الرميح يتفقد أعمال منظومة النقل والخدمات اللوجستية في موسم الحج
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
التقى معالي نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية الدكتور رميح بن محمد الرميح، بمعالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، وأجرى اجتماعًا مع الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، وذلك تحقيقًا للتكامل في خدمة ضيوف الرحمن بموسم حج 1445 هـ.
جاء ذلك ضمن جولة تفقدية لمعاليه، اطلع خلالها على أعمال منظومة النقل والخدمات اللوجستية واستعداداتها لموسم حج 1445 هـ، حيث زار محطة الحافلات في جرول ومواقف الأجرة العامة بمواقف الملك عبدالعزيز، للوقوف على جاهزية مختلف أنماط النقل لخدمة ضيوف الرحمن.
والتقى بفرق الرقابة للهيئة العامة للنقل في مركز الضبط الأمني بالنوارية، مؤكدًا أهمية تقديم أفضل الخدمات التي تضمن راحة ضيوف الرحمن، بالإضافة للاطلاع على التقنيات الحديثة التي تقدمها المنظومة في حج هذا العام.
واختتم معالي الرميح الجولة التفقدية، بالاطلاع على جاهزية مقرات منظومة النقل والخدمات اللوجستية في مشعري منى وعرفات، بالإضافة لزيارة المركز الإعلامي بمجمع صالات الحج والعمرة ودوره في تمكين الإعلام المحلي والدولي طوال موسم الحج.
يذكر أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية تلعب دورًا حيويًا في خدمة ضيوف الرحمن عبر تكامل جهاتها في النقل الجوي والبري والبحري والسككي، حيث أصدرت أمس (السبت) دليل النقل في موسم الحج 1445 هـ والذي تستهدف من خلاله توعية الحجاج بحقوقهم في وسائل النقل، وأبرز الوسائل الموثوقة والآمنة التي ترافقهم في رحلتهم المباركة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية منظومة النقل والخدمات اللوجستیة ضیوف الرحمن
إقرأ أيضاً:
ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
عند بدء مشاهدة فيلم، أول ما يشغل بال معظم الناس هو كيفية نهاية الفيلم. الشخصيات في القصة، سير الأحداث، السرد الداخلي يشغل عقولنا، ويقودنا إلى تخيل نهايات بديلة ومحاكاة التطورات الممكنة. الأدوار التي تلعبها الشخصيات في القصة، والقرارات التي تتخذها، تساعدنا على فهم هذا الموقف.
المرحلة التي نمر بها الآن، مثل العديد من النقاط المفصلية في تاريخ تركيا، تشبه إلى حد كبير فيلمًا. سأحاول في هذا السياق أن أتناول شخصيات هذا الفيلم بشكل عام، وأن أقيّم الأحداث من منظور اقتصادي، وأكشف عن بعض الإشارات التي يمكن أن توصلنا إلى نتيجة طويلة الأمد. فالتطورات السياسية التي نشهدها لها تأثير عميق على المجتمع، لا سيما على الصعيد النفسي. في هذه الحالة النفسية، يعد دور الفرد في اتخاذ القرارات الاقتصادية عاملاً مهمًا، وكذلك فإن تصور المستثمرين الخارجيين تجاه المخاطر سيكون من العوامل الأساسية التي تحدد مسار العملية.
لنبدأ بتعريف الشخصيات أولًا. صورة شائعة استخدمتها كثيرًا في عروضي التدريبية عند تناول الاقتصاد الكلي ستكون مفيدة جدًا لتحليل هذا الموضوع.
الصورة الكبيرة للاقتصاد الكلي
عند النظر إلى الاقتصاد من الداخل، يبرز ثلاثة لاعبين أساسيين: الأسرة، عالم الأعمال، والدولة. بالطبع، تتداخل أدوار هؤلاء اللاعبين في العديد من الأحيان. ويحدث هذا التداخل من خلال سوقين أساسيين: سوق الموارد وسوق السلع والخدمات.
من المفترض أن تقوم الدولة بدور تنظيمي في النظام المثالي، لكن وفقًا لأسلوب الحكومة، قد تتبنى أيضًا دورًا اقتصاديًا نشطًا. المجالات مثل التعليم والصحة والبنية التحتية والدفاع، التي يتولى فيها الدولة مسؤوليات في إطار دولة الرفاه، تزيد من وزنها في الاقتصاد.
أساس هذا النظام هو توازن العرض والطلب. في سوق الموارد، تعرض الأسر القوة العاملة بينما يطلبها عالم الأعمال. تتحدد الأجور في النقطة التي يتقاطع فيها العرض مع الطلب. نفس التوازن ينطبق في سوق السلع والخدمات: المنتجات والخدمات التي تطلبها الأسر هي التي تحدد أسعارها في هذا السوق مقارنة بما يقدمه عالم الأعمال.
تعتبر الدولة لاعبًا حاسمًا في السوقين: فهي تشتري خدمات في سوق السلع والخدمات (مثل شراء الخدمات العامة)، كما هي أيضًا في سوق الموارد كمشغل (مثل الموظفين الحكوميين). تعتمد الدولة على الضرائب كمصدر رئيسي للإيرادات، مثل ضريبة الدخل وضريبة الشركات. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الدولة بإنفاقات انتقالية لتحقيق التوازن الاجتماعي، وتقدم حوافز للقطاع الخاص، وتدعم الاستثمارات الاقتصادية. يتم تمويل جميع هذه الأنشطة بما يتماشى مع مبدأ الميزانية المتوازنة. لكن عندما يتم اختلال التوازن، يصبح الاقتراض هو الحل.
الأنشطة الاقتصادية الكبرى
إذا بسّطنا الأنشطة الاقتصادية، نرى ثلاث فئات رئيسية من النفقات:
الأسرة → الاستهلاك
عالم الأعمال → الاستثمار
الدولة → الإنفاق الحكومي
في الاقتصاد المغلق، يمكن تعريف الناتج المحلي الإجمالي بالمعادلة التالية: الناتج المحلي الإجمالي = الاستهلاك + الاستثمار + الإنفاق الحكومي
رشوة بملايين الليرات لتعديل تراخيص البناء: تفاصيل جديدة في…