"اليونيسف" تطالب بوقف إطلاق نار فوري بالسودان "لمنع المجاعة"
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
الخرطوم- طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الأحد2يونيو2024، بوقف إطلاق نار فوري بالسودان "لمنع المجاعة التي تلوح في الأفق، وأي خسائر فادحة في أرواح الأطفال".
وأضاف مكتب اليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في منشور على حسابه بمنصة "إكس": "في الخرطوم، تدعم اليونيسف 22 مطبخا مشتركا تصل إلى أكثر من 13 ألف أسرة لمنع المجاعة التي تلوح في الأفق، وأي خسائر فادحة في أرواح الأطفال".
وشدد أن "أطفال السودان بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن".
والجمعة، حذرت 19 منظمة إنسانية دولية من حدوث "مجاعة وشكية" في السودان، حال استمرار أطراف الصراع في منع الوكالات الإنسانية من تقديم الإغاثة للمحتاجين.
جاء ذلك في بيان مشترك وقع عليه رؤساء 19 منظمة إنسانية عالمية، 12 منها أممية، وفق ما ذكر موقع "أخبار الأمم المتحدة".
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات "الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي" حربا خلّفت نحو 15 ألف قتيل وأكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.
Your browser does not support the video tag.المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة قتلى تحطم الطائرة العسكرية بالسودان إلى 46 شخصا
أفادت مصادر عسكرية وطبية سودانية بتفاصيل عن تحطم طائرة عسكرية في السودان صباح اليوم الأربعاء 26 فبراير، حيث تحطمت طائرة تابعة للجيش السوداني أمس الثلاثاء في منطقة سكنية قرب قاعدة وادي سيدنا الجوية بأم درمان، ما أودى بحياة أكثر من 46 شخصًا بين عسكريين ومدنيين.
تحطم طائرة عسكرية في السودانوأشارت المصادر العسكرية إلى أن سقوط الطائرة يعود على الأرجح لأسباب فنية، ومن بين القتلى اللواء بحر أحمد، أحد أبرز قادة الجيش السوداني الذين قادوا العمليات العسكرية في العاصمة الخرطوم، وفقًا لما ذكرته وكالة «رويترز».
وأوضح الجيش في بيانٍ أصدره أمس الثلاثاء أن عددًا من العسكريين والمدنيين قُتلوا في الحادث دون تفاصيل إضافية، مشيرًا إلى إسعاف المصابين، فيما سيطرت فرق الإطفاء على الحريق الناتج عن الحادث في موقع التحطم.
الإسعاف وتحطم طائرة عسكرية في السودانمن جانبها، ذكرت إعلام ولاية الخرطوم أن مشرحة مستشفى النو استقبلت ١٩ قتيلًا، ولا يزال البحث جارٍ عن ضحايا تحت أنقاض منزل في موقع الحادث، مع وجود مصابين بينهم أطفال نُقلوا جميعًا للمستشفى لتلقي العلاج.
يُذكر أن الحرب في السودان اندلعت بين الجيش السوداني وحركة التدخل السريع المنشقة عنه في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ خلال شهر رمضان، على خلفية نزاع حول السلطة وثروات طبيعية أبرزها الذهب.