دار مزادات بريطانية تبيع قطع آثار جديدة بعد سحبها لـ"جماجم مصرية"
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
عرضت دار مزادات بريطانية إناء "مرمر مصري" من عصر الدولة القديمة "2686-2181 قبل الميلاد"، بمبلغ 6000 جنيه استرليني، بعد سحبها لـ"جماجم مصرية".
وفي مفاجأة غير متوقعة، عرضت نفس دار المزادات البريطانية إناء "مرمر مصري" من عصر الدولة القديمة (2686-2181 قبل الميلاد) ارتفاعه 21 سم، بمبلغ 6000 جنيه استرليني، وهو ملك ورثة ألفريد راسل والاس (1823-1913)، فيما بيعت القطعة الأثرية بمبلغ 2600 جنيه استرليني.
وسحبت دار مزادات بريطانية 18 "جمجمة بشرية للمصريين القدماء" من البيع بعد وقوع ضجة كبيرة في بريطانيا حول "عدم أخلاقية هذا الأمر".
وقال أحد النواب البريطانيين إن "بيع الجماجم من شأنه أن يديم فظائع الاستعمار"، وفقا لما أفادت به صحيفة "الغارديان".
كما طالب عالم الآثار المصري الشهير زاهي حواس، بإغلاق المتحف الإنجليزي الذي عرض الجماجم المصرية الأثرية للبيع، مشيرا إلى أن هذا التصرف "غير أخلاقي".
إقرأ المزيدالمصدر: وسائل إعلام مصرية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: آثار آثار فرعونية أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة متاحف العالم
إقرأ أيضاً:
تفاصيل جديدة بشأن تشكيل عصابي حاول جلب مخدرات بـ 1.2 مليار جنيه
قررت جهات التحقيق المختصة، حبس تشكيل عصابي مكون من 9 عناصر إجرامية شديدة الخطورة،4 أيام علي ذمة التحقيقات، بتهمة بمحاولة جلب كميات كبيرة من أقراص الكبتاجون المخدرة تمهيدًا لتهريبها لإحدى الدول.
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من إحباط محاولة لجلب أقراص الكبتاجون المخدرة بمليار و200 مليون جنيه، يتزعمها تشكيل عصابي يضم 9 عناصر إجرامية شديدة الخطورة، تمهيدًا لتهريبها لإحدى الدول.
أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة غير المرخصة بالتنسيق مع جهات الوزارة المعنية، بقيام تشكيل عصابي يضم 9 عناصر إجرامية شديدة الخطورة، بمحاولة جلب كميات كبيرة من أقراص الكبتاجون المخدرة تمهيدًا لتهريبها لإحدى الدول.
وأمكن تحديد مكان اختبائهم وضبطهم وبحوزتهم 826 ألف قرص من عقار "الكبتاجون" المخدر وتقدر القيمة المالية للأقراص المخدرة بالدولة المستهدفة بمليار ومئتان مليون جنيه، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.
يأتي ذلك استمرارًا للنجاحات الأمنية المتوالية التى حققتها أجهزة وزارة الداخلية فى توجيه الضربات الإستباقية لجالبى المواد المخدرة، والحيلولة دون إتخاذ البلاد معبرًا لتلك السموم للدول الأخرى