سيناتور أمريكي يطالب بايدن بموقف واضح من القضاء على حماس
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
دعا السيناتور الجمهوري بالكونغرس الأمريكي ليندسي غراهام الرئيس جو بايدن إلى توضيح أن اقتراح وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه لا يمنع إسرائيل من مواصلة العمليات العسكرية لتدمير "حماس".
وقال غراهام في منشور عبر صفحته على منصة "إكس" "إن كافة شرائح المجتمع الإسرائيلي تريد شيئين: إطلاق سراح الرهائن وإعادتهم إلى الوطن، وعدم العيش في خوف من 7 أكتوبر جديد، ويجب تحقيق كلا الهدفين".
وأضاف غراهام أن "الهزيمة الدائمة لحماس لا تصب في مصلحة المنطقة فحسب، بل في مصلحة أمريكا. يحتاج الرئيس بايدن إلى أن يكون واضحا تماما بأن اقتراح وقف إطلاق النار هذا لا يمنع إسرائيل من مواصلة العمليات العسكرية لتدمير حماس وضمان عدم وجود دور لها في المستقبل".
All corners of Israeli society want two things:
➡️The hostages released and brought home
➡️ Not to live in fear of another October 7
Both objectives must be accomplished.
The enduring defeat of Hamas — ending this barbaric terrorist organization forever — is not only in the…
والسيناتور غراهام معروف بتأييد المطلق للاحتلال الإسرائيلي، وتأييده المطلق للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة برغم الجرائم والمجازر التي تسبب بها العدوان.
وعارض غراهام بشدة تعليق صفقة سلاح تشمل قنابل ثقيلة للاحتلال الإسرائيلي.
ووصل الأمر بغراهام أن دعا إلى قصف قطاع غزة بـ"قنبلة نووية".
وزعم غراهام، في مقابلة مع قناة "إن بي سي نيوز" الأمريكية مساء الأحد، أنه "يحق" لإسرائيل ضرب غزة بقنبلة نووية، كما فعلت بلاده بمدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين لإنهاء الحرب العالمية الثانية (1939-1945).
وقال غراهام: "هذا هو القرار الصحيح (ضربة نووية)، أعطوا إسرائيل القنابل التي تحتاجها لإنهاء الحرب، فهي لا تستطيع تحمل الخسارة، واعملوا معها على تقليل الخسائر البشرية"، وفق زعمه.
وكان غراهام زار مصر حيث التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي مشيدا بالدور المحوري الذي تقوم به مصر لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وبالوساطة المصرية لاحتواء الموقف في قطاع غزة.
كما زار غراهام إسرائيل والتقى رئيس الوزارء بنيامين نتنياهو، حيث هاجم المحكمة الجنائية الدولية مؤكدا أنه سيبذل كل ما في وسعه لـ"مساءلتها" بسبب عزمها إصدار مذكرات الاعتقال بحق قادة في إسرائيل.
وفي وقت سابق من مساء الجمعة أعلن بايدن أن إسرائيل قدمت مقترحا من 3 مراحل يشمل وقفا لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين وإعادة إعمار القطاع.
وفيما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب على غزة لن تنتهي حتى تتحقق كل أهدافها، أعلنت حركة حماس، أنها تنظر بإيجابية إلى ما تضمنه خطاب بايدن.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية غزة امريكا غزة الاحتلال ليندسي غراهام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة
حددت إسرائيل 4 خلافات أساسية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن العروض التي يقدمها الوسطاء لتجديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الاثنين، عن مصادر وصفتها بالمطلعة على المفاوضات، دون أن تسمها، أنه أولا، يختلف الطرفان بشأن توقيت بدء المناقشات بخصوص المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار ووقف الحرب.
وقالت إنه والإضافة إلى ذلك، ترفض إسرائيل إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين كما تطالب حماس في إطار الصفقة.
وأضافت أنه علاوة على ذلك، تطالب حماس بالانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة كجزء من الصفقة، وهو ما ترفضه إسرائيل.
وتابعت هيئة البث: كما تطلب حماس أن تلتزم إسرائيل بعدم استئناف القتال في القطاع، وتطلب ضمانات دولية لذلك، وهو ما ترفضه تل أبيب أيضا.
وتحاول مصر وقطر تقريب المواقف بين حماس وإسرائيل في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتجديد وقف إطلاق النار في غزة، فيما تواصل إسرائيل هجماتها على الفلسطينيين في قطاع غزة رغم المحاولات الجارية.
اتفاق وتنصلوتقدر تل أبيب وجود 59 محتجزا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
إعلانومطلع مارس/آذار 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس، ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام إسرائيلي.
وفي 18 مارس/آذار الجاري، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.