ممر سككي غير محروس يهدد الأرواح بجرادة و القضية تصل وزير النقل
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
زنقة 20 | متابعة
تعاني ساكنة جرادة ، من ممر سككي غير محروس في نقطة التقاطع مع الطريق الجهوية رقم R607.
النائب البرلماني رشيد بوكطاية؛ وجه سؤالا كتابيا لوزير التجهيز والنقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، حول الإجراءات المتخذة من طرف وزارته لتوفير سلامة الممر السككي غير المحروس.
وجاء في سؤال عضو حزب الأصالة والمعاصرة في البرلمان، “أن المكتب الوطني للسكك الحديدية حقق نتائج جيدة فيما يخص السلامة بالممرات، وتقليص الحوادث في ملتقيات الطرق والسكك الحديدية، سواء من خلال إزالة هذه الممرات وتعويضها بمنشآت بديلة (القناطر الطرقية والسككية)، أو على الأقل من خلال تأمين العبور في الممرات غير المحروسة عن طريق تجهيزها بالمعدات اللازمة للحماية من الحوادث، كالإغلاق الآلي للحواجز واعتماد أنظمة خاصة للإشارات الضوئية والصوتية المعمول بها في هذا المجال.
وكشف البرلماني، أن الممر السككي غير المحروس، الكائن على بعد حوالي 15 كيلومتر من مركز مدينة جرادة في نقطة تقاطع السكة الحديدية مع الطريق الجهوية رقم R607 الرابطة بين مدينة جرادة ومدينة العيون سيدي ملوك، يتسبب في العديد من الحوادث المرورية، لعدم وجود حارس أو حواجز للإغلاق الآلي، مما جعل منه نقطة عبور غير آمنة تماما ويشكل تهديدا وخطرا على سلامة المواطنين.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.