مؤشر الأمن الغذائي في سلطنة عمان يشهد تحسنا في وفرة الغذاء والاستدامة
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
حقق مؤشر الأمن الغذائي في سلطنة عمان لعام 2022م ارتفاعا في مؤشري وفرة الغذاء بمقدار 7 نقاط، وفي الاستدامة والتكيف بمقدار 8.4 نقطة.
وتولي وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه اهتماما خاصا بمنظومة سلامة وجودة الغذاء، حيث حرصت على توفير كافة الممكنات التي تسهم في تطويرها، من خلال الهدف الاستراتيجي المتمثل في "ضمان سلامة وجودة الغذاء وفق الضوابط والتشريعات ومتابعة تنفيذها".
وتمثل هذا الاهتمام عبر إصدار اللوائح والتشريعات والقوانين المنظمة لسلامة وجودة الغذاء والإشراف على تنفيذها بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها قانون سلامة الغذاء العماني، كما يقوم مركز سلامة وجودة الغذاء بإعداد وتحديث وتبني اللوائح والمواصفات الفنية للمنتجات الغذائية، حيث تم إعداد 7 مشروعات مواصفات ولوائح فنية خليجية، ومراجعة 120 مشروع لائحة فنية ومواصفات وطنية وخليجية بين عامي 2022 و2023م.
وتحرص الوزارة ممثلة في مركز سلامة وجودة الغذاء على متابعة التطورات والمتغيرات المرتبطة بسلامة وجودة الغذاء على المستويين المحلي والدولي عبر القنوات والمصادر الرسمية، مثل متابعة مصادر إنتاج الغذاء (المنشآت الغذائية) والرقابة والتفتيش على المنتجات الغذائية ومطابقة التقارير المخبرية والبيانات الإيضاحية، ومتابعة المنتجات في الأسواق المحلية.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: سلامة وجودة الغذاء
إقرأ أيضاً:
28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعاني 28 مليون شخص، أو ربع سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الصراع المستمر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقًا لمبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
ذكر ذلك موقع "زووم إيكو" الإخباري، اليوم /الجمعة/، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الصراعات المسلحة، فإن نزوح السكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأوبئة المتتالية تشكل أيضًا عوامل رئيسية في هذه الأزمة.
وتعتبر الأقاليم الشرقية، وخاصة شمال كيفو وجنوب كيفو، الأكثر تضررا من هذا الوضع.
وتظهر نتائج التقرير الجديد الصادر عن مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تدهورًا إضافيًا في الاحتياجات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دفع الصراع وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد. ويواجه 28 مليون شخص الآن انعدام أمن غذائي حاد، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 3.9 مليون شخص يعانون من مستويات جوع طارئة (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).
وفيما يتعلق بالوضع الصحي، يكشف التقرير أن تكثيف النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي للسكان يعزز انتشار الأمراض المعدية بينما يعيق إجراء الاختبارات والاستجابة الطبية الفعالة. ويزعم أنه في الفترة من يناير إلى منتصف مارس 2025، تم اكتشاف 12600 حالة إصابة بالكوليرا في جميع أنحاء البلاد، مع معدل وفيات بلغ 2%. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 15200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في عام 2025، مع معدل وفيات بلغ 1.9%.
ولمعالجة هذا الوضع، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يحتاج إلى 399 مليون دولار إضافية لمواصلة عملياته حتى أغسطس 2025.
وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن قلقه أيضًا إزاء العواقب الإنسانية المرتبطة باستمرار إغلاق مطاري جوما وكافومو؛ ونهب المستودعات، ومشكلات السيولة بسبب إغلاق البنوك، والقيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية.