10 نصائح للحفاظ على بيئة منزلية مستدامة.. أبرزها التقليل من استخدام الكلور
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
أعلن مركز معلومات مجلس الوزراء، عن أهمية اتباع ممارسات الاستدامة في المنازل، وذلك للتأثير بشكل إيجابي على البيئة، مشيرا عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك» إلى أن ثلث الإنتاج الغذائي العالمي يهدر سنويا، ما يتسبب في انبعاث الغازات الدفيئة عالميا بنسبة 7%، كما أن المصابيح الموفرة للطاقة (led) تستهلك طاقة أقل بنسبة 75% مقارنة بالمصابيح التقليدية، والتي تدوم نحو 25 مرة أطول.
ووجه المركز عدة نصائح للحفاظ على الاستدامة، وفقا لما أعلنته الأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وهي:
1- تحضير وجبة محددة الكمية بحيث تكون كافية، ولا تزيد عن الحاجة، للحد من الهدر الغذائي.
2- تشغيل الغسالة عندما تمتلئ بالملابس وتصبح دورة كاملة؛ وذلك لتوفير المياه.
3- افرز النفايات وأعد تدوير ما يمكن منها.
4- افصل الأجهزة غيرالمستخدمة من القابس الكهربائي، مثل أجهزة التدفئة، والتلفاز، وأجهزة الحاسب، وغيرها؛ لترشيد استهلاك الطاقة.
5- استبدل المصابيح التقليدية بمصابيح LED الموفرة.
6- استخدم الأكواب المصنوعة من مواد صديقة للبيئة، وقلل من استخدام الأكياس البلاستيكية أو الورقية، واستخدم الأكياس القماشية القابلة لإعادة التدوير.
7- قلل استعمال الكلور والمواد التي تماثله؛ لأنها تتسبب في العديد من المخاطر البيئية، واستعمل مواد تنظيف أقل ضررا بالبيئة.
8- يمكن الاستفادة من زراعة الأسطح المنزلية، والتي تساعد في الحد من التلوث وتنقية الهواء، وزراعة بعض المحاصيل كالخضر والفاكهة.
9- يمكن الاستفادة من تجميع مياه الأمطار وإعادة استخدامها في بعض الأنشطة المنزلية مثل ري الحدائق والمزروعات.
10- شارك المعلومات مع من حولك من أجل مزيد من التوعية البيئية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إعادة التدوير استخدام الأكياس البلاستيكية استهلاك الطاقة ترشيد الطاقة
إقرأ أيضاً:
تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
#سواليف
درس علماء جامعة سيبيريا الفيدرالية ومعهد الفيزياء الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية تأثير #انفجار #نيزك #تونغوسكا على النظام البيئي للمسطحات المائية بالقرب من مركز الحدث.
ودرسوا بالإضافة إلى ذلك تأثير تغير المناخ على #التنوع_البيولوجي فيها.
ويشير الباحثون إلى أنهم تتبعوا #التغيرات_المناخية في شرق #سيبيريا على مدى 2000 سنة الماضية من خلال تحليل بقايا حبوب اللقاح القديمة والعوالق والحشرات في الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي في إقليم كراسنويارسك، الواقعة على حدود التربة الصقيعية، حيث تنعكس التحولات الطبيعية بشكل أقوى. وتقع بالقرب من مركز انفجار نيزك تونغوسكا. وقد اتضح للعلماء أن عواقب هذا الحدث الكارثي استمرت لمدة نصف قرن. كما حددوا بداية المناخ الأمثل في العصور الوسطى، والعصر الجليدي الصغير، والاحتباس الحراري العالمي الحديث. واتضح لهم أن التحليل الأساسي للتربة السفلية هو أسلوب واعد يوفر كمية كبيرة من المعلومات.
مقالات ذات صلةويقول البروفيسور دينيس روغوزين نائب مدير المعهد للشؤون العلمية: “تعتمد هذه التقنية على أساليب طورها علماء روس، وتعتمد على تحليل الرواسب المتراكمة في قاع البحيرة. وتستخدم بقايا النباتات والحيوانات القديمة كمؤشرات حيوية، مثل جزيئات حبوب لقاح النباتات، وبقايا العوالق التي كانت موجودة في الماضي”.
ووفقا له، أي تحول في البيئة له تأثير على النظم البيئية. فمثلا، يمكن للتغيرات في التركيب الكيميائي للمياه وشفافية المياه، وزيادة أو نقصان درجة حرارة البحيرة، أن تؤدي إلى انخفاض أو زيادة في عدد الأنواع التي تعيش فيها.
ويشير البروفيسور إلى أن العلماء في إطار هذا العمل العلمي، أعادوا بناء تاريخ المناخ في المنطقة على مدى 2.2 ألف سنة الماضية. ودرسوا المؤشرات الحيوية لكائنات حية وحيدة الخلية وحالة النظم البيئية من خلال دراسة حالة براغيث الماء وأنواع البعوض الذي تعيش يرقاته في الماء ودرسوا أيضا حبوب اللقاح النباتية التي تعتبر “شاهدا” قيما على العصور الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن سمك الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي، وفقا للبيانات الزلزالية، يبلغ حوالي 4 أمتار. ويشير هذا إلى أن البحيرة تشكلت قبل عدة آلاف من السنين.
وقد اكتشف الباحثون ارتفاعا في محتوى المواد التي جرفتها المياه إلى البحيرة نتيجة تآكل التربة بسبب سقوط عدد كبير من الأشجار، الذي حدث نتيجة لما يسمى بحادثة تونغوسكا – انفجار جوي ناجم عن سقوط نيزك في عام 1908، ما أدى إلى تغيير توازن النظام البيئي واستغرق تعافيه حوالي 50 عاما.