إغلاق أجزاء من الحدود.. حذر وترقب في نيامي بعد تطبيق قرارات ضد المجلس العسكري
تاريخ النشر: 3rd, August 2023 GMT
3/8/2023مقاطع حول هذه القصةاستهلاك عالٍ.. "يوم تجاوز موارد الأرض"play-arrowمدة الفيديو 02 minutes 54 seconds 02:54معرض بلندن لأعمال فنية صنعها أشخاص يعانون من إصابات في الدماغ
play-arrowمدة الفيديو 01 minutes 44 seconds 01:44إعصار دوكسوري يتسبب بفيضانات وأضرار في بكين وضواحيها
play-arrowمدة الفيديو 02 minutes 44 seconds 02:44المعارضة التونسية تتحفظ على قرار إقالة رئيسة الحكومة
play-arrowمدة الفيديو 02 minutes 47 seconds 02:47إيكواس.
تابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitter-whiteyoutube-whiteinstagram-whiterss-whiteالمصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
بدء لقاء أوجلان ووفد الحزب الكردي وترقب لبيان الحزب مساء اليوم
أنقرة (زمان التركية) – أعلن حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي توجه الوفد المؤلف من سبعة أشخاص إلى سجن إمرالي للقاء زعيم تنظيم العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان.
ولفت الانتباه هذه المرة ارتفاع عدد أعضاء الوفد من إثنين إلى سبعة، حيث ضم الوفد كل من أحمد ترك، عمدة بلدية ماردين الذي تم إقصائه من المنصب، والرئيسة المشتركة لحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، تولاي حماد أوغولاري، وتونجر بكرهان ونائب الحزب عن مدينة إسطنبول، سري ثرية أوندر، ونائبة الحزب عن مدينة فان، برفين لودان، ونائب الحزب عن مدينة إسطنبول، جنكيز شيشاك، والمحام فائق أوزجور أورال.
ومن المنتظر أن يعقد الحزب مؤتمرا صحفيا مساء اليوم في تمام الساعة الخامسة بتوقيت تركيا سيكشف خلاله رسالة أوجلان للتنظيم الانفصالي. وسيتم بث المؤتمر الصحفي للحزب عبر شاشات بميدان فان، فيما حظرت ولاية فان جميع الفعاليات بالمدينة لمدة 15 يوما.
هل ستحظى رسالة أوجلان بتأثير؟في حديثه مع وكالة دويتشه فيلة بنسختها التركية، أوضح وهاب جوشكون ، عضو هيئة التدريس بكلية الحقوق بجامعة دجلة في مدينة دياربكر، أن هناك أربعة محاور في السياسة الكردية السائدة ألا وهي قنديل وروجوفا( القيادة الكردية بشمال سوريا) وأوروبا وحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب.
وذكر جوشكون أنه على الرغم من قضاء أوجلان نحو نصف قرن داخل السجن فإنه يتمتع بتأثير مهم إلى حد كبير على العمال الكردستاني والكيانات التابعة له. وأكد جوشكون أن أوجلان عنصر مقدس داخل هذا الكيان قائلا: “يمكننا القول أن هذه المحاور الأربعة ستنصاع بنسبة كبيرة وباحتمالية كبيرة للرسالة التي سيوجها أوجلان. لو كان أوجلان يعلم أن رسالته ستحظى بأي شكل من الاعتراض فلن يطرحها”.
وتعد هذه الزيارة هى الزيارة الثالثة التي يجريها وفد الحزب الكردي مع أوجلان، إذ انطلقت عملية المصالحة الجديدة مع العمال الكردستاني عقب الدعوة التي أطلقها بهجلي في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2024.
ولفت بهجلي الأنظار مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بمصافحته قيادات الحزب الكردي داخل البرلمان. وذكر بهجلي في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب هذا أن تركيا تدخل مرحلة جديدة وأنه لابد من تحقيق السلام في تركيا في الوقت الذي يُسعى فيه لتحقيق السلام عالميا.
وفي الثاني والعشرين من الشهر نفسه، دعا بهجلي في كلمته أمام كتلة الحزب بالبرلمان إلى إلغاء العزل المفروض على أوجلان ودعوته إلى اجتماع كتلة الحزب الكردي في البرلمان لإعلان إنهاء الإرهاب وتصفية التنظيم.
وفي رد سريع منه على دعوى بهجلي، أفاد أوجلان أنه يمتلك القوة النظرية والعملية التي ستقود هذه المرحلة من أرضية العنف والمواجهات إلى أرضية سياسية وقانونية في حال تحقق الظروف المناسبة لهذا.
وامتدح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دعوة بهجلي وذكر أن بهجلي أظهر للجميع ما تعنيه القومية الحقيقية قائلا: “إن شاء الله في الفترة القادمة سيكون لدينا أخبار سارة جديدة لوطننا تضمن أمن كامل حدودنا الجنوبية وسلامة أرواح وممتلكات شعبنا”.
وفي الثامن والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أجرى وفد الحزب الكردي أول زيارة إلى أوجلان في سجن إمرالي أعقبها سلسلة من اللقاءات أجراها الوفد مع قيادات الأحزاب السياسية التركية.
وفي الثاني والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي، أجرى الوفد زيارته الثانية إلى أوجلان. وفي التاسع عشر من الشهر الجاري، التقى وفد الحزب برئيس وزراء كردستان العراق، مسرور برزاني، لإطلاعه على فحوى اللقاءات التي أجريت مع أوجلان.
Tags: إمراليتنظيم العمال الكردستانيحزب الديمقراطية والمساواة للشعوبدولت بهجليرجب طيب أردوغانعبد الله أوجلان