناعي بجدةتبرز زيارة رئيس الجمهورية العربية السورية إلى المملكة مدى تقدير القيادة السورية الجديدة لسمو ولي العهد -حفظه الله- ورؤيته الواعدة 2030، وثقتها في المردود الإيجابي لاستراتيجية المملكة التنموية على سوريا ودول المنطقة وشعوبها من خلال دعم أمن واستقرار هذه الدول وإقامة الشراكات الاقتصادية التي تعود بالنفع والفائدة على جميع الأطراف. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الرئيس السوري يصل الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقة - واس
التشاور السعودي السوري
تأتي زيارة الرئيس السوري الجديد إلى المملكة في إطار حرص القيادة السورية على التشاور والتنسيق مع القيادة الرشيدة -حفظها الله- في هذه المرحلة الحساسة، وما تتضمنه من تحديات وصعوبات كبيرة والتطلع إلى دعم المملكة لسوريا وشعبها والاستفادة من مكانتها وثقلها الدولي في تجاوز هذه التحديات.
تتزامن زيارة الرئيس السوري إلى المملكة، ولقائه بسمو ولي العهد -حفظه الله- مع ما تشهده المنطقة بشكل عام، وسوريا بشكل خاص، من تطورات سياسية وأمنية، تستوجب التشاور وتنسيق الجهود بين البلدين الشقيقين بما يعزز أمن واستقرار سوريا، ويصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، ويحقق آمال وتطلعات شعبها.
المملكة.. الوجهة الأولى
حرصت الحكومة السورية المؤقتة على أن تكون وجهة أول زيارة خارجية لوزير خارجيتها هي المملكة حيث التقى برفقة وزير الدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات السوري، بصاحب السمو الملكي وزير الدفاع وصاحب السمو وزير الخارجية، وتم بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم العملية السياسية الانتقالية بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق، ويضمن أمن واستقرار سوريا ووحدة أراضيها.
للمملكة جهود ومواقف تاريخية لإعادة سوريا إلى محيطها العربي والتأكيد على وحدة أراضيها واستقلالها ورفض التدخلات الأجنبية في شؤونها.
للمملكة موقف ثابت حيال دعم الشعب السوري وخياراته، حيث دعت إلى تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وتلاحم شعبها، بما يحميها من الانزلاق نحو الفوضى والانقسام، كما دعت المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق، وأكدت إدانتها لتوغل إسرائيل داخل المنطقة العازلة مع سوريا والمواقع المجاورة لها.
مبادئ سعودية ثابتة تجاه سوريا
منذ اليوم الأول للثورة السورية في العام 2011م التزمت المملكة مبادئ ثابتة، تمثلت في دعمها لحق الشعب السوري في تقرير مصيره وضمان أمن سوريا ووحدة أراضيها بعيدًا عن التدخلات الأجنبية والتأثيرات الخارجية.
حرصت المملكة على دعم الحكومة المؤقتة في سوريا على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث استضافت اجتماعات الرياض بشأن سوريا، بمشاركة واسعة من الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، والمنظمات الدولية، لبحث خطوات دعم الشعب السوري الشقيق وتقديم العون والمساندة له، ومساعدته في إعادة بناء سوريا، كما زار سمو وزير الخارجية دمشق والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع، وعبر عن دعم المملكة لسوريا وشعبها الشقيق.
قادت المملكة جهداً دبلوماسياً نشطاً ومستمراً لدعوة الأطراف الدولية لرفع العقوبات المفروضة على سوريا، وأكدت أن استمرارها في المرحلة المقبلة سيعرقل طموحات الشعب السوري في التنمية وإعادة البناء، وأثمرت هذه الجهود في اتخاذ الولايات المتحدة الأمريكية قراراً بالإعلان عن عدد من الإعفاءات من العقوبات المفروضة على سوريا ضمن إطار قانون قيصر، وكذلك تعليق الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على سوريا في مجالات الطاقة والطيران والتمويل.
ثمنت المملكة الخطوات الإيجابية التي قامت بها الإدارة السورية الجديدة في اتخاذ نهج الحوار مع الأطراف السورية، والتزامها بمكافحة الإرهاب، وإعلانها البدء بعملية سياسية تضم مختلف مكونات الشعب السوري، بما يكفل ألا تكون سوريا مصدراً لتهديد أمن واستقرار دول المنطقة.
بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- أسهمت المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق جراء الأزمة الراهنة التي تمر بها سوريا، وأكدت أن هذه المساعدات "ليس لها سقف محدد"، وأن جسر المساعدات الجوي والبري سيبقى مفتوحاً حتى تحقيق أهدافه واستقرار الوضع الإنساني.
تأتي المساعدات الإنسانية والإغاثية امتداداً لما قدمته المملكة للشعب السوري الشقيق، حيث تعد المملكة من أوائل الدول التي وقفت مع الشعب السوري الشقيق في محنته منذ عام 2011م، حيث استضافت ثلاثة ملايين سوري كمقيمين لا لاجئين، ووفرت لهم متطلبات الحياة الأساسية من تعليم وعلاج بالمجان، وأتاحت لهم ممارسة العمل.
ولدت أجيال كاملة من السوريين على أرض المملكة في الثلاثة عشر عامًا الماضية، ولم يشعروا يومًا بأنهم غرباء في وطنهم الثاني الذي كان لهم وطنًا أولَ، في ظل ما تشهده بلادهم من حالة فوضى وعدم استقرار.

مقالات مشابهة

  • انطلاق المنتدى الدولي السنوي للقضايا الاستراتيجية والتوجهات العالمية
  • السعودية 2034.. بين المشاريع العملاقة وظلال الغسيل الرياضي
  • الرئاسة السورية تكشف الوجهة الجديدة للرئيس الشرع بعد السعودية
  • كمال عبده: السعودية تمتلك ثقلًا إقليميًا ودوليًا يجعلها الوجهة الأولى للرئيس السوري
  • الرئيس الشرع يغادر المملكة العربية السعودية من مطار الملك خالد الدولي
  • وفد "الغرفة" يشارك في "المنتدى العالمي للمحاسبين" بالهند
  • بعد نجاحه الدولي.. معرض “فن المملكة” يتألق في الرياض
  • أحمد الشرع في المملكة.. زيارة تعكس دور السعودية المحوري
  • المملكة تستضيف اجتماع اللجنة العربية بالأمم المتحدة لـ"الجيومكانية"
  • "أومينفست" تسلط الضوء على النمو الاقتصادي العُماني بـ"المنتدى الاقتصادي العالمي"