وفاة نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق المغربي الأصل ديفيد ليفي
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
توفي نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ديفيد ليفي الذي اضطلع بدور بارز في الحياة السياسية، الأحد عن 86 عاما، وفق ما أفادت مصادر رسمية.
وقال الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ في بيان إن « ديفيد ليفي سيبقى في تاريخ إسرائيل رمزا للوحدة الوطنية والعمل الاجتماعي، وقد ترك بصمته في المجتمع ودولة إسرائيل ».
ولد ديفيد ليفي في المغرب العام 1937 ووصل إلى إسرائيل في 1959.
دافع ليفي عن قضية اليهود المتحدرين من شمال إفريقيا والذين كانوا يشكون من التمييز.
عين وزيرا العام 1977، وتولى على التوالي حقائب الاندماج والعمل والإسكان والشؤون الخارجية، مع كونه نائبا لرئيس الوزراء حتى 1992.
كان ليفي خصما لبنيامين نتانياهو وترشح ضده لترؤس الليكود في 1992، لكنه حل ثانيا في الانتخابات التمهيدية للحزب اليميني النافذ.
أسس حزبه « الجسر » في 1995 وشارك في حكومتي نتانياهو ثم إيهود باراك في 1999، وتولى مجددا منصب نائب رئيس الوزراء بين 1996 و2001.
تم تداول اسمه ليكون رئيسا بعد تقاعده السياسي، لكنه لم يترشح وتلقى العام 2018 « جائزة إسرائيل » المرموقة لمساهماته الاجتماعية والسياسية.
كلمات دلالية إسرائيل المغرب ليفي وفاةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إسرائيل المغرب ليفي وفاة
إقرأ أيضاً:
مسؤولة إسرائيلية: إقالة نتانياهو لبار "يشوبها تضارب مصالح"
انتقدت المدعية العامة في إسرائيل الجمعة خطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لجهة إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار، مشيرة إلى أن هذا الأمر "يشوبه تضارب مصالح شخصي".
وقالت المدعية العامة للدولة غالي بهاراف-ميارا في بيان إن "قرار إنهاء خدمة رئيس جهاز الأمن الداخلي معيب من الأساس ويشوبه تضارب مصالح شخصي من جانب رئيس الوزراء بسبب التحقيقات الجنائية التي تطال مساعديه"، لافتة إلى أن هذا الأمر سيؤدي إلى تسييس المنصب.
ونشرت بهاراف-ميارا في هذا البيان الرأي المفصل الذي قدمته إلى المحكمة العليا ، والذي تدافع فيه عن استنتاجاتها.
من جانبه، كتب رونين بار في رسالة أن نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
نتانياهو يعين رسمياً رئيس الشاباك الجديد.. من هو؟ - موقع 24كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قرر تعيين قائد البحرية الأسبق اللواء متقاعد إيلي شارفيت رئيساً جديداً لجهاز الأمن العام "الشاباك".
وكتب بار في الرسالة الموجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، طلب مني رئيس الوزراء مراراً الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقاداً مستمراً لجلسات محاكمته جنائياً".
وأضاف بار في الرسالة "بعد أن تمكنت من مناقشة الأمر مع الأطراف المهنية، توصلت إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد خطر أمني على حضور رئيس الوزراء محاكمته".
وتابع "أبلغت رئيس الوزراء. وعندما رفضت تلبية طلبه في هذا الشأن، شعرت حينها بانعدام الثقة بيننا".