«القاهرة الإخبارية»: انقسام داخل إسرائيل بشأن صفقة تبادل المحتجزين والأسرى
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» في القدس المحتلة، إنّ حكومة الحرب الإسرائيلية تعاني من انقسامات داخلية بين تيارين، الأول تمثله المعارضة الإسرائيلية وبعض أعضاء كابينيت الحرب، مثل بيني جانتس وإيزنكوت، الذين يطالبون بتغيير سلم أولويات الحكومة الإسرائيلية، وتقديم ملف المحتجزين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية على بقية الملفات، المتمثلة في القضاء على القدرات العسكرية على حماس، أو أن لا يشكل قطاع غزة خطرًا، على المستوطنين عند غلاف غزة.
وأضافت «أبو شمسية»، خلال رسالة على الهواء، أن التيار الثاني وهو اليميني الذي يميل إلى إماتة هذه الحرب، ويرى أنه يجب إتمام العمليات العسكرية والبحث عن انتصارات وإنجازات عسكرية، وبأن مزيدًا من الضغط العسكري يولد بانفراجات سياسية، فيما يتعلق بملف المحتجزين.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لربما يميل إلى التيار الثاني، وهذا يمثله أعضاء الكابينيت المعنى بإدارة الشؤون السياسية والأمنية، ومن بينهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش، اللذان كانا لهما تصريحات أمس تعقيبًا على المقترح الإسرائيلي، الذي قدمه الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤخرًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة فلسطين جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
بعض الوجوه المجتمعية ولجان المقاومة التي استشعرت نهاية الحرب تريد أن تستأنف حياتها الحقوقية لعرض بعض القصص التي تعتقد أن فيها إنتهاكات لحقوق السودانيين ..انقذوا فلاناً أو نحذر من حدوث إنتهاكات في الأماكن الفلانية.
لا شيء يفسر إنشغالك بموقفك السياسي أو حيادك المقدس عن الدفاع عن حقوق الشعب السوداني المظلوم أثناء الحرب ثم تأتي بعد الحرب و كأنّ شيئاً لم يكن و تريد إستئناف الظهور بمظهر حقوقي منكر للقتل خارج سياق القانون و كأنّ ما حدث في الجنينة و ود النورة كان قتلاً مبرراً .
هل كان القتل أثناء الحرب أكثر من طاقة هذا “التيار الحقوقي” على توثيقه و إستنكاره ؟
هل بقيت أي شبهة لوجود ضمير حي لدى هذا “التيار الحقوقي” تعطل عن العمل أثناء الحروب ؟
ما هذا التيار الذي تستثيره صور “محتملة” لوجود إنتهاكات في مايو و لا تؤثر فيه صور “يقينية” لمذابح في جلقني؟
ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على الجرائم المتجددة في يوميات الحرب هو من لوازم الحياد و ضرورياته؟
أظن أن إصرار “نفس الزول” على ممارسة “نفس الدور” سيضير قضايا المظلومين ويشتت الإنتباه من القضية المطروحة إلى طارح القضية نفسه.
د. عمار عباس
إنضم لقناة النيلين على واتساب