الأسبوع:
2025-01-27@17:02:15 GMT

الطريقة الصحيحة لتركيب مكيف سبليت

تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT

الطريقة الصحيحة لتركيب مكيف سبليت

الطريقة الصحيحة لتركيب مكيف سبليت وهو من أشهر أنواع المكيفات في الوقت الحاضر والتي تعمل لدى عدد كبير من الناس، حيث لها قدرة على تلطيف الهواء والتخلص من الرطوبة العالية، كما أن طريقة التركيب واحدة في كل الماركات مع اختلاف أسماء الشركات المصنعة للمكيف.

شروط اختيار مكان تثبيت القطعة الداخلية للمكيف سبليت

شروط اختيار مكان تثبيت القطعة الداخلية للمكيف سبليت، والتي يجب أن يقوم العامل المختص من قبل الشركة التي تقوم بالتركيب بمراعاتها، أو إن كان صاحب المكيف ذاته يريد تركيبها بنفسه، وتكون الطريقة الصحيحة لتركيب مكيف سبليت كالآتي:

- أولا لابد من تحديد تركيب الوحدة الداخلية.

- بجانب الوحدة الدخيلة مباشرة لابد ومن فتح فتحة في الجدار لمرور الأسلاك، على أن يكون بالقرب من قابس كهربائي.

- يتم تثبيت الوحدة الداخلية وكذلك الخارجية على بعد مترين من الأرضية، مع التأكد من وجود مساحة لا تقل عن 15 إلى 30 سم من كل جانب.

- يفضل أن يكون الموقع به دعامات ليتحمل حجم وثقل المكيف.

- يفضل إبعاد المكيف عن أسلاك التليفزيون أو أجهزة الاتصال الداخلي للهواتف أو الإنترنت حتى لا تتداخل الموجات الكهربائية.

- كما يجب تجنب المواقع التي بها غاز أو رذاذ زيت أو كبريت.

- يفضل أن تكون الوحدة الداخلية قريبة من مصدر هواء.

تركيب الوحدة الداخلية للمكيف سبليت

بعد تحديد مكان تركيب الوحدة الداخلية للمكيف سبليت لابد من تثبيت لوح التركيب على الجدار مع استخدام ميزان المياه للتأكد من أن القطعة الداخلية مستوية أفقيًا ورأسيًا.

قبل وضع المسامير يجب وضع علامات بالقلم الرصاص على الحائط لاستخدام المنشار الكهرباء في وضع الفتحات ليسهل تركيبها، مع استخدام خوابير لذلك ليكون التثبيت جيد على الحائط، مع التحقق من عدم وجود أسلاك بالحائط، ثم فتح جزء في الحائط يناسب الأسلاك التي تربط بين الجزء الداخلي والخارجي.

ثم يتم تمرير الأسلاك والأنابيب في تلك الفتحة، ثم نضع الجزء الداخلي برفق فوق اللوحة الخاصة بعد تركيبها، مع التأكيد على إمالتها للخلف لكي يتدفق الماء من أنبوب التصريف بسهولة.

تثبيت الوحدة الخارجية للمكيف سبليت

تثبيت الوحدة الخارجية للمكيف سبليت بعيدًا عن أي مكان مزدحم أو به أتربة أو مكان شديد السخونة، فيجب أن يكون موقعًا ظليلًا بعيدًا عن الرياح، ولكن مكان تركيب الوحدة الخارجية يكون دائما مرتبط بالفتحة التي خرجت منها الأسلاك والأنابيب من الوحدة الداخلية، كما يجب أن يكون بعيدًا عن هوائي راديو أو تليفزيون في نطاق 3 متر، ويبدأ تركيبه بوضع لوح خراساني على الأرض أو تركيب لوح معدني بالجدار ويتم تثبيت الوحدة الخارجية عليه مع توصيل الأسلاك والأنابيب به.

خطوات لابد منها بعد تركيب المكيف سبليت

خطوات الطريقة الصحيحة لتركيب مكيف سبليت لابد منها، وتلك الخطوات هي:

- سحب الهواء والرطوبة من دائرة التبريد.

- اختبار جميع الصمامات والمحابس بحثًا عن وجود تسريب.

- تثبيت الأنابيب على الحائط باستخدام مشابك لضمان عدم تحريكها أو فصلها.

- سد الثقب في الجدار حتى لا يكون سببًا في دخول الغبار والأتربة أو لدخول الهواء الساخن بالقرب من المكيف.

- اختبار المكيف بتشغيله للتأكد من قوته وقدرته على التبريد وتلطيف الهواء وانخفاض صوته.

- يفضل توفير مخرج طاقة مخصص لمكيف الهواء.

الطريقة الصحيحة لتركيب مكيف سبليت هي الضمان للحفاظ على المكيف لفترة طويلة، وغالبًا يتم ذلك بواسطة الشركة المصنعة أو الوكيل لها لكي تحافظ على الضمان الخاص بالمكيف، ولكن يمكنك متابعة طريقة التركيب الصحيحة، لتتأكد بنفسك هل تمت كما يجب أم لا، كما يمكن التعاقد مع شركات معتمدة لتركيب المكيفات.

المصادر: تركيب مكيفات بالرياض.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الوحدة الداخلیة الوحدة الخارجیة ترکیب الوحدة لابد من أن یکون

إقرأ أيضاً:

التفاف لبناني حول عودة الجنوبيين إلى قراهم.. تثبيت معادلة “جيش وشعب ومقاومة”

يمانيون../
أعلن مسؤولون لبنانيون تضامنهم ودعمهم لعودة الجنوبيين إلى قراهم الحدودية بعد انقضاء مهلة الـ 60 يوماً، لانسحاب جيش الاحتلال الصهيوني، مؤكدين أنّ “وطناً يمتلك عزيمة كعزيمة الجنوبيين، هو وطن لا بد أن ينتصر”.

وفي مشاهدٍ استثنائية بطولية؛ ومنذ الصباح الباكر اليوم الأحد، تدفّق الجنوبيون إلى قراهم متحدّين “باللحم الحي” كلّ أسلحة العدوّ التي لم تزدهم إلا إصرارًا على مواصلة طريق السيادة والحرية، مجسّدين المشهد الحق للمعادلة الذهبية “جيش وشعب ومقاومة”، رغم وجود نقاط حدودية ما زال العدو الإسرائيلي يتواجد فيها وهي “مروحين وبلاط ومارون الراس وعيترون ويارون وبليدا ومحيبيب وحولا وميس الجبل والوزاني”.

في التفاصيل؛ علّق الرئيس اللبناني، “جوزف عون”، على عودة أهالي جنوب لبنان إلى قراهم الحدودية، صباح الأحد، مع انتهاء المهلة للانسحاب الإسرائيلي، قائلاً: “أشارك أهلنا في الجنوب فرحة انتصار الحقّ”، و”أدعوهم إلى ضبط النفس والثقة بالقوات المسلّحة اللبنانية”.

وأكّد أنّ “سيادة لبنان ووحدة أراضيه غير قابلة للمساومة”، وجاء في رسالة الرئيس اللبناني إلى أهالي الجنوب اللبناني: “هذا يوم انتصار للبنان واللبنانيين، انتصار للحقّ والسيادة والوحدة الوطنية”.

وخلص الرئيس اللبناني “عون” بالقول: إن “الجيش اللبناني معكم دائماً، حيثما تكونوا يكن، وسيظلّ ملتزماً بحمايتكم وصون أمنكم.. معاً سنبقى أقوى، متحدّين تحت راية لبنان”.

بدوره؛ توجّه رئيس مجلس النواب اللبناني “نبيه بري”، بتحية إجلال وتقدير إلى أبناء القرى الحدودية اللبنانية الجنوبية، مع تواصل توافدهم إليها بعد انقضاء المهلة وفق اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي بيانٍ إلى الجنوبيين، قال “بري”: إنّ “فعلكم اليوم أكّد أنّ مقاييس الوطنية والانتماء للبنان الوطن والرسالة والحرية هو أنتم، وهي الأرض التي تقفون عليها”، كما أكّد فعلكم اليوم أنّ “وطناً يمتلك عزيمة كعزيمتكم، وبأساً كالجمر، لا يُداس كبأسكم، هو وطن لا بد أن ينتصر”.

وأضاف، “أنتم اليوم تثبتون للقاصي والداني أنّكم عظماء في انتمائكم الوطني، وأنّ الأرض كما العرض، ترخص بسبيلها أغلى التضحيات، وأنّ السيادة هي فعل يُعاش وليست شعارات تلوكه الألسن”، مؤكدًا أنّ “معمودية الدم التي جسدها اللبنانيون الجنوبيون اليوم بمزيد من الشهداء والجرحى تؤكد بالدليل القاطع أنّ إسرائيل تمعن بانتهاك سيادة لبنان”.

وقال: “لا زلنا نزف الشهيد تلو الشهيد على مساحة الجنوب والبقاع والضاحية وكل الوطن.. طوبى للأمهات، طوبى لكم أيها الجنوبيون، يا حراس حدود أرضنا وسيادتنا واستقلالنا”.

في السياق، أكّد رئيس لبنان الأسبق “العماد إميل لحود” أنّ “العدو الإسرائيلي يحاول، كعادته، أن ينال بالتحايل على الاتفاقات والكذب، وتحت أنظار حلفائه في الغرب، ما لم يتمكّن من تحقيقه في الحرب الشعواء التي شنّها على لبنان”.

وقال في بيانٍ له: “كانت نتيجة الحرب واضحة، على الرغم من التشويه الإعلامي، بدليل أنّ العدوّ لم يتمكّن من إعادة المستوطنين الى شمال الأراضي المحتلّة، فلجأ إلى خرق وقف إطلاق النار يومياً ودمّر واغتال، لكنّ ذلك كلّه لم يمنع تكرار المشهد الذي شهدناه في العام 2000م، وكنّا حينها شركاء فيه، فعاد الأهالي إلى قراهم، على الرغم من التهديدات الإسرائيليّة، لأنّ قوّة هؤلاء ليست في سلاحهم فقط، بل في العزيمة الاستثنائيّة التي تدفعهم إلى التوجّه إلى بلداتهم، ولو كانت بعد محتلّة، لواجهوا الدبابات وجنود العدو بأجسادهم”.

وشدّد “لحود” على أنّ “على الجميع، في الداخل والخارج، أن يدرك بأنّ هذا الشعب، من أبناء الشهيد البطل السيّد حسن نصر الله، لا يمكن سحقه ولو تجمّعت جيوش العالم ضدّه، ففي كلّ يوم يسقط فيه شهيدٌ يولد عشرات المقاومين الجدد، وستبقى المعادلة الوحيدة التي تحمي لبنان هي – جيش، شعب ومقاومة – تجاه أيّ عدو، وهذه ليست حبراً على بيانات، بل إيماناً راسخاً لن يتزعزع”.

من جانبه، أعلن رئيس الحكومة المكلف، “نواف سلام”، أنّه يشارك رئيس الجمهورية، “جوزاف عون”، الثقة الكاملة بدور الجيش في حماية سيادة لبنان وتأمين العودة الآمنة لأهالي الجنوب، حيث اتصل “سلام” بالرئيس “عون” لمواكبة تطورات الوضع.

بدوره، توجه رئيس حكومة تصريف الأعمال، “نجيب ميقاتي”، بتحية إكبار إلى الأهالي الصامدين في أرضهم الجنوب، أو الذين اضطرهم العدوان إلى النزوح قسراً عن أرضهم، وبشكل خاص الذين قرروا العودة اليوم، وواجهوا نيران العدوان ببسالة.

وقال: إنهُ “في هذا اليوم الذي عبّر فيه أبناء الجنوب الجريح عن تعلقهم بأرضهم وهويتهم على الرغم من تهديدات العدو الإسرائيلي، باتت وطنيتكم مثالاً يحتذى وشهادة بالدم بأنّ لا حق يضيع ووراءه مطالب”.

ودعا “ميقاتي”، الدول التي رعت تفاهم وقف النار إلى “تحمّل مسؤولياتها في ردع العدوان وإجبار العدو الاسرائيلي على الانسحاب من الأراضي التي يحتلها”، مردفاً أنّ هذا ما أبلغه إلى المعنيين مباشرة، حيث جرى التحذير من أنّ أي تراجع عن الالتزام بمندرجات وقف النار وتطبيق القرار 1701 “ستكون له عواقب وخيمة”.

في السياق، شدّد الرئيس اللبناني السابق “ميشال عون” على أنّ “الأرض لأبنائها لمن يرويها بدمه ولمن يدافع عنها باللحم الحي، ولمن يستشهد على طريق العودة إليها”، مؤكّداً أنّ “ولا أحد يمكنه اقتلاعه منها”.

بدوره، قال المفتي “الشيخ أحمد قبلان”: إنّه “لن نقبل باحتلال إسرائيلي ولو على شبر من الأرض”، مؤكّداً أنّ “قيمة لبنان من قيمة مقاومته، والثنائي المقاوم مركز سيادة وتضحيات لبنان”.

وصرح نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى “الشيخ علي الخطيب” بالقول: إنّ “هذا يوم تاريخي سطره أبناء قرى الجنوب مع الجيش اللبناني”، مضيفاً: “سنحرر مناطقنا على الرغم من كل تهديدات العدو وحرب الإبادة التي شنها علينا”.

بدوره؛ شدد القيادي في حزب الله، “غالب أبو زينب”، على أنّ “المشهد اليوم هو انتصار يذكر بانتصار عام 2006م”، وأنّ “بيئة المقاومة وأهل الجنوب لا يمكن أن يُقهروا”.

ولفت “أبو زينب” إلى أنّ هذه العودة “حافلة بالمخاطر، ولكن أهل الجنوب أصروا على العودة وأخذ حقهم بأيديهم، فالشعب يتقدم والجيش معه”.

في السياق، أكّد رئيس “تيار المردة سليمان فرنجيه” أنّ “أهل الجنوب اليوم، كما في كل يوم، يثبتون أنّهم أبناء الأرض”، مشيراً إلى أنّهم “بعودتهم اليوم، متّحدين ومتّصدين، إلى قراهم وبلداتهم بمواجهة عدو لا يلتزم لا باتفاق ولا بقرار، هم الرسالة الأقوى للمجتمع الدولي ليضغط على إسرائيل لتنفيذ القرارات الدولية”.

كما أعرب رئيس التيار الوطني الحر النائب “جبران باسيل”، عن دعمه لأهالي الجنوب، قائلاً: إنّهم “أبطال ومتمسّكون بأرضهم، لذلك هم لا يخسرونها”، مضيفاً أنّ “إسرائيل لا تستطيع البقاء فيها”، وقال: إنّ “ضمانة أهل الأرض أقوى من ضمانة كل الدول كما يبدو”.

من جانبه، قال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، “سعد الحريري”: إنّه “ينحني أمام الشهداء والجرحى من المدنيين العزل في الجنوب، وأمام إرادتهم الصافية في وجه احتلال يخرق اتفاق وقف إطلاق النار”.

كما قال العلامة السيد “علي فضل الله”: إنّ “عودة الاهالي إلى بلداتهم وقراهم بكل عنفوان وعزة وإباء تمثل أسمى صور الوطنية”، مشيراً إلى أنّ هذه العودة “فضحت مجدداً ادعاءات الدول الكبرى، وخصوصاً تلك المشرفة على تنفيذ الاتفاق مع العدو”.

بدوره؛ النائب في البرلمان اللبناني “إلياس جرادي، شدّد على أنّ ما يحصل اليوم “هو رسالة للتاريخ، ورسالة إنسانية للوطن والأرض وليس فقط للجنوب”، متوجهاً إلى الدولة اللبنانية بالقول: “يجب عدم تكرار أخطاء الماضي بترك أهل الجنوب وحدهم”، وتوجه “جرادي” برسالةٍ إلى كل اللبنانيين قائلاً: “تعلموا السيادة والوطنية مما يحصل في الجنوب!”.

جاء ذلك بالتزامن مع عودة اللبنانيين إلى قراهم الحدودية، متحدّين الاحتلال واعتداءاته وخروقاته، بلحمهم الحي، بعدما انتهت، فجر الأحد، مهلة الـ 60 يوماً للانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي اللبنانية والتي تضمّنها اتفاق وقف إطلاق النار، لكن الاحتلال لم يلتزم بالانسحاب، وواصل خروقاته وتفجيراته واستهداف المدنيين في القرى الجنوبية.

في هذا الإطار؛ أفادت وزارة الصحة اللبنانية، باستشهاد الجندي في الجيش اللبناني “محمد يوسف زهور” برصاص الاحتلال على طريق “مروحين الضهيرة”، وبذلك، ارتفعت حصيلة الشهداء والجرحى نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص في اتجاه المواطنين والجيش اللبناني في الجنوب، منذ صباح الأحد إلى”22 شهيداً و124 جريحاً من بينهم 9 أطفال ومسعف في حصيلةٍ أولية.

ولفتت إلى أن الأهالي دخلوا إلى بلداتهم بمؤازرة الجيش اللبناني رغم هذه الاعتداءات، ونقلت وسائل إعلام مختلفة دخول أهالي “مدينة الخيام” بمسيراتٍ سيارةٍ إلى بلدتهم، وكذا أهالي “بلدة حانين بقضاء بنت جبيل”.

مقالات مشابهة

  • تركيا تعلن تثبيت أسعار اللحوم من الآن وحتى نهاية رمضان.. تعرّف على التفاصيل والأسعار
  • الرئاسة: المطلوب حاليا تثبيت وقف النار وتولي منظمة التحرير مهامها بغزة
  • بهذه الطريقة.. خطوات تسجيل استمارة الثانوية العامة 2025 عبر moe.gov.eg وأهم الأوراق المطلوبة لملئها
  • بهذة الطريقة.. ليلى علوي تحتفل بعيد ميلاد نجلها خالد
  • التفاف لبناني حول عودة الجنوبيين إلى قراهم.. تثبيت معادلة “جيش وشعب ومقاومة”
  • محافظ أسيوط: تركيب بلاط الإنترلوك بالحارات والشوارع الضيقة بمركز البداري
  • إجراء عملية تثبيت كسور بالوجه والفك لطالب في القليوبية
  • أمير هشام: عبدالحميد حسن تعرض لضغوط شديدة.. ولم يكن يتوقع رحيله عن الأهلي بهذه الطريقة
  • أمير هشام: عبد الحميد حسن لم يتوقع رحيله عن الأهلي بهذه الطريقة
  • الفيدرالي الأميركي يتجه إلى تثبيت أسعار الفائدة وسط ضغط التضخم وترامب