قصف مدفعي إسرائيلي على أحياء رفح الفلسطينية
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال بشير جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في خان يونس، إن المجازر الإسرائيلية مستمرة بحق المواطنين الفلسطينيين، متابعا: "أتحدث إليكم واستمع لأصوات الانفجارات الناجمة عن القصف الإسرائيلي المتواصل والعنيف في المناطق الغربية لرفح الفلسطينية، والناجمة عن الاستهدافات المتكررة من الطائرات الحربية الإسرائيلية التي لا تفارق الأجواء بالإضافة إلى القصف المدفعي المتواصل والذي يطال كل أحياء المدينة".
وأضاف "جبر"، خلال رسالة على الهواء، أن هذه القذائف تتساقط بين الفنية والأخرى بشكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين وممتلكاتهم وتدمر الطرقات والبنية التحتية، كما أن الآليات العسكرية الإسرائيلية المتوغلة تواصل تقدمها تجاه المناطق الغربية من رفح الفلسطينية، حيث استقرت في منطقة "تل زعرب" وسط المدينة، وتقدم الآليات العسكرية في محيط بلدية رفح الفلسطينية، والمنطقة الغربية لمسجد العودة.
وأشار إلى أن القصف شمل حيي تل السلطان والسعودي في المنطقة الغربية لرفح الفلسطينية، علما بأن هذه المنطقة مكتظة بخيام النازحين الفلسطينيين لا زالت تتعرض إلى قصف من الزوارق الحربية الإسرائيلية التي تطلق نيرانها وقذائفها تجاه الشريط الساحلي للمدينة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المجازر الإسرائيلية الفلسطينيين القصف الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
حنا: هذه أهداف العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا ولبنان
يعتقد الخبير العسكري العميد إلياس حنا أن إسرائيل تحولت من مفهوم جز العشب (استهداف المقاومة) إلى احتلال الأرض، ويقول إن هذه السياسة تبدو واضحة في سوريا.
وقال حنا -في تحليل للجزيرة- إن جيش الاحتلال يحاول تحويل سوريا كلها إلى منطقة عازلة بين إسرائيل وتركيا كما تم تحويل لبنان إلى منطقة عازلة بين سوريا وإسرائيل في سبعينيات القرن الماضي.
وتستهدف إسرائيل من خلال توسيع مناطق نفوذها العسكري في سوريا، منع حصول تركيا على موطئ قدم فيها فضلا عن سعيها لمنع عودة النفوذ الإيراني، كما يقول حنا.
خلق مناطق ثابتةلذلك، فإن جيش الاحتلال لم يكتف بكسر اتفاق فض الاشتباك والتوغل في المنطقة العازلة بالجولان المحتل وخلق 9 نقاط تمركز أساسية فيه وربطها بـ5 نقاط في جنوب لبنان، ولكنه يصر- وفق حنا- على جعل القنيطرة ودرعا والسويداء منطقة محظورة على الجيش السوري الجديد.
وتزيد مساحة هذه المحافظات السورية الثلاث عن مساحة لبنان كما يقول حنا، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول توسيع المنطقة المنزوعة السلاح حتى تتمكن من مراقبة سوريا وشن هجمات عليها في أي وقت.
وتأتي هذه الإستراتيجية الجديدة تنفيذا لتوصيات لجنة ناغل الإسرائيلية التي دعت للانتقال من الدفاع إلى الهجوم والاستباق، وهي أيضا تحاول منع سوريا من تكوين جيش جديد من خلال ضرب أي بنية تحتية عسكرية.
إعلانوأعلنت محافظة درعا استشهاد 9 مدنيين في قصف شنته إسرائيل غرب المدينة، كما هاجم جيش الاحتلال قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الرئيس السوري أحمد الشرع من مواجهة عواقب وخيمة إذا هدد أمن إسرائيل.