مصرف الوحدة يتبع سياسية تحويطية لمواجهة المخاطر
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
أكدت ادارة مصرف الوحدة، سعيها الدائم لاتباع سياسة تحوطية رصينة قادرة على مواجهة المخاطر والتحديات، وذلك من خلال تكوين مخصصات مالية كافية تكون مصدرًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار المالي والحفاظ على رصانة المركز المالي للمصرف.
وفي بيان لمدير عام مصرف الوحدة ” أنس الأمين “،أمس السبت بشأن حادثة المقاصة الصفرية فرع رجال الأعمال، أوضح أن مشاكل التلاعب وتعثر الوفاء بالالتزامات، تعد من أهم المخاطر التشغيلية المرتبطة بأعمال المصارف التجارية، ومصرف الوحدة ليس بمنأى عن ذلك.
ولفت الأمين، إلى أن إجمالي المخصصات المالية للمصرف حتى تاريخ 30 مايو، بلغ ملياراً وخمسمائة وثلاثة وثلاثين مليون دينار ليبي، منها 630 مليوناً مخصصاً ديون مشكوك في تحصيلها، ومنها 884 مليوناً مخصصاً تقلبات أسعار.
وأشار الأمين، إلى أن المصرف يشهد زيادة في حجم الأصول والخصوم بلغت خلال خمسة أشهر الأولى من العام الجاري ما نسبته 20% مقارنة بنفس المدة من العام السابق، بإجمالي يتجاوز 26 مليار دينار ليبي، وبلغ الخصوم الإيداع للمصرف 22 ملياراً و468 مليون دينار ليبي بتاريخ 30 مايو ، مؤكدا أن الإدارة والإدارة التنفيذية لن يتأثر بشأن الحادثة التي وقعت في أحد فروع المصرف، وستتخذ كل الاحتياطات اللازمة لعدم تكرار مثل هذه الحادثة مستقبلاً.
وكشف مدير المصرف في بيانه عن إطلاق خدمات مصرفية جديدة، وتوفير النقد اللازم مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: مصرف الوحدة
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.