لعنة الإصابات تضرب منتخب سوريا قبل مواجهتين مفصليتين في تصفيات مونديال 2026
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
واصلت لعنة الإصابات ضرب منتخب سوريا قبل مباراتيه الحاسمتين مع كوريا الشمالية واليابان في الجولتين الأخيرتين للمجموعة الثانية من التصفيات المزدوجة لمونديال 2026 وكأس آسيا 2027.
فبعد تأكد غياب المدافع أيهم أوسو (قادش الإسباني) بداعي الإصابة والمهاجم محمود الأسود الذي أجرى عملية استئصال الزائدة الدودية، أعلن الاتحاد السوري لكرة القدم عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" إصابة لاعب الوسط داليهو ايراندوست لاعب برومابويكارما السويدي وتم تعويضه بمهاجم غيفلي السويدي أنطونيو يعقوب.
كما تم تعويض غياب محمود الأسود بمدافع الوحدات الأردني خالد كردغلي.
يذكر أن سوريا ستلتقي مع كوريا الشمالية في لاوس في السادس من يونيو الجاري قبل أن تواجه اليابان في هيروشيما في الـ11 من الشهر ذاته.
ويحتل منتخب سوريا المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط خلف اليابان 12 نقطة مقابل ثلاث نقاط لكوريا الشمالية في المركز الثالث ونقطة واحدة لميانمار في المركز الرابع الأخير.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
مسئول عسكري أردني سابق: إسرائيل تستغل ضعف سوريا لتثبيت وجودها
قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق، إن إسرائيل تمضي في تصعيدها العسكري داخل الأراضي السورية دون رادع حقيقي، مستغلة حالة الضعف التي تعاني منها سوريا على الصعيدين الأمني والسياسي، إلى جانب الوضع الاقتصادي المتدهور.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن غياب قوة رادعة لإسرائيل على الأرض السورية، في ظل انشغال النظام السوري بأزماته الداخلية، يفتح الباب أمام تل أبيب للتمدد ميدانيًا، وتثبيت وجود عسكري تدريجي في مناطق الجنوب السوري، وقد يمتد إلى الشمال الشرقي وحتى الحدود العراقية.
تركيا وسورياوأضاف محمود أن "الاختراق الدبلوماسي بين تركيا وسوريا في الآونة الأخيرة أثار حفيظة إسرائيل، ودفعها إلى تسريع خطواتها العدوانية والتوسعية، في محاولة منها لفرض أمر واقع على الأرض قبل أن يترسخ الحضور التركي الذي قد يغيّر ميزان القوى في الجغرافيا السورية."
وأكد أن ما يجري في جنوب سوريا "ليس مجرد استهدافات جوية"، بل يشمل بناء قواعد مؤقتة جرى تحصينها لاحقًا، بالإضافة إلى إجراءات أمنية تمنع السكان المحليين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ما يعكس سياسة إسرائيلية تهدف إلى إدارة تلك المناطق عسكريًا وأمنيًا، ضمن مشروع طويل الأمد.