قبل يوم واحد من إغلاق باب الترشح.. محمود أحمدي نجاد يدخل السباق الانتخابي لخلافة رئيسي
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
قبل يوم واحد من انتهاء مهلة تقديم الترشيحات الرئاسية، تقدم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بأوراق ترشحه سعياً لاستعادة أعلى منصب سياسي في البلاد بعد مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي قبل أسبوعين في حادث تحطم مروحية.
ويتوقع محللون، أن يضع تسجيل الزعيم الشعبوي السابق للانتخابات الرئاسية، ضغوطاً على المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
ومن أمام مقر وزارة الداخلية في طهران، تعهد نجاد الأحد بالسعي إلى "المشاركة البناءة" مع العالم وتحسين العلاقات الاقتصادية مع كافة الدول.
وكانت إيران قد أعلنت الخميس، فتح أبواب التسجيل لمرشحي الانتخابات الرئاسية التي ستعقد يوم 28 يونيو/ حزيران من أجل اختيار خليفة للرئيس الراحل.
وتأتي عودة السياسي المتعصب الذي يشكك في الهولوكوست في وقت تتزايد فيه التوترات بين إيران والغرب بسبب برنامج طهران النووي والذي يتقدم بسرعة، وتسليحها لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، إضافة إلى حملاتها ضد المعارضة في البلاد.
وتستمر مهلة تسجيل المرشحين الرئاسيين لخمسة أيام حيث ينص قانون الانتخابات الإيراني على أن يتراوح عمر كل مرشح بين 40 و75 عامًا، وأن يكون حاصلًا على مؤهل علمي لا يقل عن درجة الماجستير.
ويعكف مجلس مكون من 12 فردًا بقيادة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، على بحث ملفات كل مرشح والموافقة عليه أو رفضه خلال عشرة أيام تبدأ عقب غلق باب التسجيل.
تقرير: إيران زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى مستويات تقترب من مستوى صنع الأسلحةبعد اتهامها بتجنيد "عصابات إجرامية لمهاجمة إسرائيل".. إيران تستدعي القائم بالأعمال السويديفيديو: الأسد يلتقي خامنئي في إيران لتقديم العزاء في وفاة إبراهيم رئيسيوأمام حشد من الصحفيين والمناصرين، قال أحمدي نجاد، وهو يرفع إصبعه في الهواء: "عاش الربيع، عاشت إيران!"
هذا ومن بين المرشحين، رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، وهو محافظ تربطه علاقات قوية بالرئيس الإيراني المعتدل السابق حسن روحاني.
وكذلك رئيس البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي، الذي ترشح أيضًا في عام 2021.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، عن ترشح وحيد حقانيان، قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني يخضع لعقوبات أمريكية للانتخابات الرئاسية.
وتوفي رئيسي بصحبة وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان وستة مسؤولين آخرين في حادث تحطم طائرة مروحية يوم 19 أيار / مايو الجاري.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ماذا تخفي الزيارة السرية للرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد إلى المجر؟ في موقف مخالف لسياسة طهران من الغزو الروسي.. الرئيس السابق أحمدي نجاد يشيد بالمقاومة الأوكرانية أحمدي نجاد: إيران تحتاج لإصلاحات جوهرية وعلى الاتحاد الأوروبي أن يخرج من ظل واشنطن تحطم طائرة إيران إبراهيم رئيسي انتخابات علي خامنئيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة إسرائيل إيطاليا أسرى فيضانات سيول غزة إسرائيل إيطاليا أسرى فيضانات سيول تحطم طائرة إيران إبراهيم رئيسي انتخابات علي خامنئي غزة إسرائيل أسرى طوفان الأقصى حركة حماس فلسطين احتجاجات روسيا الصين إيطاليا فيضانات سيول السياسة الأوروبية الإیرانی السابق الرئیس الإیرانی یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
معاريف: إسرائيل تنتظر الدعم الأمريكي لمهاجمة إيران وترامب له رأي آخر
سلطت كاتب إسرائيل الضوء على سيناريوهات التعامل الأمريكي والإسرائيلي المشترك مع الملف النووي الإيراني، في ضوء سياسة أقصى الضغوط التي يقودها الرئيس الأمريكي ضد طهران.
وقال المحلل السياسي في صحيفة "معاريف" ران أدليست، إن القضية النووية الإيرانية هي جزء من لعبة معقدة تجمع بين التهديدات العسكرية، والمناورات الدبلوماسية، والتسريبات الإعلامية.
ولفت إلى أنه رغم التصعيد اللفظي، تظل الخيارات العسكرية محدودة بسبب قيود الدعم الأمريكي والخوف من تداعيات واسعة. وفي الوقت ذاته، تواجه "إسرائيل" ضغوطًا دولية متزايدة للشفافية بشأن قدراتها النووية.
وحول احتمالية هجوم إسرائيلي على إيران، أشار أدليست إلى ما قاله دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى "إسرائيل"، في مؤتمر أمني حين رجح شن هجوم إسرائيلي على إيران خلال العام الحالي.
وقال إن الهجوم يتطلب دعمًا أمريكيًا، خاصة فيما يتعلق بالقنابل الخارقة للتحصينات والطائرات القادرة على حملها، وهو ما ترفضه إدارة ترامب، مثلما رفضته إدارة بايدن.
وحول أسلوب الضغط والحرب الإعلامية، لفت أدليست إلى تسريبات وسائل الإعلام مثل "وول ستريت جورنال" والتي أشارت إلى أن "إسرائيل" تدرس مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، معتبرة أن "نافذة الفرصة" تضيق.
ويعتقد المحلل السياسي أن هذه التسريبات تهدف إلى الضغط على إيران لقبول اتفاق نووي جديد أفضل من اتفاق أوباما، بدلًا من المضي في تطوير برنامجها النووي.
"ويفضل دونالد ترامب الحلول الدبلوماسية ويدعو للمفاوضات بدلًا من التصعيد العسكري، لكن
بنيامين نتنياهو يستخدم التهديدات بشكل مستمر منذ سنوات لإظهار نفسه كحامٍ لإسرائيل، ولكن دون تنفيذ عمليات حقيقية بسبب القيود العسكرية والسياسية".
وحذر أدليست من أن تؤدي التوترات المتصاعدة إلى قرارات كارثية إذا شعر أحد الأطراف بالخطر الوجودي. مشيرا إلى أن نتنياهو يصف القضية بأنها "حرب من أجل الوجود"، مما يزيد من احتمالية اتخاذ خطوات غير متوقعة.