طنجة.. العثور على جثة رجل مدفونة بجدار منزله بعد اختفائه لسنوات
تاريخ النشر: 2nd, June 2024 GMT
فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال يومه السبت فاتح يونيو الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات وفاة شخص عثر على جثته مدفونة بجدار منزله بمنطقة طنجة البالية.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد جرى اكتشاف جثة الهالك بشكل عرضي أثناء مجريات البحث التمهيدي مع زوجته وأربع من أبنائه، الذين تم توقيفهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تم تحصيل شكوك قوية حول اختفاء الزوج في ظروف مشبوهة وبخلفيات إجرامية.
وقد مكنت الأبحاث المعمقة والخبرات التقنية المنجزة من التحقق من اختفاء الزوج المتغيب منذ ست سنوات في ظروف مشبوهة، حيث تم العثور على جثته واستخراجها بعدما تم دفنها من طرف أفراد عائلته في جدار إسمنتي بمنزل يوجد بمنطقة طنجة البالية.
وقد تم إيداع جثة الهالك التي تعرضت للتحلل شبه الكامل بمستودع الأموات رهن إشارة التشريح الطبي لتحديد سبب الوفاة والكشف عن ملابساتها الحقيقية، بينما تم إخضاع زوجته وأبنائه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لمعرفة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
بعد عقود من اختفائه.. عودة نبات الفِرس للظهور في الحدود الشمالية
تعد "شجيرة الفِرس" من النباتات البرية التي كانت منتشرة على مناطق واسعة من الحماد في الحدود الشمالية، وتُصنف كأحد أبرز النباتات الرعوية التي تعتمد عليها الحياة الفطرية والمواشي.
ومع ذلك، تعرضت هذه الشجيرة لخطر الانقراض في التسعينيات بسبب الرعي الجائر، ما أدى إلى اختفائها تمامًا من المشهد البيئي لعقود.
وكشف عضو جمعية أمان البيئية عدنان الرمضون، عن ظهور بعض شجيرات الفِرس مجددًا في أماكن وعرة يصعب وصول الماشية إليها، وهو مؤشر إيجابي على قدرتها على استعادة وجودها في الطبيعة.
وأضاف أن الأمل كبير في عودة هذا النبات إلى انتشاره السابق، خصوصًا بعد القرارات البيئية الصارمة التي جاءت ضمن رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى حماية الغطاء النباتي والمحافظة على التنوع البيئي في المملكة.
ويعد "نبات الفرِس" نباتًا رعويًا أساسيًا للحيوانات البرية والمواشي، إذ يوفر مصدرًا غذائيًا غنيًا، ويسهم في تثبيت التربة ومنع التعرية، ما يساعد في استدامة المراعي الطبيعية، يعكس ثراء التنوع البيئي في المملكة، ما يجعله جزءًا من التراث الطبيعي للمنطقة.
وتبذل الجهات المعنية جهودًا حثيثة لتعزيز برامج إعادة تأهيل المراعي الطبيعية ومكافحة الرعي الجائر، ما يزيد من فرص استعادة نبات الفِرس لمكانته البيئية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ظهور نبات الفِرس مجددًا في أماكن وعرة بالحدود الشمالية - واس
ومن المتوقع أن تسهم الجهود الوطنية لحماية البيئة في عودة هذا النبات بشكل أوسع خلال السنوات القادمة، ما يعزز الاستدامة البيئية ويعيد التوازن للنظم الطبيعية في الحدود الشمالية.
ويمثل ظهور "نبات الفِرس" مجددًا بارقة أمل في استعادة التوازن البيئي في منطقة الحماد، وهذا يعكس نجاح الجهود البيئية في إعادة إحياء النباتات البرية المهددة بالانقراض.
ومع استمرار تنفيذ استراتيجيات الحماية البيئية، قد نشهد في المستقبل عودة أوسع لهذا النبات إلى بيئته الطبيعية، ما يعزز التنوع الحيوي في المملكة.