مستشار ألمانيا لا يملك سيارة!
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الأحد، عن أسفه لعدم تمكنه من قيادة السيارة بنفسه، إلا في حالات نادرة بسبب عمله.
وخلال منتدى الأعمال في شرق ألمانيا في مدينة باد زاروف بولاية براندنبورج، قال شولتس "أنا مولع بقيادة السيارات".
وأضاف السياسي، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي "أستغل الفرص القليلة التي يمكنني فيها أن أقوم بذلك بنفسي".
وردا على سؤال عما إذا كان سيشتري سيارة كهربائية للاستخدام الشخصي، قال شولتس "لا يوجد لدي سيارة خاصة على الإطلاق".
وأوضح شولتس أنه لا يسمح له الآن إلا بقيادة المركبات المصفحة وأن هذه المركبات لا يمكنها تغطية المسافات اللازم قطعها بالطاقة الكهربائية.
وأردف متوقعا تغير الوضع الحالي في المستقبل "لكن هذا سيحدث". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أولاف شولتس قيادة السيارات
إقرأ أيضاً:
برلماني أوروبي يتهم أردوغان بقيادة تركيا في "الاتجاه الخاطئ"
صرح زعيم حزب الشعب الأوروبي في البرلمان الأوروبي مانفريد ويبر، بأن أساس التعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بات مهدداً بعد سجن السياسي المعارض التركي أكرم إمام أوغلو.
وقال ويبر: "يريد الاتحاد الأوروبي شراكة وثيقة مع تركيا، لكن ذلك لا يمكن أن ينجح إلا على أساس القيم المشتركة"، مشدداً على أن استخدام القضاء كسلاح سياسي يتعارض مع هذه القيم.
واتهم ويبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه يقود البلاد "في الاتجاه الخاطئ"، محذراً من أن سيادة القانون والديمقراطية في تركيا في خطر.
بعد اعتقال أوغلو..أتراك يتعهدون بمواصلة الاحتجاجات في تركيا - موقع 24أكد محتجون مناهضون للحكومة في تركيا، استعدادهم لمواصلة المظاهرات التي اندلعت بعد سجن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، رغم الاعتقالات الجماعية والاشتباكات مع الشرطة.
وكان إمام أوغلو، وهو أحد أبرز منافسي أردوغان، قد سجن يوم الأحد بتهم تتعلق بالفساد، كما يواجه تحقيقاً منفصلًا بشأن مزاعم تتعلق بالإرهاب، وهي التهم التي ينفيها تماماً. كما تم "تعليق" مهامه كعمدة لإسطنبول مؤقتاً.
وداخل الاتحاد الأوروبي، تم بحث إمكانية إلغاء المحادثات المقررة بشأن تعزيز التعاون مع تركيا على خلفية هذه التطورات الأخيرة.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قد أعلنت عن هذه المحادثات قبل أيام فقط من اعتقال إمام أوغلو.
وبحسب المعلومات المتاحة، كان من المقرر عقد حوار بين الاتحاد الأوروبي وتركيا حول القضايا الاقتصادية في أبريل (نيسان)، بالإضافة إلى حوار آخر حول الهجرة والأمن.