برشلونة يستهدف التعاقد مع نجم مانشستر يونايتد.. صفقة تبدو مستحيلة
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
كشفت تقارير صحفية برتغالية، أن برشلونة الإسباني برئاسة خوان لابورتا، يرصد التعاقد مع صفقة من العيار الثقيل، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة 2024 من أجل تدعيم صفوف الفريق الكتالوني في الموسم المقبل.
وفشل برشلونة في تحقيق أي لقب خلال الموسم المنصرم، حيث لم ينجح في الحفاظ على لقب الدوري الإسباني الذي ذهب إلى ريال مدريد، وكذلك خسارة كأس ملك إسبانيا والسوبر، بالإضافة إلى خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الذي حقق لقبه الفريق الملكي للمرة الخامسة عشر.
وأعلن برشلونة منذ عدة أيام تعيين الألماني هانسي فليك مديرًا فنيًا للفريق الكتالوني، خلفًا لتشافي هيرنانديز الذي تمت إقالته من منصبه.
وقالت صحيفة "أوجوجو" البرتغالية، أن برشلونة يتابع البرتغالي برونو فيرنانديز نجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، من أجل الحصول على خدماته في الميركاتو الصيفي.
ويبدو أن مساعي برشلونة للتعاقد مع قائد مانشستر يونايتد لن تكون سهلة على الإطلاق، في ظل اهتمام النصر السعودي وبايرن ميونخ الألماني بالحصول على خدماته في الميركاتو الصيفي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدوري الاسباني بايرن ميونخ ريال مدريد برشلونة مانشستر يونايتد كرة القدم نهائي دوري أبطال أوروبا دوري أبطال أوروبا مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات!
كشفت دراسة كندية مثيرة أن إيقاف اتصال الإنترنت على الهاتف المحمول لمدة أسبوعين قد يساعد في عكس شيخوخة الدماغ بمقدار 10 سنوات.
وفي دراسة أجريت على 400 شخص - طلاب وبالغين في سن العمل - طلب الباحثون من المشاركين تنزيل تطبيق يحظر وصول هواتفهم الذكية إلى الإنترنت، ولكن لا يزال بإمكانهم إجراء المكالمات وإرسال الرسائل النصية، وفق "دايلي ميل".
وأكمل المشاركون استبيانات قبل الدراسة وبعدها، لقياس وظائف أدمغتهم وصحتهم العقلية.
وأظهرت النتائج أن انتباههم المُستدام - أي قدرتهم على التركيز على موضوع واحد - قد ازداد بشكل كبير، لدرجة أنه أصبح يُعادل مدى انتباه شخص أصغر سناً بعشر سنوات.
يُظهر الرسم البياني، أعلاه، كيف تحسّنت القدرة على الانتباه المستدام (أي التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة)، إلى جانب الصحة النفسية على مدار شهر.
ويمثل اللون الأزرق المجموعة التي حظرت الوصول إلى الإنترنت من هواتفها خلال الأسبوعين الأولين، بينما يُظهر اللون الأحمر نتائج الأسبوعين التاليين.
كما أفاد 90% من المشاركين بتحسّن ملحوظ في صحتهم العقلية، وهي نسبة تفوق بكثير التأثير المتوقع لتناول مضادات الاكتئاب لمدة أسبوعين.
وأكد المشاركون أنهم شعروا بتحسن في صحتهم وشعورهم بالرضا عن الحياة.
وقال الباحثون إن هذا التحول في الدماغ يُرجَّح أن يكون نتيجةً لتغيرٍ في كيفية قضاء الناس لوقتهم، حيث أصبح الأفراد يقضون وقتاً أقل على الإنترنت، ويزيدون من التواصل الاجتماعي المباشر، وممارسة الرياضة، والتواجد في الطبيعة.
ثمن الاتصالوجد الباحثون أيضاً، خلال فترة الدراسة، أن وقت استخدام الشاشة انخفض إلى النصف تقريباً - حيث انخفض لدى إحدى المجموعات من 5 ساعات و14 دقيقة إلى ساعتين و41 دقيقة يومياً في المتوسط.
وفي الدراسة، قال فريق من جامعة كولومبيا البريطانية: "على الرغم من الفوائد العديدة التي يُقدمها الإنترنت عبر الهاتف المحمول، فإن تقليل الاتصال المستمر بالعالم الرقمي يُمكن أن يكون له آثار إيجابية كبيرة".
وأضافوا: "تُقدم نتائجنا دليلاً على أن حظر الإنترنت عبر الهاتف المحمول عن الهواتف الذكية لمدة أسبوعين يُمكن أن يُؤدي إلى تحسينات كبيرة في الرفاهية والصحة العقلية والقدرة على الحفاظ على التركيز، والتي تُقاس موضوعياً، وحتى أولئك الذين لم يلتزموا تماماً بالتدخل شهدوا تحسينات كبيرة، وإن كانت أقل قوة، وتشير هذه النتائج إلى أن الاتصال المستمر بالعالم الإلكتروني له ثمن، حيث يتحسن الأداء النفسي عند تقليل هذا الاتصال".