روسيا – أفادت صحيفة إزفستيا بأن السلطات الروسية تدرس إمكانية تجهيز المباني السكنية بأجهزة التحكم في الطقس.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة التنمية الاقتصادية، أن الوزارة تؤيد وتدعم مبادرة تجهيز المنازل بأجهزة استشعار للطقس، التي يمكن استرداد تكاليف تركيبها بسرعة.

ووفقا له، تكمن المهمة الرئيسية لهذه الأجهزة، في الحفاظ على التوازن الأمثل بين توفير مناخ محلي مريح للمباني وتوفير استهلاك الطاقة.

وقال المصدر: “يبلغ التوفير السنوي في الطاقة الحرارية في هذه الحالة حوالي 18٪. زادت مساحة المباني السكنية المزودة بمثل هذه الأجهزة، من 1.18 مليار متر مربع في عام 2022 إلى 1.21 مليار متر مربع، وبلغت نسبة الزيادة مقارنة بالعام الذي سبقه (+2.8٪). ولكن رغم ذلك تبقى حصة المباني السكنية المجهزة بمثل هذه الأجهزة فقد 12.7%من إجمالي عدد المباني”.

ووفقا للحسابات المتوفرة، يجب سنويا تجهيز 18 مليون متر مربع بوحدات تدفئة فردية آلية في المباني متعددة الشقق، الأمر الذي سيتطلب حوالي 5.8 مليار روبل.

المصدر: إزفستيا

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: المبانی السکنیة

إقرأ أيضاً:

صفيح متهالك ومنازل متنقلة وأكوام من مخلفات البناء وسط الأحياء السكنية بالموالح تبحث عن حلول!

يعاني السكان في منطقة الموالح الجنوبية بولاية السيب، من وجود منازل الصفيح المتهالك والمنازل المتنقلة المصنوعة من (الأخشاب) التي تركت منذ سنوات بحالة مشوهة للمظهر العام، وأصبحت ملاذا للحشرات والقوارض والكلاب السائبة، كما تنتشر ظاهرة تأخر نقل المخلفات المنزلية، وتكدس مخلفات البناء وترك المركبات المهملة بين الأحياء والمنازل.

وطالب عدد من سكان المنطقة، بلدية مسقط بممارسة دورها في مراقبة الأحياء وإزالة بقايا الصفيح المتهالك والمخلفات ومنع رمي المهملات ومخلفات البناء بين المنازل والأحياء السكنية أو بالقرب من الطرقات، ونقل مخلفات المنازل في موعدها قبل تحللها وخروج الروائح الكريهة منها.

مراقبة الأحياء

وقال سمير بن عوض المخمري من سكان منطقة الموالح، نطالب البلدية بممارسة دورها الرقابي ومتابعة الأحياء السكنية، والتزام السكان باللوائح المنظمة للأحياء، في عدم ترك المنازل القديمة المبنية من الصفيح بالطريقة التي تشوه المظهر العام، وتتسبب في تجمع المهملات والحشرات والقوارض.

وأضاف: تكثر في المنازل المهجورة القوارض التي تنتشر فيما بعد في المنازل القريبة وتزعج السكان وتسبب لهم مشاكل بيئية، كما تتسبب في تجمع الأكياس المتطايرة وتصبح مكبا للنفايات بطريقة عشوائية.

وطالب المخمري الجهات المختصة بمتابعة الأحياء السكنية، وبذل مزيد من الجهود في النظافة العامة وتخليص الأحياء من هذه الظواهر التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج للسكان.

مخلفات البناء

من جانبه أكد قيس بن خميس الفرقاني أن ظاهرة تكدس مخلفات البناء تتزايد، وأصبح العديد من الأشخاص لا يلتزمون بنقل مخلفات البناء إلى الأماكن المخصصة بعيدا عن الأحياء السكنية.

وقال: تتميز الأحياء السكنية بمنطقة الموالح بجماليّاتها وطرازها الحديث وتناسقها، لكن وجود بعض المنازل المتنقلة ببعض الأراضي منذ عدة سنوات دون إزالتها أصبح يشوه المظهر العام، ويتسبب في تجمع القوارض التي تزعج السكان.

وأضاف: نطالب من بلدية مسقط تكثيف الرقابة على المخالفين ووضع اللافتات التوعويّة وإزالة المنازل الخشبية الموجودة منذ سنوات وسط الأحياء السكنية.

عبء بيئي

من جانبه أعرب إبراهيم القاسمي عن استغرابه من ظاهرة رمي المخلفات وتكدسها بطريقة عشوائية بين الأحياء السكنية وقال: مخلفات البناء يرميها بعض المقاولين بعد الانتهاء من أعمال صيانة المنازل أو البناء، لذلك من الضروري أن يتم مراقبة الأحياء السكنية وفتح خط اتصال لتلقي البلاغات حول هذه المخالفات التي أصبحت عبئا على البيئة وجمال مظهر الأحياء السكنية.

مخلفات المنازل

وقال إبراهيم المقبالي: الأحياء السكنية في منطقة الموالح تعاني من وجود العديد من الظواهر السلبية بينها ترك المخلفات لفترات طويلة دون نلقها ما يتسبب في تراكمها بجانب براميل القمامة.

وقال: من الواضح أنه لا يوجد مواعيد محددة لنقل القمامة، ففي بعض الأحياء تتكدس عشرات الأكياس عند البراميل لعدة أيام، حتى تخرج منها روائح كريهة وتتجمع حولها القوارض وتنهشها الكلاب السائبة وتبعثرها في الطرقات وبين المنازل.

وطالب المقبالي بضرورة الالتزام بنقل المخلفات في موعد محدد، وعدم تركها لفترات طويلة حفاظا على سلامة ونطافة الأحياء السكنية.

وأكد خالد بن سعيد العمري أن المناطق السكنية بالموالح تتشابه فيها الظواهر، خاصة فيما يتعلق برمي مخلفات البناء، مشيرا إلى أنَّ هناك تصرفات غير مسؤوله من قبل البعض، تتمثل في رمي عشوائي للمخلفات، وعدم الالتزام بنقلها إلى الأماكن المخصصة.

و قال: في كثير من الأحيان تكون المنطقة نظيفة وبدون مخلفات بناء، وفجأة نجد أكواما قد رميت بمواقع كانت عن قريب نظيفة، لذلك من الضروري تكثيف الرقابة ومعاقبة المخالفين وتعاون الجميع لوقف هذه التصرفات.

مقالات مشابهة

  • برامج التحكم بالعقول
  • الهيئة اللبنانية للعقارات: للمباشرة بتطبيق قانون الأماكن غير السكنية
  • صفيح متهالك ومنازل متنقلة وأكوام من مخلفات البناء وسط الأحياء السكنية بالموالح تبحث عن حلول!
  • لتفادي رسوم ترامب.. نيسان تدرس نقل إنتاجها إلى أمريكا
  • موصليون يتظاهرون للمطالبة بتسليم وحداتهم السكنية ويهددون بالاعتصام.. فيديو
  • أبو سنينة: استقرار سعر صرف الدينار يتوقف على على التحكم في الإنفاق العام
  • بريطانيا.. تدهور الخدمات العامة يسبب انتشار الحشرات في المباني
  • «الطاقة والبنية التحتيّة» تُطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • "أنسنة المباني" في الإمارات.. مشروع جديد هذه أهدافه
  • السيطرة على حريق فى وحدة التحكم بمحطة مترو روض الفرج وإصابة 3 باختناق