وزير الصحة: لدينا 233 مولودا جديدا كل ساعة (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, June 2024 GMT
قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، إن هناك أكثر من 5600 مولود يوميًا ويضاف هذا العدد للمنظومة الاجتماعية، وفي كل ساعة هناك 233 مولودا جديدا.
وزير الصحة: ميكنة 100% من منظومة المواليد والوفيات والتطعيمات الروتينية وزير التموين: حصلنا على موافقة بإضافة المواليد وكورونا حالت دون التنفيذ ملف السكان ضمن مسئوليات وزارة الصحة والسكانوأضاف وزير الصحة والسكان خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي إم سي"، المُذاع عبر شاشة "دي إم سي"، مساء اليوم ملف السكان ضمن مسئوليات وزارة الصحة والسكان، والدستور نص على أن الدولة لابد أن تعمل على الحد من الزيادة السكانية، والنمو السكاني يجب أن يتناسب مع النمو الاقتصادي.
وأشار وزير الصحة والسكان إلى أنه لابد أن يتم التفكير في كم يحتاج كل مولود جديد من جرعات تطعيم أو فصل مدرسي أو سرير أو وظائف، متابعًا: "منذ عام 1955 حتى الآن زادت مصر 83 مليون نسمة وألمانيا 11 مليونا وإيطاليا 10 ملايين"، مشددًا على أن هذا عبء كبير على الدولة المصرية.
وأضاف وزير الصحة، أن الحد من الزيادة السكانية جزء أساسي من مهام الدولة والنمو السكاني يجب أن يتناسب مع نظيره الاقتصادي، مشيرا إلى ننا لدينا 5666 مولودا يوميا بمعدل 4 مواليد كل 4 دقائق، موضحا أننا نحتاج عددا كبيرا من الأطباء لخدمة هذا العدد من المواطنين، ومنظومة السكان مرتبطة ببعضها البعض وهناك تأثير للنمو السكاني على كافة مناحي الحياة.
وعقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع عدد من قيادات الوزارة، لمتابعة الموقف التنفيذي للتحول الرقمي، وربط التطبيقات الإلكترونية الخاصة بكافة قطاعات الوزارة، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير أجرى تجربة عملية لاستخدام أنظمة الربط بين التطبيقات في الخروج بمعلومات دقيقة بشأن الخريطة الصحية لكافة المحافظات، بما يتيح الدقة والسرعة في اتخاذ القرارات المبنية على قاعدة بيانات متكاملة.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير شدد على ضرورة الانتهاء من ربط جميع التطبيقات الخاصة بقطاعات وزارة الصحة والتي تبلغ 175 تطبيقا إلكترونيا، لتحقيق التكامل بين قواعد البيانات، بما يضمن تحسين إدارة البيانات وتحليلها واتخاذ القرارات اللازمة للارتقاء بالقطاع الصحي وتقديم أفضل خدمات للمواطنين.
وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير اطلع خلال الاجتماع على مصادر قواعد البيانات الصحية التي يمكن الاعتماد عليها والتي تتضمن؛ منظومة مكاتب الصحة الخاصة بقيد المواليد والوفيات، وكذلك ميكنة التطعيمات الروتينية، وترصد الأمراض المعدية، والعلاج على نفقة الدولة، وميكنة صرف الألبان الصناعية للأطفال، وهيئة التامين الصحي، فضلاً عن كافة المبادرات الرئاسية لتحسين الصحة العامة للمواطنين.
ولفت «عبدالغفار» إلى ميكنة 100% من منظومة المواليد والوفيات والتطعيمات الروتينية، وجاري العمل على ربط الملف الصحي لكل مريض عن طريق الرقم القومي، وقاعدة بيانات العلاج على نفقة الدولة وهيئة التأمين الصحي، بما يضمن دقة رسم السياسات وتحديد الأولويات واحتياجات الأدوية والمستلزمات وفقاً لنسب انتشار الأمراض، إلى جانب إعادة توزيع القوى البشرية من الكوادر الطبية، طبقا للتخصصات ذات الأولوية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة المواليد عدد المواليد عدد المواليد الجدد بوابة الوفد وزیر الصحة والسکان
إقرأ أيضاً:
“الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
يمانيون|
جددّت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرها من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، في ظل استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي، والحصار المشدد، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
وقالت الصحة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، “إن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن”.
وأضافت “لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية”.
وقالت الوزارة “وفي ظل هذا الوضع الكارثي، تطالب وزارة الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإنسانية، بسرعة التحرك والضغط على العدو الإسرائيلي لفتح المعابر بشكل فوري وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير، والعمل الفوري لإدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية”.
وجددت مناشداتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
كما أكدت أن القطاع الصحي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما يشمل القدس يواجه تحديات مالية خطيرة نتيجة قرصنة العدو الإسرائيلي لأموال المقاصة، ما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وعرّض استمرار تقديم الخدمات الصحية للخطر. إن هذه الأزمة المالية تلقي بظلالها على قدرة وزارة الصحة في توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية الخدمات الصحية.
وأشارت إلى أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يساهم في تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية، ودعت إلى تحرك دولي عاجل، لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية، ومنع حدوث كارثة إنسانية أشد خطورة.