معلم: التعليم بالترفيه يكشف مواهب الطفل وينمي ذكاءه وتركيزه
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
قال قائد فريق التعليم بالترفية، محمد الزهراني، إنه يجب ربط التعليم بالترفيه في حياتنا اليومية سواء مع الأبناء في المنزل أو مع الطلاب في المدرسة.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «السعودية» أن ذلك النوع من التعليم له العديد من الفوائد منها اكتشاف المواهب والتشجيع، كما ينمي ذكاء الطفل وتركيزه بشكل أكبر مع سهولة الفهم، لافتا إلى أن كافة فعاليات الفريق ميدانية وتفاعلية.
وأشار الزهراني إلى أن استخدام أسلوب التعليم بالترفيه قد ساعد في تنمية مواهب الأطفال من خلال تجربة واقعية مع طفلة تدعى «إلين» وتم افتتاح أول معرض فني لها.
مفهوم أسلوب التعليم بالترفية، وما هي فوائدة للطفل؟
محمد الزهراني - قائد فريق التعليم بالترفية #صباح_السعودية | #قناة_السعودية pic.twitter.com/OFzXrdehvv
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم السابق : قضيت إجازة العيد في ليفربول وشجعت محمد صلاح
أكد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق ، أنه قضى اجازة عيد الفطر المبارك مع ابنه الدكتور هشام حجازي في ليفربول
وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق : لقد حضرت مباراة ليفربول وإيفرتون لتشجيع نجمنا العالمي المحبوب محمد صلاح ، وكانت الأجواء احتفالية رائعة، والفرحة عارمة في المدينة بالفوز في المباراة واقتراب التتويج بالدوري.
جدير بالذكر أن الدكتور رضا حجازي كان وزيرا للتربية والتعليم خلال الفترة من 14 أغسطس 2022 حتى 2 يوليو 2024 ، وقبل أن يكون وزيرا تقلد أكثر من منصب بوزارة التربية والتعليم أبرزها : رئيسا لقطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم ، ورئيسا لامتحانات الثانوية العامة ، ونائبا لوزير التربية والتعليم لشئون المعلمين
وأكد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم السابق ، في تصريحات سابقة له أن هناك 15 صفة تميز الأشخاص الناجحين.
وقال وزير التربية والتعليم السابق ، في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، أن هذه الصفات تتمثل في :
تحمل المسؤولية – لا يلقون باللوم على الآخرين أو الظروف، بل يتحملون مسؤولية أفعالهم ونتائج قراراتهم. التواضع وتقبل النقد – لا يرون أنفسهم فوق الآخرين، ويحرصون على التعلم من أخطائهم وأخذ النقد البنّاء بعين الاعتبار.التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية – يدركون أهمية تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية للحفاظ على صحتهم وسعادتهم. روح المبادرة – لا ينتظرون الفرص بل يسعون إلى خلقها بأنفسهم ويتخذون خطوات استباقية نحو النجاح. الانضباط الذاتي – يتمتعون بالقدرة على التحكم في أنفسهم، والالتزام بخططهم وأهدافهم دون الحاجة إلى رقابة خارجية. التفكير الإيجابي – يرون التحديات فرصًا للنمو، ويؤمنون بإمكانيتهم تحقيق النجاح رغم الصعوبات. التخطيط والتنظيم – يضعون أهدافًا واضحة، ويطورون خططًا فعالة لتحقيقها، ويديرون وقتهم بكفاءة عالية. الذكاء العاطفي – يفهمون مشاعرهم ومشاعر الآخرين، مما يساعدهم على بناء علاقات ناجحة والتعامل مع المواقف المختلفة بمهارة. العمل الجاد والإبداع – يبذلون جهدًا كبيرًا لتحقيق أهدافهم، ويبحثون دائمًا عن طرق مبتكرة لإنجاز مهامهم. التركيز على الهدف – لا يسمحون للمشتتات بإبعادهم عن مسارهم، ويحافظون على تركيزهم حتى يصلوا إلى ما يريدون. المثابرة والصبر – لا يستسلمون بسهولة، بل يواصلون العمل بجد حتى يحققوا أهدافهم، حتى بعد الإخفاقات المؤقتة. التعلم المستمر – يسعون دائمًا لاكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم، معتبرين أن التعلم رحلة لا تنتهي. المرونة والتكيف – يتقبلون التغييرات بروح إيجابية، ويجدون حلولًا بديلة عند الحاجة. الشجاعة والمخاطرة المحسوبة – لا يخشون اتخاذ قرارات جريئة، لكنهم في الوقت ذاته يدرسون المخاطر جيدًا قبل الإقدام عليها. الشغف بما يفعلونه – يحبون عملهم ويؤدونه بحماس، مما يساعدهم على تحقيق التميز والنجاح في مجالاتهم.