تداول رواد السوشيال ميديا فيديو وضح حقيقة انفصال الفنانة هنادي مهنا من زوجها الفنان أحمد خالد صالح اثناء ظهورهما في عزاء والدة الفنان محمود الليثي الذي أقيم مساء اليوم.

 

هنادي مهنا برفقة زوجها في عزاء والدة محمود الليثي 


وظهرت هنادي مهنا برفقة زوجها في الفيديو وهو تقدم واجب العزاء للفنان محمود الليثي مساء اليوم.


وقد حول انفصال هنادي مهنا وأحمد خالد صالح   بعد حذفها صورهم من الانستجرام، لتثير الجدل حولهما من جديد.

 

 

وتعد علاقة زواج هنادي مهنا من زوجها أحمد خالد صالح من أبرز علاقات الزواج المفعم بالحب والتفاهم في الوسط الفني وهذا ما أثار حيرة محبيها بعد حذفها صوره معه من حسابها الإنستجرام الفتره الأخيرة، ليأتي عزاء والدة الليثي ويحسم الجدل وراء هذة الشائعات التي انتشرت حولهما وتسببت في تصدر هنادي محركات البحث جوجل.


لكن سرعان ما نفى الثنائي هذه الشائعات، حيث أكد أحمد خالد صالح عدم صحة ما يتم تداوله، مشيرا إلى أن شائعات انفصاله أصبحت مادة لإثارة البلبلة للجميع من فترة إلى أخرى، على الرغم من ظهوره معها في عدة مناسبات اجتماعية.


واعتادت هنا مهنا ان تشارك متابعيها أدق تفاصيل حياتها الشخصية التي تجمعه بزوجها، خاصة بعد نشر صورهما الملئية بالحب والدفء معا.

 


وتملك هنادي مهنا ذوق خاص وطابع رومانسي يجعلها تحتل مكانة هامة بين رواد السوشيال ميديا فهي امرأة عفوية تتميز بالنعومة والجاذبية وأبتسامتها الساحرة في كثيرًا من الأوقات وهذا أكثر ما ميز إطلالاتها المتنوعة المواكبة لأحدث صيحات الموضة لتتصدر عدسات الصحافة والإعلام وتصبح مثال تقتدي به صاحبات الذوق الرفيع.


على الصعيد الفني، تنتظر هنادي مهنا عرض فيلمها الجديد "أوسكار عودة الماموث"، بطولتها بالإشتراك مع أحمد صلاح حسني، ومحمد ثروت، والطفلة ليا سويدان، سيناريو وحوار مصطفى عسكر وحامد الشراب، وإخراج هشام الرشيدي.

هنادي مهنا
هنادي مهنا من مواليد 28 يوليو 1997 ممثلة مصرية من أم فرنسية. والدها الملحن هاني مهنا ووالدتها فرنسية، درست إدارة الأعمال في مدينة برشلونة في إسبانيا. قدمت مهرجان الإسكندرية الدولي للغناء في دورته الحادية عشر عام 2014.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أحمد خالد صالح الزواج جوجل البلبلة الحب أحمد خالد صالح هنادی مهنا من

إقرأ أيضاً:

عمرو الليثي: الدراما التليفزيونية شهدت تزايدا ملحوظا في استخدام لغة السرسجية

أكد الإعلامي عمرو الليثي أنه مع حلول شهر رمضان كل عام، تظل الدراما التلفزيونية محط أنظار الجمهور، إذ تمثل انعكاسا لواقع المجتمع وتوجهاته الثقافية. لكن فى السنوات الأخيرة، شهدنا تزايدًا ملحوظًا فى استخدام لغة الشارع أو ما يُعرف بـ «لغة السرسجية» فى الحوارات داخل بعض المسلسلات، مما أثار جدلاً واسعًا بين النقاد والجمهور حول تأثير هذه اللغة على الذوق العام، وما إذا كانت تعكس الواقع أم تسهم فى تكريسه.

واضاف خلال تصريحات صحفية خاصة انه لم يعد استخدام الألفاظ السوقية والتعبيرات العنيفة مقتصرا على أعمال محددة، بل باتت منتشرة فى العديد من المسلسلات، حتى تلك التى لا تدور أحداثها حول البيئات الشعبية، يبدو أن بعض صناع الدراما يعتمدون على هذه اللغة باعتبارها وسيلة لجذب المشاهدين، سواء لإضفاء طابع الواقعية أو لتحقيق نجاح تجارى يعتمد على الجدل والإثارة. لكن هذا الاستخدام المفرط، بدلاً من أن يكون وسيلة لعرض الواقع ومعالجته، أصبح وسيلة لإعادة إنتاجه وتكريسه، خاصة فى ظل غياب أى محاولة لتقديم بدائل لغوية أكثر عمقا وثراء.

لا يمكن إنكار أن اللغة تؤثر فى الوجدان الجمعى للمجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع للدراما التلفزيونية. عندما تصبح العبارات المتدنية والألفاظ الحادة جزءا من الحوار اليومى، فإن ذلك ينعكس على السلوكيات العامة، خصوصا لدى الأجيال الصغيرة التى قد تعتبر هذه اللغة نموذجا يُحتذى به. الدراما، بدلاً من أن تكون أداة للارتقاء بالوعى، تتحول فى بعض الأحيان إلى وسيلة لترسيخ مظاهر الانحدار اللغوى والاجتماعى.

للخروج من هذا المأزق، يجب على صناع الدراما تبنى عدة استراتيجيات، أهمها:

تحقيق التوازن بين الواقعية والجودة الفنية حيث يمكن تقديم لغة الشارع بذكاء دون أن تكون هابطة أو مسيئة، كما كان الحال فى أعمال درامية سابقة استطاعت أن تعكس الواقع دون أن تنحدر بمستوى الحوار. تعزيز دور الرقابة الواعية فالرقابة ليست مجرد أداة للحذف أو المنع بل يمكن أن تكون وسيلة لتوجيه صناع الدراما نحو إنتاج أعمال تحمل قيمة فنية ولغوية حقيقية. تشجيع الكتابة الإبداعية فيجب الاستثمار فى تطوير كتابة السيناريو والحوار بحيث تكون أكثر تنوعا، وتعكس ثراء اللغة العربية بمستوياتها المختلفة دون أن تقع فى فخ التسطح أو التكلف. 

الاهتمام بالأعمال التى تقدم نماذج إيجابية، فمن الضرورى تقديم شخصيات تستخدم لغة راقية ومؤثرة بحيث تكون قدوة للمشاهدين، دون أن تفقد المصداقية أو تصبح بعيدة عن الواقع.

تبقى الدراما واحدة من أقوى الوسائل الثقافية التى تؤثر فى المجتمع، ولذلك فإن المسؤولية تقع على عاتق صناعها فى تقديم محتوى يحترم عقل المشاهد ويرتقى بذائقته. لغة الحوار ليست مجرد وسيلة للتواصل داخل المسلسل، بل هى عنصر جوهرى يعكس مدى وعى وتطور المجتمع، وإذا استمرت الدراما فى الانحدار اللغوى فقد نصل إلى نقطة يصعب عندها استعادة القيمة الحقيقية للفن وتأثيره الإيجابى.

مقالات مشابهة

  • الأربعاء المقبل.. عزاء شقيقة نقيب الصحفيين خالد البلشي بمسجد عمر مكرم
  • عزاء شقيقة نقيب الصحفيين الأربعاء في عمر مكرم
  • ننشر أسماء المصابين في حادث انقلاب ميني باص محمل بالعمال في الفيوم
  • موعد ومكان عزاء شقيقة نقيب الصحفيين خالد البلشي
  • بعد أزمته مع أحمد العوضي.. أول ظهور لبيومي فؤاد في عزاء زوجة نضال الشافعي| صور
  • مفيش كرسي فاضي.. قاعة عزاء زوجة نضال الشافعي كاملة العدد | صور
  • بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
  • رفقة زوجها.. نسرين طافش تكشف عن أحدث ظهور «صور»
  • عمرو الليثي: الدراما التليفزيونية شهدت تزايدا ملحوظا في استخدام لغة السرسجية
  • جدال حول العلامة التجارية لمارادونا.. واتهام 7 أطباء بالإهمال