أطلقت وزارة التربية والتعليم اليوم الأحد، مشروع تعزيز المهارات الحياتية في المقررات الدّراسية،  تحت شِعار “تَعلّم مَدى الحيَاة”.

ويقيم المشروع، مركز المناهج التّعليمية والبُحوث التّربوية، بالتّعاون مع مُنظّمة الأمم المتحدة للطّفولة “اليونيسف”.

ويهدف المشروع إلى تحسين جودة التّعليم، وتوفير تجربة تعليمية شامِلة للمُتعلّمين، وتطوير مهارات التّواصل والقيادة واتّخاذ القرارات، وحل المشكلات لدى المُتعلّم، وتشجيع التلامِيذ والطّلاب، وتدريبهم على العمل الجماعي والتّفاعل الإيجابي.

كما يسعى المشروع، إلى تجهيز الطّلاب بالمهارات الضرورية للنّجاح في سوق العمل، والتكنولوجيا المتطوّرة، وتعزيز قدرة المُتعلّم على التكيّف مع التّغيرات، والتحدّيات.

وفي كلمة له في حفل الإشهار، أكّد وزير التربية والتعليم موسى المقريف، أهمّية المشروع في تطوير التّعليم والمناهج الدّراسية، وإكسابهم المهارات التي تٌواكب التّطور الحاصِل، وتعزيز تحصيلهم العِلمي والعملي، مشيداً بدور منظّمة اليونيسف، والجهات الدّاعمة للوزارة في إقامة هذه المشاريع، والبرامج.

فِيما قال مدير مركز المناهج التّعليمية والبُحوث التّربوية “سيف النّصر بالحسن” أن المشروع يهدف إلى إبراز المهارات في المقرّرات الدّراسية، وتهيئة الطّالب لِمسيرته العملية، ومواجهة تحدّيات المستقبل.

حضر حفل الاشهار مستشار الوزير، ومدير إدارة النّشاط المدرسي بالوزارة، وممثّل منظّمة اليونيسف لدى ليبيا، ومدير مكتب التّعليم بالمنظّمة، وعدد من مديري الإدارات والمكاتب بمركز المناهج التّعليمية والبُحوث التّربوية، ومنظمة اليونيسف، ولفِيف من المهتمّين بالعملية التّعليمية.

.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اليونسيف وزارة التربية الت علیمیة

إقرأ أيضاً:

ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟ - عاجل

بغداد اليوم - ديالى

الفساد المالي والإداري يعتبر من أبرز التحديات التي تعرقل التنمية والاستقرار في العراق، حيث تشير التقارير إلى أن عمليات تهريب الأموال واستغلال المناصب لتحقيق مكاسب شخصية تسببت في فقدان مليارات الدولارات من المال العام، فيما يعد الفساد من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، حيث يؤثر بشكل مباشر على التنمية والاستقرار ويقوض ثقة المواطنين في النظام الإداري.

أمين تحالف الحكمة في ديالى فرات التميمي أكد، اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن ظاهرة الثراء السريع لدى بعض المسؤولين والقيادات الأمنية تثير علامات استفهام كبيرة في المحافظة.

وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الثراء السريع لبعض المسؤولين والقيادات الأمنية يثير تساؤلات حول مصدر تلك الأموال ومدى خضوعها للتدقيق من قبل اللجان الرقابية، فضلاً عن مسؤولية الجهات المختصة في الكشف عن ثروات المسؤولين بمختلف عناوينهم".

وأضاف أن "هيئة النزاهة ومن خلال قانون الكسب الغير المشروع يجب أن تعمم إجراءات التدقيق على جميع القيادات الأمنية والسياسية والتنفيذية، للتأكد من مشروعية هذه الأموال عبر مراجعة حجم العقارات والممتلكات الثابتة".

وأشار إلى أن "إجراء عمليات التدقيق وبيان مصادر الكسب غير المشروع سيعزز مصداقية النزاهة أمام الرأي العام وسيسهم في إظهار شفافية أكبر حول مصادر الثراء السريع، إضافة إلى تحديد حجم الرواتب والامتيازات المالية التي يتلقاها كل مسؤول"، مؤكداً أن "هذه الإجراءات ستجعل الصورة أكثر وضوحاً، ما يساعد في كشف أي شبهات تحوم حول ثراء بعض المسؤولين".

ولفت إلى أن "ملف الثراء السريع يعد من الملفات المعقدة والمثيرة للجدل في ديالى، خاصة بعد تزايد التساؤلات المشروعة حول أسبابه ومصادره".

ورغم الدعوات المتكررة لمكافحة الفساد وتفعيل القوانين الرادعة، لا تزال ملفات الفساد من القضايا الحساسة التي تحتاج إلى إرادة سياسية قوية وإجراءات حازمة لكشف مصادر الكسب غير المشروع ومحاسبة المسؤولين المتورطين.


مقالات مشابهة

  • تحيد موعد جديد لانجاز هذه المشاريع في بغداد
  • إسبانيا تطلق دراستين جديدتين لتسريع مشروع النفق البحري مع المغرب استعدادًا لمونديال 2030
  • البرلمان الهندي يثير الجدل بتمرير مشروع قانون حول الأوقاف الإسلامية
  • نواب في الكونغرس الامريكي يقدمون مشروع “تحرير العراق من إيران”
  • صحية ومستدامة.. أهم 5 معلومات عن مشروع شرم الشيخ مدينة خضراء
  • “هيئة المسرح” تطلق غدًا “جولة المسرح” تعزيزًا للحراك الثقافي المحلي
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟ - عاجل
  • سكة حديد هرات خواف مشروع إستراتيجي لتعزيز اقتصاد أفغانستان
  • دولة عربية تكشف عن مشروع ضخم لإنتاج الأمطار الاصطناعية