السجن 17 عاماً لمسؤول في نينوى سرق أموال النازحين
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الأحد، صدور قراري حكم بالسجن غيابياً لمدة 17 سنة وغرامة بحق عضو لجنة تنفيذ البنى التحتية لإنشاء مخيمات للنازحين في محافظة نينوى؛ لإضراره المال العام وتسلم رشى.
وذكرت الهيئة في بيان تلقته "الاقتصاد نيوز"، أن "محكمة جنايات نينوى/ الهيئة الأولى أصدرت قرار حكم بالسجن غيابياً لمدة عشر سنوات، وغرامة مالية قدرها عشرة ملايين دينار على المدان (أيوب يوسف محمود إبراهيم)؛ لقيامه بجمع مبالغ الضرائب وأخذ رشاوى من المقاولين في أثناء مدة عمله في معاونية الإعمار في ديوان محافظة نينوى"، لافتاً إلى أن "المدان كان مخولاً من قبل محافظ نينوى الأسبق بمتابعة المشاريع والمقاولين".
وأضافت، أن "المحكمة المذكورة أصدرت قرار حكم غيابي آخر بالسجن لمدة سبع سنوات بحق المدان؛ على خلفية إحداثه الضرر عمداً بأموال ومصالح الجهة التي يعمل فيها في أثناء شغله عضوية إحدى اللجان الفرعية المؤلفة؛ لتنفيذ البنى التحتية لإنشاء مخيمات النازحين في ناحية القيارة".
ولفتت إلى "إضراره المال العام وارتكاب مخالفات بالاشتراك مع متهمين مفرقة دعواهم بعد صرف سلفة بمبلغ (5,000,000,000) خمسة مليارات دينار؛ لتنفيذ الأعمال الخاصة بالبنى التحتية للمخيمات، مشيرة إلى أن التنفيذ غير مطابق للمواصفات المطلوبة، فضلاً عن عدم تسوية المبالغ، ووجود مغالاة في أسعار التنفيذ بلغت (756,967,750) سبعمائة وستةً وخمسين مليون دينار".
وأوضحت أن "المحكمة بعد اطلاعها على الأدلة المتحصلة في هاتين القضيتين والمتمثلة بأقوال الممثلين القانونيين لمحافظة نينوى ومديرية بلدية الموصل ووزارة الهجرة والمهجرين وكتاب مكتب نائب رئيس هيئة النزاهة، فضلاً عن محضر الفريق التحقيقي المؤلف في الهيئة، وتقرير شعبة التدقيق الخارجي فيها وأقوال الشهود، وجدتها كافيةً ومقنعةً لتجريمه وإدانته".
وتابعت أن "المحكمة أصدرت قراري الإدانة وفق أحكام القرار (160 لسنة 1983/ ثانياً/1) والمادة (340) من قانون العقوبات، وتضمنا إصدار أمر قبض بحق المدان وتأييد الحجز الواقع على أمواله المنقولة وغير المنقولة، مع إعطاء الحق لوزارة الهجرة والمهجرين ومحافظة نينوى بمراجعة المحاكم المدنية للمطالبة بالتعويض".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: لفظ فاجتنبوه أشد من حرام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الميسر هو أحد الكبائر التي نهى عنها الإسلام، مشيرًا إلى أن هناك علاقة لغوية ومعنوية بين "الميسر" و"اليسر"، حيث إن الميسر يعني الحصول على المال بسهولة ودون جهد، وهو ما يندرج تحت أكل أموال الناس بالباطل.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن القمار، بكل صوره وأشكاله، يدخل في نطاق الميسر المحرم، حيث يعتمد على الحظ وليس على الجهد، مشيرًا إلى أن الله تعالى قال في سورة المائدة: "إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، موضحًا أن تحريم الميسر جاء في أعلى درجات التحريم، حيث استخدم القرآن الكريم لفظ "فاجتنبوه"، وهو أشد من لفظ "حرام".
وأضاف الشيخ خالد الجندي أن الله سبحانه وتعالى قرن تحريم الميسر بتحريم عبادة الأصنام، فقال: "فاجتنبوا الرجس من الأوثان"، وهذا يدل على أن تحريم الميسر واضح وقاطع، لافتًا إلى أن الميسر لا يقتصر فقط على القمار المعروف، بل يشمل كل صورة من صور أكل أموال الناس بالباطل عن طريق الحظ والمخاطرة غير المشروعة.
وشدد على أن تجنب الميسر من أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة، داعيًا الناس إلى التحري في كسب أموالهم بالطرق المشروعة، والابتعاد عن كل ما فيه ظلمٌ أو استغلالٌ لأموال الآخرين، حتى ينالوا رضا الله ويحفظوا أموالهم ومجتمعاتهم من الفساد.