مع بدء التقديم.. شروط ورابط التسجيل والقبول في الكليات العسكرية للخريجين
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
بدأ اليوم التقديم لقبول الخريجين الجامعيين في الكليات العسكرية، حيث حددت وزارة الدفاع شروط التقديم في الكليات العسكرية 1445 للخريجين ورابط ومدة التقديم.
تقديم الكليات العسكرية 1445 للخريجينوبدأت اللجنة المركزية لقبول طلاب الكليات العسكرية ولجنة قبول الجامعيين في وزارة الدفاع، اليوم الأحد، استقبال طلبات التسجيل والقبول في الكليات العسكرية للخريجين الجامعيين، وذلك التقديم على الرابط التالي من هنا.
اللجنة المركزية لقبول طلاب الكليات العسكرية ولجنة قبول الجامعيين في #وزارة_الدفاع، تبدأ غدًا الأحد استقبال طلبات التسجيل والقبول في الكليات العسكرية للخريجين الجامعيين.
التقديم على الرابط التالي:https://t.co/zNbfxlIiCf pic.twitter.com/JTntyqIxNL
ويتاح التقديم لحملة البكالوريوس والماجيستير والدكتوراة.
شروط التقديم في الكليات العسكرية 1445وحددت وزارة الدفاع عددا من الشروط للتقديم في الكليات العسكرية 1445 للخريجين ومنها:
- أن يكون المتقدم سعودي الأصل والمنشأ والولادة، مع استثناء من ولد ونشأ مع والده الذي تواجد لظروف العمل أو الدراسة أو الإجازة خارج المملكة، بشرط إرفاق ما يثبت ذلك، بشرط ألا يحمل جواز وجنسية البلد الذي ولد فيه.
- أن يكون حسن السيرة والسلوك وغير محكوم عليه بحد أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة.
- ألا يكون سبق أن أنسحب أو طُرد من إحدى الكليات أو المعاهد أو المراكز العسكرية لأي سبب.
- ألا يزيد عمر المتقدم الحاصل على شهادة البكالوريوس عن 27 عاماً لجميع التخصصات، ما عدا الإطباء فلا يزيد سن المتقدم منهم على (30) عاما عند بداية العام الدراسي.
- ألا يزيد عمر المتقدم الحاصل على شهادة الماجستير عن 30 عاماً لجميع التخصصات .
- ألا يزيد عمر المتقدم الحاصل على شهادة الدكتواره عن 33 عاماً لجميع التخصصات .
- أن يكون حاصلاً على الشهادة الجامعية بالإنتظام الكلي وأن لا يقل التقدير عن (جيد).
- أن يكون قد أدى اختبار القدرات العامة (القياس) للتخصصات النظرية فقط الخاص بالجامعيين وأن يحضر ما يثبت ذلك.
- ألا يقل الطول عن (165) سم وأن يكون الطول متناسقاً مع الوزن (حسب الجدول الطبي ).
- أن يكون غير متزوج من إمرأة أجنبية.
- أن يكون المتقدم حاصل على تصنيف الهيئة السعودية للتخصصات الطبية و ذلك في جميع التخصصات الطبية و الصحية .
- أن يكون قد أنهى فترة الإمتياز وذلك للتخصصات الطبية.
- أن يجتاز جميع إجراءات القبول ( المقابلة الشخصية , الكشف الطبي ...إلخ ) .
- أن يكون غير مصاب بمرض الصرع أو الربو أو أي أمراض اخرى معدية .
- لا يقبل أي كشف طبي سوى ما يصدر من اللجنة الطبية التابعة للجنة المركزية لقبول طلاب الكليات العسكرية ولجنة قبول الجامعيين وتعد نتائج الكشف الطبي نهائية ولا يحق للمتقدم المطالبة بإعادة الكشف الطبي أو معرفة أسباب عدم اللياقة الطبية.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة الدفاع فی الکلیات العسکریة وزارة الدفاع أن یکون
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع: لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق
الثورة نت/..
أكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن موقف اليمن الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيظل ثابتاً ينطلق من مبادئ وقيم إيمانية وإنسانية وأخلاقية راسخة لا تتزعزع ولا تتبدل مهما تكالبت التحديات على اليمن وانهالت عليه التهديدات.
وقال اللواء العاطفي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن موقف اليمن تجاه فلسطين سيظل كما هو ولن يتغير مهما بلغت المخاطر التي تواجه الشعب اليمني الصامد، نتيجة مواقفه الإسلامية والعروبية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني الكبرى.
وأضاف “إننا نتوق للسلام وندافع عن الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يمكن أن يقف الشعب اليمني صامتاً أو محايدًا من إشعال الفوضى التدميرية وحرائق الأطماع الصهيونية التي استشرت في المنطقة العربية، مسنودة بدعم من إدارة الطغيان العالمي في واشنطن ولندن”.
وأوضح أن مشروعية الاصطفاف الوطني والإقليمي والدولي، تتعزّز يوماً إثر آخر ضد الهمجية الصهيونية .. وتابع “لقد تحمل اليمن وقواته المسلحة أعباء هذه المواجهة التاريخية الحاسمة وأعددنا قدراتنا وكل الإحتمالات في هذه المرحلة وخلال المراحل القادمة في تجسيد عملي للتوجيهات العظيمة لقائد الأمة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الاضطلاع بالمسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية للقوات المسلحة في مقارعة أعداء الأمة الذين يرتكبون جرائم يندى لها الجبين بحق أطفال ونساء غزة الإباء والصمود والعزة والكرامة”.
وأشار وزير الدفاع إلى أن قرار المواجهة الذي اتخذته القيادة الثورية لا فصال فيه ولا رجعة عنه ولا تهاون في تنفيذه وأن القوات المسلحة اليمنية عاودت استهداف العمق الصهيوني بعد أن استئناف الكيان المتوحش لاعتداءاته وارتكاب مذابح دموية بحق الأشقاء في غزة متجاوزاً كل القوانين والأعراف الإقليمية والدولية ونقضه للعهود والمواثيق المتفق عليها.
ومضى بالقول “إن إسناد القوات المسلحة اليمنية قائم على محددات جديدة أبرزها دقة الإصابة وقوة التأثير واتساع قائمة الأهداف أمامها وعلى العصابة الصهيونية المتطرفة أن تعي جيداً أن هذه المرحلة ليست كسابقاتها بل أكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً وأقوى ضرراً”.
وأفاد الوزير العاطفي بأن اليمن وقواته المسلحة وبإسناد قوي وواسع من قائد الثورة أصبحت تمتلك ترسانة عسكرية قتالية متعددة المهام وقاعدة صناعية نوعية ومستمرة في هذا التوجه وأمامها تفتح أبواب النجاح.
وقال “لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق وذلك بفضل الله وبجهود كفاءات يمنية مميزة من رجال التصنيع اليمني الذين أخذوا على عاتقهم الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه واستطاعوا تحقيق إنجازات تقنية وتسليحية متطورة لا مثيل لها على مستوى قدرات جيوش المنطقة بدءًا من صناعة الطيران المسير بكل أنواعه وبناء منظومة صاروخية وصلت إلى امتلاك منظومة صاروخية فرط صوتية، بما يكفل لليمن كفاءة دفاعية عسكرية عالية”.
وأضاف ” في كل مرحلة تكتب المهارات المطلوبة وتتنامى وسائل وأساليب التحديث الذي يضمن لها التأثير الميداني وفرض معادلة وطنية إسلامية إنسانية تُعيد التوازن والخلل الجيوسياسي الذي سعت وتسعى إمبراطورية الشر وقوى الارتباط بها فرضها في الإقليم والمحيط الدولي”.
وبين وزير الدفاع أن اليمن يُدرك الأبعاد الحقيقية للعدوان الترامبي الذي يُدافع عن الصهيونية ويخوض حرباً عدوانية بالوكالة على الشعب اليمني حماية لأجندة بني صهيون.
واستطرد قائلاً “إن العدوان الأمريكي لن يؤثر على موقفنا وقدراتنا ولن يكسر إرادة شعبنا، وإنما سيسهم في تطويرها أكثر وأكثر وقد أعددنا قدراتنا واتخذنا كافة التدابير الممكنة لمواجهة طويلة الأمد حتى تنحسر موجات الأطماع والهيمنة والاستقواء بالغلبة والقوة والمؤامرات”.
وتابع “مهما حشد الأرعن ترامب من حاملات طائرات وسفن حربية وطائرات فإننا بإذن الله قادرون على كسر إرادة القتال لديهم ودحر كل أطماعهم وسيدفعون الثمن باهظاً وسيندمون كثيراً على غاراتهم الوحشية الإجرامية الجبانة التي استهدفت الأحياء السكنية وراح ضحيتها عدد من الشهداء المدنيين من بينهم أطفال ونساء وأن ميدان المواجهة بين الحق والباطل هو من سيتحدث قريباً عن انتصاراتنا”.
وأشاد بالجهوزية القتالية والروح المعنوية العالية لأبطال القوات المسلحة وهم يؤدون بواجباتهم الجهادية الدينية والوطنية والإنسانية والأخلاقية المساندة والداعمة لغزة التي ما تزال تتعرض لجرائم الإبادة الجماعية والحصار الشامل على أيدي الغزاة الصهاينة وبدعم ومشاركة أمريكية سافرة وهمجية.
واختتم الوزير العاطفي تصريحه بالقول “لقد غدت قواتنا المسلحة اليمنية اليوم قوة جبارة يُصعب النيل منها وقادرة على صنع الانتصارات الكبرى ليس فقط لليمن بل لقضايا الأمة المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وإن غداً لناظره قريب”.