برلماني: زيادة مخصصات الصحة والتعليم استجابة لتوصيات الحوار الوطني
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، أن الموازنة المعروضة إستثنائية، خاصة فى ظل الظروف السيئة التى يعانى منها الإقتصاد العالمى، ومصر عاشت نفس الظروف التى عانى منها الإقتصاد العالمى بصفتها جزء من العالم.
وأضاف "محسب" فى كلمتة أمام الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الأحد، خلال مناقشة مشروع موازنة الدولة للعام المالي 24/25، أن أدوات الإنتاج معطلة لسنوات بسبب الأزمات العالمية بدءا من كورونا والحرب الروسية الإكورانية، ومازالت الأزمة الموجودة فى غزة، حيث أن وقوفنا بجانب أخوانا فى غزة واجب عربى مقدس.
واوضح "محسب" أن العجز فى الموازنة بلغ 7.27 % وتم رصد 636 مليار جنية حزم إجتماعية و885 مليار جنية للإنفاق على التعليم والصحة 496 مليار جنية وإن كان هذا القطاع يحتاج إلى ضعف المبلغ لكن تخصيص الرقم وبدء الإهتمام بملفى الصحة والتعليم نشكر عليه الحكومة لإستجابتها لتوصيات الحوار الوطنى الذى شرفت بكونى مقرر لجنة أولويات الاستثمار فى الحوار الوطنى، مؤكدا أن ذلك جاء استجابة لشعب مصر مؤكدا أتمنى أن يصبح العاكم القادم عام إلتقاط الأنفاس ومعلنا موافقتة على الموازنة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: النائب أيمن محسب لجنة الشؤون العربية مجلس النواب الصحة التعليم
إقرأ أيضاً:
بضغط من ترامب.. الجمهوريون يمررون الموازنة ويخفضون الضرائب والإنفاق
أقر الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي، الثلاثاء، بدفع من الرئيس دونالد ترامب، مشروع موازنة يهدف إلى تمرير "مشروعه الكبير والجميل".
Republicans are pursuing separate paths to get Trump’s priorities through Congress https://t.co/43KkN1Z4lS
— O.C. Register (@ocregister) February 20, 2025وبحسب البيانات يحمل مشروع ترامب خفضاً ضريبياً بقيمة 4.5 تريليون دولار وخفض للإنفاق بمقدار 2 تريليون دولار، رغم معارضة الديمقراطيين وتحفظات داخل الحزب الجمهوري نفسه.
كان رئيس مجلس النواب مايك جونسون، يمتلك هامشاً ضئيلاً للغاية من الأصوات في أغلبيته الجمهورية الهشة، وكان يقاتل على جميع الجبهات، ضد الديمقراطيين وأعضاء الحزب الجمهوري القلقين في الصفوف الخلفية وأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين المتشككين، لدفع الحزمة التشريعية الرئيسية لحزبه قدماً.
من جانبه، كثف ترامب جهوده لحشد الدعم، وأجرى اتصالات مع نواب جمهوريين مترددين، كما استضافهم في البيت الأبيض.
وجاءت نتيجة التصويت بفارق ضئيل، حيث أقر المشروع بأغلبية 217 صوتاً مقابل 215، مع معارضة جميع الديمقراطيين.