«دار البر» تطلق حملة الأضاحي بـ 5.3 مليون درهم
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
أطلقت جمعية دار البر حملتها الخيرية السنوية الشاملة الخاصة بموسم عيد الأضحى المُبارك، للعام الهجري الحالي، وتُغطي الحملة المُوسعة الإمارات و13 دولة في قارتي إفريقيا وآسيا، بالتعاون والتنسيق مع 17 شريكاً وهيئة معتمدة في تلك الدول.
وقال الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب: إن الجمعية خصصت ميزانية 1.
وأشار المهيري إلى أنّ حملة الأضاحي، خارج الدولة، تستهدف تقديم 13.795 أضحية، من الضأن والماعز، ويستفيد منها 148.500 مستفيد ومحتاج، مقابل 2728 أضحية يستفيد منها 13.640 مستفيداً في داخل الدول.
ويُمكن المُشاركة وأداء قيمة الأضاحي وتقديم التبرعات عبر القنوات المُعتمدة من الجمعية، وهي الموقع الإلكتروني، والمندوبين في المراكز والأسواق التجارية والمرافق العامة، ومراكز خدمة المتعاملين، التابعة في دبي وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة، وتطبيق «دبي الآن»، وعبر الروابط والتطبيق الذكي للجمعية. الصورة
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات جمعية دار البر عيد الأضحى الإمارات
إقرأ أيضاً:
الواضح أنّ ميناوي يهوى العربدة والتغريد خارج السرب
الواضح أنّ ميناوي يهوى العربدة والتغريد خارج السرب؛ يتفوّه بما شاء وقت ما شاء ولا يُقيم كبير وزنٍ للانضباط والاستقامة والعمل بروح الفريق إلى غير تلك من المعايير الأبجدية والضرورية التي تفرضها أعراف الأحلاف السارية منذ خلق الله الأرض.
لم يحرز ميناوي أي تقدّمٍ يُذكر على صعيد تجربته الذاتية التي من المفترض أنها أبلغته مصاف “رجل الدولة” المتحلي بفضائل الحكمة والحنكة والانضباط والكلمات الموزونة بميزان الذهب. على العكس تمامًا؛ لم يبارح الطفولة السياسية ومقاعد الناشطية. يحرص ميناوي دائمًا على تقديم نفسهِ بصفة مستقلة بالصورة التي تمكّنه من جني الثمار ومراكمة المكاسب لتصب في ماعونه وحده. مُتناسيًا أو متجاهلًا أنّ حروب التحرير -أو الحروب ذات الطبيعة المشابهة- قائمة على قاعدة اسهام واسعة؛ يستثمر فيها سواد عظيم من الناس كافة ما يمكن أنْ يُقدموه من تضحية ومقدّرات مادية ولوجستية وخبرات نضالية. ويكون العائد المكافئ من مكسب بحسب الاسهام والصنيع المقدمان سلفًا. وهي بذا ليست ميدانًا لمكاوشة كل شئ!
الآن على ميناوي وجميع من يُفكرون على طريقته أنْ يفهموا أنّ الطريقة القديمة القائمة على تأليب الهوامش، وتجريم الدولة ومؤسساتها، والمطالبة الصفيقة بالحقوق، وإرهاب المجتمعات المُستقرّة المتحضّرة صاحبة الريادة، واخراج قائمة من الجيب الخلفي تشتمل على مظالم متوهّمة عنوانها “جرد حساب” مقابل التقاضي عن مظالم آخرين أفدح شأنًا،.. إلى غير ذلك من الحيل والتكتيكات الخطابية المُستهلكة والتي باتت محفوظة لم تعد ميزة تفضيلية ل “حركات دارفور المسلحة”؛ أي لم يعد ذلك قيمة أو جدوى توفرها (الحصرية). الآن بإمكان أي مجموعة مسلحة تمتلك الحد الأدنى من تنظيم وهيكل إداري داخلي بدائي وعدد لا بأس به من مركبات قتالية أنْ تخرج إلى الهواء الطلق لتتحدّث بنفس اللهجة الطافحة بالابتزاز والمزايدة.
أخيرًا فإن القومية ليست في أفضل حالتها اليوم وما يبقيها فاعلة وقادرة على الفعل مستقبلًا هو مؤسسة الجيش الذي عليه أنْ ينتصر نصرًا ساحقًا مهما كلف الأمر.. إذن؛ فلا يظنن ميناوي أو من يفكّرون على طريقته أنّهم مجبروين أو مغصوبين على الناس حتى يهرع الجميع لخطب ودهم واسترضائهم! هذا من الماضي.
محمد أحمد عبد السلام
إنضم لقناة النيلين على واتساب