المسلة:
2025-03-29@01:23:25 GMT

الجامعات تفرّخ والحكومة عليها أن توظّف

تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT

الجامعات تفرّخ والحكومة عليها أن توظّف

2 يونيو، 2024

بغداد/المسلة الحدث:

الاحتجاجات في ذي قار ليست سوى جزء من مشهد أكبر سوف يتكرر في عدة محافظات ويؤدي إلى سفك المزيد من الدماء.

الحكومات لم تتمكن بعد من حل مشاكل الخريجين الذين تفرّخهم الجامعات بالآلاف كل عام، ما يخلق حاجة ماسة لمئات الآلاف من الوظائف سنويًا.

الميزانية مكبّلة بسيول من الوظائف الجديدة سنويًا، لكن الوضع لا يتحمل رواتبا اضافية.

القضية تتجاوز مجرد مظاهرات وإصابات؛ إنها أزمة الشباب الباحثين عن العمل بشهاداتهم الأكاديمية.

آلاف الطلاب يدرسون أيضا خارج العراق ويعودون إلى الوطن بأمل الحصول على وظائف ملائمة.

الثقافة الاجتماعي العراقية لا تسمح للخريجين بالعمل في مهن غير مرتبطة بتخصصاتهم الأكاديمية، والشاب حين تقول له اعمل في مطعم، يقول لك: أنا خريج.

هناك حاجة ماسة إلى مشاريع تستوعب هؤلاء الخريجين، وأكثر من ذلك، هناك حاجة إلى تغيير مفهوم الشهادة الأكاديمية على أنها ليست الامتياز الوحيد للحصول على وظيفة.

لا يمكن للدولة أن تستمر في توفير الوظائف لكل من يحمل شهادة إلى الأبد.

الوضع يتطلب إعادة تقييم شاملة لنظام التوظيف وللقيم الثقافية المتعلقة بالعمل والتوظيف.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

الأكاديمية رحمة بورقية على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين

زنقة 20 ا الرباط

قام جلالة الملك محمد السادس اليوم بتعيين رحمة بورقية رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي باعتباره هيئة استشارية مستقلة مهمتها إبداء الرأي في كل السياسات العمومية، والقضايا ذات الطابع الوطني، التي تهم ميادين التربية والتكوين والبحث العلمي.

ويأتي هذا التعيين تجسيدا للأهمية التي توليها المملكة لمواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين بما من شأنه الارتقاء بجودة التعليم في جميع المستويات وتشجيع البحث العلمي، بما يساهم في تأهيل الرأسمال البشري الوطني، وتسهيل اندماج الأجيال الحاضرة والقادمة في دينامية التنمية التي تعرفها البلاد.

يعكس القرار الملكي بتعيين رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حرص المملكة على مراعاة مبدأ المناصفة، وكذا ضمان تمثيلية مختلف الفاعلين المعنيين والخبراء في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي.

وازدادت رحمة بورقية، التي عينها صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، سنة 1949 بالخميسات.

كما شغلت بورقية منصب رئيسة لجامعة الحسن الثاني في المحمدية، وعضوة للجنة الوطنية لاعتماد وتقييم البرامج بوزارة التعليم العالي، وعضوة في اللجنة الملكية الاستشارية لتعديل مدونة الأحوال الشخصية وبعدها في لجنة إصلاح العدالة.

مقالات مشابهة

  • أبو كلل: القضية الفلسطينية ليست شيعية فقط،.. و لا للقرارات الارتجالية في قضايا الحرب
  • الأكاديمية رحمة بورقية على رأس المجلس الأعلى للتربية والتكوين
  • مزاد على أندر ماسة في العالم بقيمة 20 مليون دولار
  • جبن السياسيين يطعن العراق.. قواويد؟ والحكومة تصمت!
  • عز الدين: من الواجب في هذه الظروف الحساسة أن يكون هناك تناغم بين المقاومة والحكومة والدولة
  • الزمالك يرفع عرضه لـ حسام عبد المجيد إلى 13 مليون جنيه سنويًا
  • زيادة ثقة المستثمرين| أعلى معدل نمو سنوي يتحقق منذ سنوات.. تفاصيل
  • محكمة هولندية ترفض سحب الجنسية من جهادي مغربي والحكومة الهولندية تستأنف القرار
  • القوات المسلحة تحتفل بانتهاء فترة الإعداد لطلبة الأكاديمية والكليات العسكرية «فيديو»
  • رشيد جابر: كنا بحاجة ماسة لهذا الفوز لإكمال مشوار التأهل للمونديال