اعتقال ضباط شرطة بسبب شقيق نائب رئيس بلدية
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تعرض ضباط شرطة في تركيا للاعتقال، بعد أن اتخذوا إجراءات ضد شقيق نائب رئيس بلدية من حزب العدالة والتنمية، الذي تسبب في حادث مروري وهو في حالة سكر.
عضو حزب الشعب الجمهوري مراد باكان طلب من وزير الداخلية يرليكايا التحقيق في الحادث.
وقال مراد باكان إن ضباط الشرطة واجهوا صعوبات أثناء أداء واجباتهم في الحادث الذي قام به شقيق نائب رئيس بلدية شمدينلي من حزب العدالة والتنمية في هكاري.
وذكر باكان أن ضباط الشرطة يتعرضون لضغوط سياسية، ولم يتلقوا الدعم الذي يستحقونه، ودعا وزير الداخلية علي يرليكايا إلى التحقيق في الواقعة.
ووفقًا للمعلومات التي قدمها مراد باكان، تسبب شقيق نائب رئيس بلدية شمدينلي في حادث مروري، وهو بحالة سكر، وحضرت الشرطة إلى المكان ولاحظت أن السائق يحاول تغيير ملابسه وأرادت اتخاذ الإجراء اللازم، وفي الوقت نفسه، حاول الناس الضغط على الشرطة واندلعت مشاجرة.
ومع تصاعد الحادثة، اقتادت الشرطة الأشخاص الذين منعوهم من القيام بواجباتهم إلى مركز الشرطة.
كما حضر رئيس شرطة المنطقة إلى مركز الشرطة وذكر أن الشرطة كانت على حق في تصرفاتها وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة. ومع ذلك، عندما لم يتمكن الأفراد من الحصول على النتيجة التي يريدونها في مركز الشرطة، ذهبوا إلى المحكمة وقدموا شكوى ضد الشرطة.
وفي منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي، ناشد مراد باكان وزير الداخلية علي يرليكايا، قائلاً: “من واجبك إجراء تحقيق شامل في هذا الحادث وحماية هؤلاء الضباط إذا كانوا على حق“.
وذكر باكان أن ضباط الشرطة يشعرون بالوحدة والعجز أمام السياسيين، وأنهم لا يتمتعون بالحماية من قبل مؤسساتهم وسلطاتهم القضائية.
وقال باكان في منشوره: “سأواصل الوقوف إلى جانب قوات الأمن كما هو الحال دائمًا”، وكرر دعمه لقوات الأمن وطلب من وزارة الداخلية دراسة الموضوع واتخاذ الخطوات اللازمة.
Tags: الشرطة التركيةتركياحزب الشعب الجمهوريعلي يرليكاياهكارييرليكايا
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الشرطة التركية تركيا حزب الشعب الجمهوري علي يرليكايا هكاري يرليكايا
إقرأ أيضاً:
الاف العراقيين يتفاعلون بسخرية مع بيان الداخلية حول “تعذيب مهندس حتى الموت”
شبكة انباء العراق ..
تفاعل الاف العراقيين، بسخرية وغضب وتكذيب واسع مع بيان وزارة الداخلية المتعلق بحادثة تعذيب المهندس بشير خالد “حتى الموت”، بعد دخوله بمشاجرة مع ضابط في الشرطة الاتحادية.
ومنذ يومين، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بقضية وفاة شاب مهندس “سريريًا” ورقوده في المستشفى، حيث يصطلح “الموت السريري” على وفاة الدماغ وبقاء القلب يعمل نتيجة ربط الشخص الميت سريريًا على أجهزة التنفس الاصطناعي، مع فقدان الوعي والشعور بكل شيء تمامًا، وهي حالة غالبًا ما تنتهي بتوقف القلب والوفاة الكاملة بعد أيام او أسابيع.
ومع بدء تداول المعلومات، حاولت المصادر الأمنية ودوائر الاعلام الأمنية “إخفاء والتستر على الحادثة” ومنع الحديث بها، قبل ان تعمل وسائل الاعلام المهنية ومن بينها السومرية، على تسليط الضوء على الحادثة وملاحقتها للتوصل الى الحقيقة، ليتبين ان الشخص المهندس دخل بمشاجرة مع ضابط برتبة لواء في الشرطة الاتحادية ونجله، قبل ان تعتقله دوريات النجدة.
توصلت شبكتنا أيضا الى مقطع فيديو يثبت ان الضحية كان سليما بالكامل وهو داخل مركز الشرطة ويطالب بالاتصال باهله، وبعد ذلك انتشرت صور للشخص وهو ميت سريريا في احدى مستشفيات بغداد وتجرى له عملية التنفس الاصطناعي بالاجهزة، ما يثبت ان ما تعرض له الشخص من تعذيب وضربة قوية على الرأس حصلت في داخل مركز الشرطة.
user